ورشة عمل حول مرض الثلاسيميا في مقر المحافظة باريحا
رام الله - دنيا الوطن
اكد ماجد الفتياني محافظ اريحا والاغوار ان المحافظة والجهات الصحية ذات الاختصاص لن تالوا جهدا في تقديم كل ما يمكن لخدمة المرضى وبشكل خاص مرض الثلاسيميا وان الدولة تولى صحة المواطن وتطوير الخدمات الصحية له اهمية خاصة.
وذلك خلال ورشة عمل مرضى الثلاسيميا في محافظة اريحا والاغوار والتي نظمنها مديرية التربية والتعليم ومديرية الصحة بالتعاون مع جمعبة اصدقاء مرض الثلاسيميا في فلسطين والمحافظة, بحضور د.طارق الحواش عن مديرية الصحة ومحمد الحواش مدير تربية اريحا والاغوار وسلمي حمد مقرر الجمعية بمحافظة اريحا والاغوار.
وقدم المحاضر محمود دراغمة شرحا عن المرض وطرق الفحص والمتابعة مشيرا ان نسبة حاملي المرض بفلسطين 4% وان العامل المهم والرئيسي في حصر وتخفيف مضاعفات معاناة المريض والعيش اقرب الى الحياة الطبيعية هو الوعي من قبل المريض واهل المريض منوها رغم توفر العلاج المجاني من قبل وزارة الصحة علبة الدواء تصل 700 دولار شهريا نجد بعض المرضى لايلتزمون بالجرعات المقررة للدواء والانتظام.
واوضح دراغمة ان فلسطين تعبر الدولة الثانية على مستوى العالم بعد قبرص والتي لم تسجل ولادات جديدة بمرض الثلاسيميا منذ 2013 وهو نتيجة حتمية لقرار فلسطين بالزام الراغبين بالزواج بعمل فحص الثلاسيميا منذ 2000 والتزام المحاكم الشرعية وكل الجهات ذات العلاقة.
وطالب مرضي الثلاسيميا بالمحافظة اعفائهم من كافة الرسوم مقابل الخدمات الصحية فحص ونقل الدم ورسوم قسم الطواريء ووجود وحدة صحية تعنى بمتابعتهم والاشراف عليهم من قبل مستشفى اريحا الحكومي
واكد د.ناصر العناني مدير عام مستشفى اريحا الحكومي في اتصال مع "وفا" حول مطالب مرض الثلاسيميا, اننا معنيوين بتقديم الخدمات الصحية على اكمل وجه وتعليمات وزير الصحة بتسهيل وتوفير اقصى الامكانات الطبية للجميع وانه يجرى العمل من قبل الوزارة لاتخاذ ما يلزم اتجاه مرض الثلاسيميا واعفاءهم كذلك من الرسوم الرمزية منوها بتوفر الادوية بانتظام لهم وكذلك وحدات الدم اللازمة لهم.
والثلاسيميا مرض وراثي يؤثر على صنع الدم فتصبح مادة الهيموغلوبين في كريات الدم الحمراء غير قادرة على القيام بوظيفتها، مما يسبب فقر الدم عند المريض وهناك نوعان من الثلاسيميا نوع يكون الشخص فيه حاملا للمرض ولا تظهر عليه أعراضه، ويكون هذا الشخص قادرا على نقل المرض لأبنائه، في حين لا يعاني هو من مشاكل صحية تذكر ونوع يكون الشخص فيه مصابا بالمرض وتظهر عليه أعراض واضحة للمرض منذ الصغر. وصادف يوم الجمعة الخامس من الشهر الجاري (اليوم العالمي لمرضى الثلاسيميا ) وتشير المصادر الفلسطينية المختصة إلى انخفاض الإصابة بمرض الثلاسيميا "فقر
الدم" في الأراضي الفلسطينية بنسبة كبيرة عازية ذلك إلى وعي المواطن.
اكد ماجد الفتياني محافظ اريحا والاغوار ان المحافظة والجهات الصحية ذات الاختصاص لن تالوا جهدا في تقديم كل ما يمكن لخدمة المرضى وبشكل خاص مرض الثلاسيميا وان الدولة تولى صحة المواطن وتطوير الخدمات الصحية له اهمية خاصة.
وذلك خلال ورشة عمل مرضى الثلاسيميا في محافظة اريحا والاغوار والتي نظمنها مديرية التربية والتعليم ومديرية الصحة بالتعاون مع جمعبة اصدقاء مرض الثلاسيميا في فلسطين والمحافظة, بحضور د.طارق الحواش عن مديرية الصحة ومحمد الحواش مدير تربية اريحا والاغوار وسلمي حمد مقرر الجمعية بمحافظة اريحا والاغوار.
