العلامة الحسيني : الشيخ مثنى حارث الضاري خير خلف لخير السلف
رام الله - دنيا الوطن
توجّه سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني، أمين عام المجلس الاسلامي العربي، بالتبريكات الى الشيخ مثنى حارث الضاري بعيد انتخابه أميناً عاماً لهيئة علماء المسلمين في العراق.
وقد جاء في الرسالة التي وجهها سماحة العلامة الحسيني "نهنىء هيئة العلماء باختيارها الشيخ مثنى الضاري رئيساً لها خلفاً للمغفور له باذن الله الدكتور الشيخ حارث الضاري.
ونحن كمجلس اسلامي عربي، وانطلاقاً من اعتقادنا أن الخيرة
فيما اختراه الله، فإننا نرى في الشيخ مثنى خير خلف لخير سلف، ليكون رمزاً وطنياً كما عهدنا والده رحمه الله".
وقد أثنى سماحته عبر اتصاله بفضيلة الشيخ مثنى على الدور المحوري الذي تلعبه هيئة علماء المسلمين في مواجهة الهجمة الايرانية على بلاد العروبة
وأكد الحسيني "أننا نقف مع أهلنا في العراق كما في اليمن وسوريا، جنباً الى جنب، خصوصاً مع آل الضاري الذين قوموا الاحتلالين الانكليزي والأميركي والآن يواجهون مدّ نظام ولاية الفقيه الايراني، ويعكسون المقاومة الحقة.
لقد كان فقدنا للشيخ حارث كبيراً وهو الذي عمل من خلال الخط الوطني الذي دافع عن وحدة الشيعة مع السنة، كما تمسك بوحدة العراق والمسلمين.
واليوم يكون عزاؤنا أن من تبوأ رئاسة الهيئة هو الشيخ مثنى صاحب المواقف الوطنية والمعروف عنه مدّ يد العون لأخوته وأهله من أصحاب المشروع العروبي، وندعو الله أن يوفقه
ويعينه ويسدد خطاه.
وكما يقال إذا سقط منهم سيدٌ قام سيدُ. كما أننا على عهدنا مع هيئة علماء المسلمين أن تبقى صنواً للحق وهي التي تأسست لمناهضة الغزو، ومحاربة الطائفية، ومشاريع الأقاليم، والعمل لتوضيح أن الصراع في العراق ليس صراعاً مذهبياً بين الشيعة والسنة بل هو صراع بين من يصونون عروبة بلادهم من جهة وبين من يعملون لخدمة مشاريع ملالي طهران من جهة أخرى".
تجدر الإشارة انّ السيد محمد علي الحسيني كانت له مشاركة ملفتة في جنازة المغفور له الشيخ حارث الضاري في شهر نيسان المنصرم والتي جرت في العاصمة الأردنية عمان.
وقد ألقى سماحته كلمة لاقت الإستحسان الواسع وتناقلتها وسائل الإعلام هاجم فيها الهجمة الصفوية وحضّ فيها الجميع على البقاء تحت مظلة العروبة والتصدي للفتنة الشيعية-السنية.
توجّه سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني، أمين عام المجلس الاسلامي العربي، بالتبريكات الى الشيخ مثنى حارث الضاري بعيد انتخابه أميناً عاماً لهيئة علماء المسلمين في العراق.
وقد جاء في الرسالة التي وجهها سماحة العلامة الحسيني "نهنىء هيئة العلماء باختيارها الشيخ مثنى الضاري رئيساً لها خلفاً للمغفور له باذن الله الدكتور الشيخ حارث الضاري.
ونحن كمجلس اسلامي عربي، وانطلاقاً من اعتقادنا أن الخيرة
فيما اختراه الله، فإننا نرى في الشيخ مثنى خير خلف لخير سلف، ليكون رمزاً وطنياً كما عهدنا والده رحمه الله".
وقد أثنى سماحته عبر اتصاله بفضيلة الشيخ مثنى على الدور المحوري الذي تلعبه هيئة علماء المسلمين في مواجهة الهجمة الايرانية على بلاد العروبة
وأكد الحسيني "أننا نقف مع أهلنا في العراق كما في اليمن وسوريا، جنباً الى جنب، خصوصاً مع آل الضاري الذين قوموا الاحتلالين الانكليزي والأميركي والآن يواجهون مدّ نظام ولاية الفقيه الايراني، ويعكسون المقاومة الحقة.
لقد كان فقدنا للشيخ حارث كبيراً وهو الذي عمل من خلال الخط الوطني الذي دافع عن وحدة الشيعة مع السنة، كما تمسك بوحدة العراق والمسلمين.
واليوم يكون عزاؤنا أن من تبوأ رئاسة الهيئة هو الشيخ مثنى صاحب المواقف الوطنية والمعروف عنه مدّ يد العون لأخوته وأهله من أصحاب المشروع العروبي، وندعو الله أن يوفقه
ويعينه ويسدد خطاه.
وكما يقال إذا سقط منهم سيدٌ قام سيدُ. كما أننا على عهدنا مع هيئة علماء المسلمين أن تبقى صنواً للحق وهي التي تأسست لمناهضة الغزو، ومحاربة الطائفية، ومشاريع الأقاليم، والعمل لتوضيح أن الصراع في العراق ليس صراعاً مذهبياً بين الشيعة والسنة بل هو صراع بين من يصونون عروبة بلادهم من جهة وبين من يعملون لخدمة مشاريع ملالي طهران من جهة أخرى".
تجدر الإشارة انّ السيد محمد علي الحسيني كانت له مشاركة ملفتة في جنازة المغفور له الشيخ حارث الضاري في شهر نيسان المنصرم والتي جرت في العاصمة الأردنية عمان.
وقد ألقى سماحته كلمة لاقت الإستحسان الواسع وتناقلتها وسائل الإعلام هاجم فيها الهجمة الصفوية وحضّ فيها الجميع على البقاء تحت مظلة العروبة والتصدي للفتنة الشيعية-السنية.

التعليقات