طلبة الصحافة والعلاقات العامة بكلية الدراسات المتوسطة يحيون الذكري 67 للنكبة
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت، أمس الأحد، نشاطات إحياء الذكرى الـ67 للنكبة في كلية الدراسات المتوسطة بجامعة الأزهر باشراف استاذ العلاقات العامة خليل عطاالله ومشاركة طلبة قسم الصحافة والعلاقات العامة تحت شعار أرضي حقي وذلك بوضع بوسترات ومجلات داخل الحرم الجامعي تحمل معلومات وأرقام وصور وشهادات لشهود العيان ممن عاصر النكبة وابرز الشخصيات التي أثرت في سير القضية الفلسطينية من عام 1980 إلى عام 2004 .
وفي ذات السياق اعلن الطلبة عن اطلاق هاش تاغ يحمل اسم ارضي حقي وذلك تأكيد منهم على ان الأرض الفلسطينية هي ملك للفلسطينين, وأن النكبة قضية حقيقية وليست حدثاً تاريخيا مر وأصبح من الماضي، بل هي نكبة مستمرة منذ احتلال فلسطين والتمكين للمشروع الاسرائيلي على أرضها .
و أكد عطا الله أن هذا النشاط يأتي تأكيدا على أن العودة حق مقدس وهو حق لا يسقط بالتقادم وأن مفتاح العودة ارث يتوارثه الأجيال ,جيل بعد جيل , وحتما سيرجع هذا الجيل إلى بيته وقريته ومدينته التي هجر منها .
وأضاف عطا الله تهدف هذه الأنشطة والتي تمثل غرساً للثقافة وتوعية الاجيال وتزويدهم بحقائق واحصائيات وأرقام وشهادات لشهود عيان عاصروا النكبة , وصور التهجير حول النكبة القسرية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني عام 1948, لمواجهة المؤامرة الاسرائيلية الرامية الى اشغال المواطن الفلسطيني بقضايا ثانوية حياتية وزجة بعيدا عن قضاياه الرئيسية واهمها القدس وحق العودة.
انطلقت، أمس الأحد، نشاطات إحياء الذكرى الـ67 للنكبة في كلية الدراسات المتوسطة بجامعة الأزهر باشراف استاذ العلاقات العامة خليل عطاالله ومشاركة طلبة قسم الصحافة والعلاقات العامة تحت شعار أرضي حقي وذلك بوضع بوسترات ومجلات داخل الحرم الجامعي تحمل معلومات وأرقام وصور وشهادات لشهود العيان ممن عاصر النكبة وابرز الشخصيات التي أثرت في سير القضية الفلسطينية من عام 1980 إلى عام 2004 .
وفي ذات السياق اعلن الطلبة عن اطلاق هاش تاغ يحمل اسم ارضي حقي وذلك تأكيد منهم على ان الأرض الفلسطينية هي ملك للفلسطينين, وأن النكبة قضية حقيقية وليست حدثاً تاريخيا مر وأصبح من الماضي، بل هي نكبة مستمرة منذ احتلال فلسطين والتمكين للمشروع الاسرائيلي على أرضها .
و أكد عطا الله أن هذا النشاط يأتي تأكيدا على أن العودة حق مقدس وهو حق لا يسقط بالتقادم وأن مفتاح العودة ارث يتوارثه الأجيال ,جيل بعد جيل , وحتما سيرجع هذا الجيل إلى بيته وقريته ومدينته التي هجر منها .
وأضاف عطا الله تهدف هذه الأنشطة والتي تمثل غرساً للثقافة وتوعية الاجيال وتزويدهم بحقائق واحصائيات وأرقام وشهادات لشهود عيان عاصروا النكبة , وصور التهجير حول النكبة القسرية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني عام 1948, لمواجهة المؤامرة الاسرائيلية الرامية الى اشغال المواطن الفلسطيني بقضايا ثانوية حياتية وزجة بعيدا عن قضاياه الرئيسية واهمها القدس وحق العودة.
