الكتل العمالية اليسارية تعقد ندوة عمالية في محافظة الخليل تحت شعار لا تنازل عن الحقوق والحريات النقابية.
رام الله - دنيا الوطن
من أجل اقرار قانون ضمان اجتماعي كمدخل لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة.
تأتي احتفالات عيد العمال هذا العام وطبقتنا العاملة تواصل دورها الطليعي في النضال الوطني من اجل دحر الاحتلال واحقاق حقوق شعبنا الثابتة ، وقدمت على هذا الطريق ،من موقعها في طليعة ابناء شعبنا الفلسطيني الاف الشهداء والجرحى والمعتقلين ، كما وتؤكد استمرار كفاحها الى جانب الطبقات العاملة في جميع انحاء العالم من اجل استقرار مجتمعاتهم الانسانية في ظل المساواة والعدالة الاجتماعية متطلعين نحو غد مشرق تسودة قيم الديمقراطية والحرية .
اننا في الكتل العمالية اليسارية نؤكد على حق عمالنا في التنظيم النقابي المستقل وضرورة حماية الحريات النقابية والديمقراطية وممارسة النشاط النقابي ، مؤكدين على اولوية صيانة استقلالية الحركة العمالية بعيدا عن أي تدخلات من جهات حكومية او غيرها، هذا الحق الذي كفلة الاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاتفاقيات ومعايير العمل الدولية والعربية والقانون الاساسي المعدل وقانون العمل الفلسطيني
كحريات مكفولة بالقانون بهدف رعاية مصالح عمالنا والدفاع عن حقوقهم ورفض المساس بها .
اننا وانطلاقا من حق عمالنا بالعيش الكريم في مجتمع تسوده قيم العدالة الاجتماعية والمساواة ، ندعو وزارة العمل الفلسطينية الى ضرورة تكثيف سياسة التفتيش لتطبيق قانون العمل الفلسطيني وقانون الحد الادنى للاجور وتحفيز الاقتصاد الوطني عبر دعم المنتجات الوطنية وخفض الضرائب عليها لتعزيز قدرتها على المنافسة، كيتسهم في زيادة نسبة التشغيل والحد من البطالة ، ودعم القطاع الزراعي لتعزيز صمود المزارعين باراضيهم والتي تشكل جوهر الصراع مع الاحتلال ، كما ندعو لضرورة استكمال التشريعات باقرار قانون ضمان اجتماعي شامل يكفل المساواة ويضمن استقرار المجتمع الفلسطيني عبر العدالة و التوزيع العادل للدخول بما يشمل البطالة واصابات العمل والامومة والتقاعد كحد ادنى.
اننا في الكتل العمالية اليسارية ونحن نهنئ عمالنا في مواقع العمل بيومهم النضالي ونجدد العهد على المضي قدما مواصلين النضال دفاعا عن الحريات العامة والنقابية ، ونحو حقوق عمالنا في عمل لائق يكفل الحياة الكريمة لعمالنا واسرهم.
المجد والخلود لشهداء شعبنا الفلسطيني وشهداء الطبقة العاملة الفلسطينية
من أجل اقرار قانون ضمان اجتماعي كمدخل لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة.
تأتي احتفالات عيد العمال هذا العام وطبقتنا العاملة تواصل دورها الطليعي في النضال الوطني من اجل دحر الاحتلال واحقاق حقوق شعبنا الثابتة ، وقدمت على هذا الطريق ،من موقعها في طليعة ابناء شعبنا الفلسطيني الاف الشهداء والجرحى والمعتقلين ، كما وتؤكد استمرار كفاحها الى جانب الطبقات العاملة في جميع انحاء العالم من اجل استقرار مجتمعاتهم الانسانية في ظل المساواة والعدالة الاجتماعية متطلعين نحو غد مشرق تسودة قيم الديمقراطية والحرية .
اننا في الكتل العمالية اليسارية نؤكد على حق عمالنا في التنظيم النقابي المستقل وضرورة حماية الحريات النقابية والديمقراطية وممارسة النشاط النقابي ، مؤكدين على اولوية صيانة استقلالية الحركة العمالية بعيدا عن أي تدخلات من جهات حكومية او غيرها، هذا الحق الذي كفلة الاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاتفاقيات ومعايير العمل الدولية والعربية والقانون الاساسي المعدل وقانون العمل الفلسطيني
كحريات مكفولة بالقانون بهدف رعاية مصالح عمالنا والدفاع عن حقوقهم ورفض المساس بها .
اننا وانطلاقا من حق عمالنا بالعيش الكريم في مجتمع تسوده قيم العدالة الاجتماعية والمساواة ، ندعو وزارة العمل الفلسطينية الى ضرورة تكثيف سياسة التفتيش لتطبيق قانون العمل الفلسطيني وقانون الحد الادنى للاجور وتحفيز الاقتصاد الوطني عبر دعم المنتجات الوطنية وخفض الضرائب عليها لتعزيز قدرتها على المنافسة، كيتسهم في زيادة نسبة التشغيل والحد من البطالة ، ودعم القطاع الزراعي لتعزيز صمود المزارعين باراضيهم والتي تشكل جوهر الصراع مع الاحتلال ، كما ندعو لضرورة استكمال التشريعات باقرار قانون ضمان اجتماعي شامل يكفل المساواة ويضمن استقرار المجتمع الفلسطيني عبر العدالة و التوزيع العادل للدخول بما يشمل البطالة واصابات العمل والامومة والتقاعد كحد ادنى.
اننا في الكتل العمالية اليسارية ونحن نهنئ عمالنا في مواقع العمل بيومهم النضالي ونجدد العهد على المضي قدما مواصلين النضال دفاعا عن الحريات العامة والنقابية ، ونحو حقوق عمالنا في عمل لائق يكفل الحياة الكريمة لعمالنا واسرهم.
المجد والخلود لشهداء شعبنا الفلسطيني وشهداء الطبقة العاملة الفلسطينية