وقدم المحاضر محمود دراغمة شرحا عن المرض وطرق الفحص والمتابعة مشيرا ان نسبة حاملي المرض بفلسطين 4% وان العامل المهم والرئيسي في حصر وتخفيف مضاعفات معاناة المريض والعيش اقرب الى الحياة الطبيعية هو الوعي من قبل المريض واهل المريض منوها رغم توفر العلاج المجاني من قبل وزارة الصحة علبة الدواء تصل 700 دولار شهريا نجد بعض المرضى لايلتزمون بالجرعات المقررة للدواء والانتظام.
واوضح دراغمة ان فلسطين تعبر الدولة الثانية على مستوى العالم بعد قبرص والتي لم تسجل ولادات جديدة بمرض الثلاسيميا منذ 2013 وهو نتيجة حتمية لقرار فلسطين بالزام الراغبين بالزواج بعمل فحص الثلاسيميا منذ 2000 والتزام المحاكم الشرعية وكل الجهات ذات العلاقة.
وبين دراغمة ان متوسط الاعمار لمرضى الثلاسيميا في فلسطين ارتفع من (9-10) في السابق وحاليا يصل متوسط الاعمار الى 20 سنة وهو انعكاس لتطور الخدمات الصحية المقدمة وزيادة الوعي.
وقال حمد ل"وفا" ان مرض الثلاسيما باريحا 7 حالات معربا عن امله بتوفير خدمات صحية اضافية ووجود وحدة صحية لهم تعمل على تسهيل الاجراءات والمتابعة الطبية, ومن وزارة العمل توفير فرص عمل لمرض الثلاسيميا وفق قانون 5% من الوظائف لذوي الاحتياجات الخاصة.
واعرب الحواش عن استعداد المديرية التعاون التام مع كل البرامج والانشطة المتعلقة بمرض الثلاسيميا.
وقال حمد ل"وفا" ان مرض الثلاسيما باريحا 7 حالات معربا عن امله بتوفير خدمات صحية اضافية ووجود وحدة صحية لهم تعمل على تسهيل الاجراءات والمتابعة الطبية, ومن وزارة العمل توفير فرص عمل لمرض الثلاسيميا وفق قانون 5% من الوظائف لذوي الاحتياجات الخاصة.
واعرب الحواش عن استعداد المديرية التعاون التام مع كل البرامج والانشطة المتعلقة بمرض الثلاسيميا.
وطالب مرضي الثلاسيميا بالمحافظة اعفائهم من كافة الرسوم مقابل الخدمات الصحية فحص ونقل الدم ورسوم قسم الطواريء ووجود وحدة صحية تعنى بمتابعتهم والاشراف عليهم من قبل مستشفى اريحا الحكومي
واكد د.ناصر العناني مدير عام مستشفى اريحا الحكومي في اتصال مع "وفا" حول مطالب مرض الثلاسيميا, اننا معنيوين بتقديم الخدمات الصحية على اكمل وجه وتعليمات وزير الصحة بتسهيل وتوفير اقصى الامكانات الطبية للجميع وانه يجرى العمل من قبل الوزارة لاتخاذ ما يلزم اتجاه مرض الثلاسيميا واعفاءهم كذلك من الرسوم الرمزية منوها بتوفر الادوية بانتظام لهم وكذلك وحدات الدم اللازمة لهم.
والثلاسيميا مرض وراثي يؤثر على صنع الدم فتصبح مادة الهيموغلوبين في كريات الدم الحمراء غير قادرة على القيام بوظيفتها، مما يسبب فقر الدم عند المريض وهناك نوعان من الثلاسيميا نوع يكون الشخص فيه حاملا للمرض ولا تظهر عليه أعراضه، ويكون هذا الشخص قادرا على نقل المرض لأبنائه، في حين لا يعاني هو من مشاكل صحية تذكر ونوع يكون الشخص فيه مصابا بالمرض وتظهر عليه أعراض واضحة للمرض منذ الصغر. وصادف يوم الجمعة الخامس من الشهر الجاري (اليوم العالمي لمرضى الثلاسيميا ) وتشير المصادر الفلسطينية المختصة إلى انخفاض الإصابة بمرض الثلاسيميا "فقر
الدم" في الأراضي الفلسطينية بنسبة كبيرة عازية ذلك إلى وعي المواطن.
