مفوضية وأوقاف رام الله تنظمان ندوة بعنوان مخاطر افة المخدرات على المجتمع الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة بالتعاون مع مديرية الأوقاف، ندوة بعنوان "مخاطر افة المخدرات على المجتمع الفلسطيني"، وذلك في قاعة مسجد البيرة الكبير (جمال عبد الناصر) بحضور 130 من أئمة ووعاظ مساجد محافظة رام الله والبيرة، ومفوض الارشاد الديني محمود قصص، ومفوض العلاقات العامة نقيب نهاد أبو هدبا، بمشاركة دائرة مكافحة المخدرات في الشرطة، والخدمات الطبية العسكرية، وجمعية الصديق الطيب.
وافتتحت الندوة بكلمة ترحيبية من مدير الأوقاف الدكتور حسن الهلالي التي أكد خلالها على خطورة هذه الآفة وضرورة تضافر الجهود من أجل مواجهتها، داعياً أئمة المساجد والوعاظ الى ايلائها الأهمية اللازمة للمساهمة في الحد منها والقضاء عليها، معتبراً هذا اللقاء يندرج في اطار بناء شراكة حقيقية مع المؤسسات المختلفة لملامسة هموم المجتمع الفلسطيني والتعاطي معها بشكل مباشر، داعياً الحضور الى تحمل مسؤولياتهم في مواجهة افة المخدرات باعتبارهم على تماس يومي مع المواطنين في كافة قرى ومدن ومخيمات المحافظة.
من جهته تحدث المفوض السياسي لمحافظة رام الله والبيرة ناصر نمر عن أهمية هذا اللقاء الذي يجمع نخبة مجتمعية هامة متمثلة بالأئمة والوعاظ الذين لهم دور بارز في المجتمع، معتبراً مشاركة الشرطة والخدمات الطبية وجمعية الصديق الطيب دليل ساطع على الشراكة المجتمعية الرسمية والأهلية في تكاتف الجهود من أجل وضع الحلول المناسبة لمواجهة هذه الافة الخطيرة شاكراً مدير الأوقاف على التعاون الواسع والمهم لايصال هذه الرسالة الى أكبر عدد ممكن من الوعاظ والائمة الذين بدورهم ينقلونها الى المجتمع، كما نوه الى سعي الاحتلال الاسرائيلي لتشجيع ظاهرة انتشار المخدرات وتعاطيها لما لذلك من تأثير سلبي ومدمر على الشعب الفلسطيني الذي يواجه الاحتلال سعياً لحريته واستقلاله.
والقى الرائد مراد سلمان من وحدة مكافحة المخدرات في الشرطة كلمة تطرق فيها الى حجم انتشار الظاهرة في محافظة رام الله والبيرة مشيراً الى ان هذه الظاهرة اتسعت خلال الأشهر الأولى من هذا العام مقارنة مع العام الماضي وهو ما يستدعي استنفار كل الجهود لوضع اليد على الأسباب التي أدت الى اتساعها معتبراً ان ضعف القانون المعمول به في المحاكم يؤدي الى عدم ردع من يتعاطون أو يروجون للمخدرات وهو ما يستوجب العمل من أجل اصدار قانون يتشدد في العقوبة ويكون رادعاً، معرباً عن استعداد الشرطة للتعامل مع أي ملاحظة يبديها أئمة المساجد في المواجهة الميدانية مع متعاطيي المخدرات ومروجيها في كافة المناطق.
وتحدث المقدم خالد عقل من الخدمات الطبية العسكرية حول المخاطر الصحية لافة المخدرات من الناحيتين الجسدية والنفسية على المتعاطي والتي تؤدي الى التدمير الصحي والنفسي، شارحاً تعريف الادمان واعراضه وانواع المخدرات وما يسببه كل نوع على المتعاطي، داعياً الى المساهمة الأسرية والمجتمعية والرسمية في ايجاد مراكز العلاج المناسبة للمدمنين ومتابعة حالاتهم باعتبارهم مرضى وضحايا وليسوا مجرمين.
من جهته، تحدث الدكتور ماجد علوش، مدير عام جمعية الصديق الطيب، حول ظاهرة المخدرات في فلسطين بشكل عام، وعلى الدور المهم والبارز الذي يمكن أن يقوم به ائمة المساجد في مواجهة افة المخدرات، شارحاً باستخدام جهاز البروجيكتر دراسة حول المخدرات المنتشرة في فلسطين وانواعها، منوهاً انها اصبحت في متناول يد جميع فئات المجتمع بمن فيهم الأطفال حيث ان سعر بعض انواع المخدرات للوجبة الواحدة يصل الى 20 شيكل فقط، مشيداً بدور الشرطة في مكافحة المخدرات والحد من انتشارها، ومعتبراً في الوقت نفسه ان المسؤولية تقع على عاتق الجميع بلا استثناء وليس على عاتق الشرطة وحدها، داعياً الى تشديد العقوبة في القوانين على تجار المخدرات والمروجين.
وفي نهاية اللقاء افتتح المجال لبعض مداخلات واسئلة الحضور حيث جرى نقاش مستفيض في موضوع الندوة وتم الخروج بتوصية ان يعمل كل امام مسجد وواعظ على اعطاء مساحة مناسبة في خطب الجمعة وفي اللقاءات الدعوية لمواجهة افة المخدرات الخطيرة.


نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة بالتعاون مع مديرية الأوقاف، ندوة بعنوان "مخاطر افة المخدرات على المجتمع الفلسطيني"، وذلك في قاعة مسجد البيرة الكبير (جمال عبد الناصر) بحضور 130 من أئمة ووعاظ مساجد محافظة رام الله والبيرة، ومفوض الارشاد الديني محمود قصص، ومفوض العلاقات العامة نقيب نهاد أبو هدبا، بمشاركة دائرة مكافحة المخدرات في الشرطة، والخدمات الطبية العسكرية، وجمعية الصديق الطيب.
وافتتحت الندوة بكلمة ترحيبية من مدير الأوقاف الدكتور حسن الهلالي التي أكد خلالها على خطورة هذه الآفة وضرورة تضافر الجهود من أجل مواجهتها، داعياً أئمة المساجد والوعاظ الى ايلائها الأهمية اللازمة للمساهمة في الحد منها والقضاء عليها، معتبراً هذا اللقاء يندرج في اطار بناء شراكة حقيقية مع المؤسسات المختلفة لملامسة هموم المجتمع الفلسطيني والتعاطي معها بشكل مباشر، داعياً الحضور الى تحمل مسؤولياتهم في مواجهة افة المخدرات باعتبارهم على تماس يومي مع المواطنين في كافة قرى ومدن ومخيمات المحافظة.
من جهته تحدث المفوض السياسي لمحافظة رام الله والبيرة ناصر نمر عن أهمية هذا اللقاء الذي يجمع نخبة مجتمعية هامة متمثلة بالأئمة والوعاظ الذين لهم دور بارز في المجتمع، معتبراً مشاركة الشرطة والخدمات الطبية وجمعية الصديق الطيب دليل ساطع على الشراكة المجتمعية الرسمية والأهلية في تكاتف الجهود من أجل وضع الحلول المناسبة لمواجهة هذه الافة الخطيرة شاكراً مدير الأوقاف على التعاون الواسع والمهم لايصال هذه الرسالة الى أكبر عدد ممكن من الوعاظ والائمة الذين بدورهم ينقلونها الى المجتمع، كما نوه الى سعي الاحتلال الاسرائيلي لتشجيع ظاهرة انتشار المخدرات وتعاطيها لما لذلك من تأثير سلبي ومدمر على الشعب الفلسطيني الذي يواجه الاحتلال سعياً لحريته واستقلاله.
والقى الرائد مراد سلمان من وحدة مكافحة المخدرات في الشرطة كلمة تطرق فيها الى حجم انتشار الظاهرة في محافظة رام الله والبيرة مشيراً الى ان هذه الظاهرة اتسعت خلال الأشهر الأولى من هذا العام مقارنة مع العام الماضي وهو ما يستدعي استنفار كل الجهود لوضع اليد على الأسباب التي أدت الى اتساعها معتبراً ان ضعف القانون المعمول به في المحاكم يؤدي الى عدم ردع من يتعاطون أو يروجون للمخدرات وهو ما يستوجب العمل من أجل اصدار قانون يتشدد في العقوبة ويكون رادعاً، معرباً عن استعداد الشرطة للتعامل مع أي ملاحظة يبديها أئمة المساجد في المواجهة الميدانية مع متعاطيي المخدرات ومروجيها في كافة المناطق.
وتحدث المقدم خالد عقل من الخدمات الطبية العسكرية حول المخاطر الصحية لافة المخدرات من الناحيتين الجسدية والنفسية على المتعاطي والتي تؤدي الى التدمير الصحي والنفسي، شارحاً تعريف الادمان واعراضه وانواع المخدرات وما يسببه كل نوع على المتعاطي، داعياً الى المساهمة الأسرية والمجتمعية والرسمية في ايجاد مراكز العلاج المناسبة للمدمنين ومتابعة حالاتهم باعتبارهم مرضى وضحايا وليسوا مجرمين.
من جهته، تحدث الدكتور ماجد علوش، مدير عام جمعية الصديق الطيب، حول ظاهرة المخدرات في فلسطين بشكل عام، وعلى الدور المهم والبارز الذي يمكن أن يقوم به ائمة المساجد في مواجهة افة المخدرات، شارحاً باستخدام جهاز البروجيكتر دراسة حول المخدرات المنتشرة في فلسطين وانواعها، منوهاً انها اصبحت في متناول يد جميع فئات المجتمع بمن فيهم الأطفال حيث ان سعر بعض انواع المخدرات للوجبة الواحدة يصل الى 20 شيكل فقط، مشيداً بدور الشرطة في مكافحة المخدرات والحد من انتشارها، ومعتبراً في الوقت نفسه ان المسؤولية تقع على عاتق الجميع بلا استثناء وليس على عاتق الشرطة وحدها، داعياً الى تشديد العقوبة في القوانين على تجار المخدرات والمروجين.
وفي نهاية اللقاء افتتح المجال لبعض مداخلات واسئلة الحضور حيث جرى نقاش مستفيض في موضوع الندوة وتم الخروج بتوصية ان يعمل كل امام مسجد وواعظ على اعطاء مساحة مناسبة في خطب الجمعة وفي اللقاءات الدعوية لمواجهة افة المخدرات الخطيرة.



