عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

التواصل الجماهيري للجهاد تنظم ندوة في ذكرى النكبة وسقوط القدس

التواصل الجماهيري للجهاد تنظم ندوة في ذكرى النكبة وسقوط القدس
رام الله - دنيا الوطن
التواصل الجماهيري للجهاد تنظم ندوة في ذكرى النكبة وسقوط القدس نظمت لجنة التواصل الجماهيري والاصلاح ندوة توعوية في ذكرى النكبة وسقوط القدس في مقر اللجنة العامة في مسجد الظفردمري القاها الشيخ الداعية عمر فورة "ابو اسامة" وبحضور جمع كبير من قيادات وكوادر لجنة التواصل الجماهيري والاصلاح 

تأتي هذه الندوة في اطار رفع الكفاءة وزيادة الوعي لدى الكادر في اللجنة من خلال الدراسات التوعوية التي تهدف الى معرفتهم المفاصل الرئيسية التي مرت بها القضية الفلسطينية التي تمثل القضية المركزية للامة الاسلامية.

تطرق الشيخ ابو اسامة في حديثه عن المراحل التاريخية التي مرت بها القضية الفلسطينية وتنقسم الى ثلاث مراحل فكانت نكبة عام 1948 نكبة اراضي وكانت نكبة 1967 ضياع مقدسات اما الاخطر فكانت عام 2007 وهي الانقسام الفلسطيني بالرغم من حجم المؤامرات التي حيكت لسلب الارض والهوية وافراغها من اصحابها الحقيقيين وتشريدهم 

فمنذ سقوط الخلافة العثمانية بدأت الاطماع "الصهيونية" لاحتلال الارض, وبين دور بريطانيا البشع من خلال تشجيع وتمكين وتسليح العصابة "الصهيونية" من السيطرة على الارض الفلسطينية وتامين الحماية لهم

 ولم يكن وعد بلفور هو شكل الدعم الوحيد للعصابات "الصهيونية" بل عمدت على ترسيخ وتجذير الحركة "الصهيونية" في فلسطين من خلال التأييد والمساندة

 فقد قام اليهود بتشييد مدينة تل ابيب وبناء المستعمرات واقامة جامعة بن غوريون وذلك قبل نكبة عام 1948م فلم تكن نكبة عام 1948 سوى نكبة قطب اراضي والاستيلاء عليها مع رعاية كاملة من كافة الدول الغربية التي رعت هذا الكيان الغاصب  وتوالت المؤامرات التي احيكت ضد هذا الشعب الفلسطيني فمارس هذا الكيان كل اشكال الاقصاء والقتل والبطش بحق ابناء شعبنا الفلسطيني وعلى الرغم من اثارها الكارثية الا انه كان هناك التكاتف الاجتماعي بين ابناء شعبنا الفلسطيني حيث برزت احتضان الانصار للمهاجرين حتى توجت هذه الممارسات بسقوط ثالث الحرمين الشريفين بأيدي "الصهاينة "

فعلى الرغم من كل اساليب البطش والقتل الممنهج لازالت
بوادر الفجر والانتصار تلوح في الافق من خلال التزام النهج الاسلامي الحنيف, لأنههو النقيض لهذا المشروع من خلال الفهم الصحيح لسورة الاسراء "وليتبروا ما علو تتبيرا" , اما نكبة عام 2007 "الانقسام" التي تعد الاخطر على ابناء شعبنا الفلسطيني الواحد حيث انقسم افراد الاسرة الواحدة وتفتت الوحدة الوطنية على قاعدة الاقتتال الداخلي, على امل تتكلل هذه الجهود بانجاح المصالحة واتمام الاتفاق.

وفي ختام الندوة كانت هناك عدة مداخلات من الاخوة بتوجيه عديد الاسئلة حول النكبة وسقوط القدس واجاب الشيخ عمر على جميع تساؤلات الاخوة الحضور واستفساراتهم.