التجمع الإعلامي يدعو لملاحقة ومحاسبة صحفيين فلسطينيين مشاركين في وداع السفير الأمريكي برام الله
رام الله - دنيا الوطن
التجمع الإعلامي يدعو لملاحقة ومحاسبة صحفيين فلسطينيين مشاركين في وداع السفير الأمريكي برام الله
مرة أخرى، يحاول البعض ممن ينتسبون للجسم الصحفي الفلسطيني، تشويه الصورة الوطنية المشرقة التي واكبت مسيرة الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، على مدار سنوات الصراع الفلسطيني والعربي مع الكيان الإسرائيلي.
ففي آخر تلك المحاولات ما قام به "البعض"، بإيهام نفسه ومن يدورون في فلكهم أن الصحفي الفلسطيني بات بلا مبادئ وبلا ثوابت ولا يميز بين الغثّ والسمين، من خلال المشاركة الآثمة والمفضوحة في حفل الوداع التطبيعي للسفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال واستقبال آخر برام الله، في مشهد يتنافى جملة وتفصيلا مع ثوابت شعبنا ومقاومته الباسلة التي لا ترى في الولايات المتحدة الأمريكية إلا شريكا دائما في كل الجرائم التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامي منذ عشرات السنين.
إننا في التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي للنقابات، إذ نعبر عن إدانتنا وبالغ استيائنا من مشاركة بعض الصحفيين في ذلك اللقاء الآثم والمسيء لتضحيات الجسم الصحفي الفلسطيني، لنؤكد على ما يلي:
1- إن غياب الجسم النقابي المهني والسليم للصحفيين الفلسطينيين المتمثل في (النقابة)، سوّل للبعض ارتكاب مثل تلك التصرفات المشبوهة التي ألحقت بالغ الأذى بالجسم الصحفي الفلسطيني الذي قدم ولا زال التضحيات الجسام في سبيل القضية والوطن لذا نجدد دعوتنا لسرعة العمل على إعادة بناء النقابة على أسس مهنية ونقابية سليمة.
2- نطالب الجسم الصحفي الفلسطيني بضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه الصحفيين المشاركين في اللقاء الوداعي الجريمة.
3- ندعو لملاحقة ومحاسبة الصحفيين المشاركين في الاجتماع المهزلة، ورفع الغطاء النقابي والمهني عنهم، كونهم مسّوا شرف المهنة ودنّسوا قدسيتها ومكانتها.
4- نؤكد أن مشاركة أي صحفي أو إعلامي فلسطيني في أي من اللقاءات المشابهة أو غيرها من اللقاءات التطبيعية مع الصحفيين الإسرائيليين لا تمثل الكل الصحفي الفلسطيني الذي أثبت ولا زال التحامه التام مع أبناء شعبنا وقضيته العادلة.
ننشر بيان التجمع كما ورد بالنص:
مرة أخرى، يحاول البعض ممن ينتسبون للجسم الصحفي الفلسطيني، تشويه الصورة الوطنية المشرقة التي واكبت مسيرة الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، على مدار سنوات الصراع الفلسطيني والعربي مع الكيان الإسرائيلي.
ففي آخر تلك المحاولات ما قام به "البعض"، بإيهام نفسه ومن يدورون في فلكهم أن الصحفي الفلسطيني بات بلا مبادئ وبلا ثوابت ولا يميز بين الغثّ والسمين، من خلال المشاركة الآثمة والمفضوحة في حفل الوداع التطبيعي للسفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال واستقبال آخر برام الله، في مشهد يتنافى جملة وتفصيلا مع ثوابت شعبنا ومقاومته الباسلة التي لا ترى في الولايات المتحدة الأمريكية إلا شريكا دائما في كل الجرائم التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامي منذ عشرات السنين.
إننا في التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي للنقابات، إذ نعبر عن إدانتنا وبالغ استيائنا من مشاركة بعض الصحفيين في ذلك اللقاء الآثم والمسيء لتضحيات الجسم الصحفي الفلسطيني، لنؤكد على ما يلي:
1- إن غياب الجسم النقابي المهني والسليم للصحفيين الفلسطينيين المتمثل في (النقابة)، سوّل للبعض ارتكاب مثل تلك التصرفات المشبوهة التي ألحقت بالغ الأذى بالجسم الصحفي الفلسطيني الذي قدم ولا زال التضحيات الجسام في سبيل القضية والوطن لذا نجدد دعوتنا لسرعة العمل على إعادة بناء النقابة على أسس مهنية ونقابية سليمة.
2- نطالب الجسم الصحفي الفلسطيني بضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه الصحفيين المشاركين في اللقاء الوداعي الجريمة.
3- ندعو لملاحقة ومحاسبة الصحفيين المشاركين في الاجتماع المهزلة، ورفع الغطاء النقابي والمهني عنهم، كونهم مسّوا شرف المهنة ودنّسوا قدسيتها ومكانتها.
4- نؤكد أن مشاركة أي صحفي أو إعلامي فلسطيني في أي من اللقاءات المشابهة أو غيرها من اللقاءات التطبيعية مع الصحفيين الإسرائيليين لا تمثل الكل الصحفي الفلسطيني الذي أثبت ولا زال التحامه التام مع أبناء شعبنا وقضيته العادلة.
