مركز سلطان بن زايد ودار "اقرأني" للنشر يتعاونان في ترجمة مجموعة من الروايات والكتب المميزة

مركز سلطان بن زايد ودار "اقرأني" للنشر يتعاونان في ترجمة مجموعة من الروايات والكتب المميزة
رام الله - دنيا الوطن
اعلن مركز سلطان بن زايد للثقافة والاعلام ودار إقرأني للنشر على هامش معرض ابوظبي للكتاب المقام حاليا في مركز ابوظبي الوطني للمعارض عن تعاون مشترك بينهما لترجمة بعض الرويات الادبية والكتب المميزة .

وقال السيد منصور سعيد المنصوري مدير ادارة الشؤون الثقافيه والاعلام بالمركز انه بتوجيهات ومتابعه مباشره من سمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة ، رئيس مركز سلطان بن زايد للثقافه والاعلام ، دخل المركز مشروعه الثقافي الجديد المرتكز على فتح باب الثقافات الاخرى ونهل مايثري البعد القيمي للانسان ، موضحا انه بالتعاون مع دار اقرأني للنشر اصدر المركز روايتين للروائيه الهنديه زهرا هما ضؤ القمر والطلاق .

واضاف ان مركز سلطان بن زايد للثقافة والاعلام ودار اقرأني وقعا ايضا عقدا مع المترجمه والاديبة ايناس العباسي لترجمه رواية "رو" التي تتناول قصة عائله ذاقت الامرين في زمن الحرب الفيتناميه.

واكد منصور سعيد المنصوري أن مشاركة مركز سلطان بن زايد للثقافه والاعلام في معرض أبوظبي للكتاب هذا العام تحمل بعداً جديداً في الطرح الأدبي والاكاديمي.

من جانبها قالت الكاتبة الإماراتية عائشة الكعبي المدير التنفيذي ومؤسسة دار اقرأني: إن التعاون مع مركز سلطان بن زايد للثقافة والاعلام ينطوي على نشر مجموعة من الكتب الثقافية التي ترقى بفكر القاريء العربي وتفتح له آفاق التعرف على الثقافات العالمية عن طريق ترجمة كتب مهمة غفلت عن ترجمتها دور النشر الأخرى، مشيرة الى أن دار اقرأني ستترجم كتاب رو للكاتبة الكندية من أصل فيتنامي كيم توي وهو الكتاب الذي حصد أكثر من سبع جوائز عالمية كان آخرها المركز الأول لمسابقة كندا تقرأ لعام 2015، وكيم هي سيدة متزوجة وأم في ذات الآن طاردتها الرغبة في الكتابة ، فوجدت نفسها تخربش بعض الكلمات في كل مناسبة ممكنة إذ تسحب دفترها الصغير وتحاول كتابة جملة ما، قبل أن تتحول إشارة المرور إلى اللون الأخضر.

من جانبها قالت المترجمة والشاعرة والمترجمة التونسية إيناس العباسي التي ستقوم بترجمة رواية "رو التي تعني "نهر صغير" للروائية الفيتنانية الكندية كيم ثُويي تعتبر من أهم الروايات التي نشرت في السنوات الأخيرة في كندا.

وقد استندت الكاتبة في سردها على حياتها وتجربتها الحقيقية هي وعائلتها في الهروب من الفيتنام عند سيطرة الشيوعيين على البلاد. وتحدثنا كيم ثوي عن قوارب الهروب قوارب نجاة في الظاهر وسفر محفوف بخطر الغرق في الحقيقة...وتحدثنا عن مخيمات اللاجئين في ماليزيا وعن بياض الثلج المدهش عند الوصول إلى الكيبيك أخيرا...وتزاوح كيم في روايتها بين الماضي والحاضر وبينهما كل ما حصل للتأقلم في هذه الحياة الغربية الجديدة.

وكان مركز سلطان بن زايد للثقافة والاعلام ودار اقراني للنشر قد نظما امس الاول في معرض ابوظي للكتاب امسية اعلنا فيهما عن اتفاقية ترجمة روايتي الطلاق وضوء القمر للروائية الهندية الكبيرة بي.إم. زهرا ، وقالت الأديبة والمترجمة سمر الشيشكلي التي قامت بترجمة الروايتين انهما تحكيان عن البيئة الهندية بامتياز, الأمر الذي جعلني أقرب إلى المجتمع الهندي وأقدر على الإحساس به وفهمه وجعلني أدرك أن الشرق كله يشترك بخصائص توحد نسيجه وتخلق توائماً حميمياً بي كل مجتمعاته، مشيرة الى ان الأديبات الهنديات , ومنهن زهرا,بما وصلن إليه من مستوى رفيع في الكتابة والانتشار تشكلن زخماً محفزاً لنظرياتهن في العالم وخاصة على ضفة الشرق الغربية.

وذكرت الشيشكلي ان الروايتين هما لأهم صوت نسائي مسلم في الهند، مشيرة الى ان رواياتها تتميز بأسلوبها البسيط والقريب من الواقعية.