حمدونة: استشهاد المحرر شلاميش نتيجة طبيعية للاهمال الطبى في السجون الاسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
حذر مركز الأسرى للدراسات اليوم السبت من ازدياد شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة من شريحة الأسرى المرضى المعرضة حياتهم للخطر في أعقاب استشهاد الأسير المحرر رامي كمال شلاميش (33 عامًا) من بلدة برقين قضاء مدينة جنين شمال الضفة الغربية، متأثرا بمرض أصيب به داخل سجون الاحتلال .
واعتبر الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة أن استشهاد الأسرى " شلاميش عوض وحماد " وعشرات الأسرى في السجون وخارجها نتيجة طبيعية لسياسة الاستهتار الطبى ، وعدم إجراء العمليات الجراحية وتقديم العلاجات المناسبة ، و عدم السماح بادخال طواقم طبية، ورفض تسليم ملفات الأسرى المرضى لعرضها على أطباء خارج السجون، الأمر الذى يوقع المزيد من الشهداء سواء كانوا في السجون أو بعد التحرر متأثرين بأمراضهم التى توارثوها داخل المعتقلات والزنازين .
وأضاف مدير مركز الأسرى حمدونة أن هنالك ارتفاع ملحوظ في عدد الأسرى المصابين بالأمراض المزمنة كالاصابة بمرض السرطان والقلب والسكر والضغط وتصلب الشرايين والكلى وغير ذلك من أمراض مزمنة .
وبين أن الاحتلال الاسرائيلى غير ملتزم بالقوانين والمواثيق الدولية ، وغير ملتزم بأى توجه للسلام ، وأنه يقوم بتعذيب الأسرى في سجونه ، وأنه ينتهك الحقوق الأساسية والانسانية ، وعلى العالم أن يحمى الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التى تتجاوزها اسرائيل يومياً ولحظياً بحق الأسرى .
وطالب حمدونة بالضغط على الاحتلال من أجل تحرير الأسرى المرضى في السجون ، وانقاذ حياتهم من العبث والاستهتار المتعمد من قبل إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية لعرضهم على طواقم طبية متخصصة قبل فوات الأوان .
حذر مركز الأسرى للدراسات اليوم السبت من ازدياد شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة من شريحة الأسرى المرضى المعرضة حياتهم للخطر في أعقاب استشهاد الأسير المحرر رامي كمال شلاميش (33 عامًا) من بلدة برقين قضاء مدينة جنين شمال الضفة الغربية، متأثرا بمرض أصيب به داخل سجون الاحتلال .
واعتبر الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة أن استشهاد الأسرى " شلاميش عوض وحماد " وعشرات الأسرى في السجون وخارجها نتيجة طبيعية لسياسة الاستهتار الطبى ، وعدم إجراء العمليات الجراحية وتقديم العلاجات المناسبة ، و عدم السماح بادخال طواقم طبية، ورفض تسليم ملفات الأسرى المرضى لعرضها على أطباء خارج السجون، الأمر الذى يوقع المزيد من الشهداء سواء كانوا في السجون أو بعد التحرر متأثرين بأمراضهم التى توارثوها داخل المعتقلات والزنازين .
وأضاف مدير مركز الأسرى حمدونة أن هنالك ارتفاع ملحوظ في عدد الأسرى المصابين بالأمراض المزمنة كالاصابة بمرض السرطان والقلب والسكر والضغط وتصلب الشرايين والكلى وغير ذلك من أمراض مزمنة .
وبين أن الاحتلال الاسرائيلى غير ملتزم بالقوانين والمواثيق الدولية ، وغير ملتزم بأى توجه للسلام ، وأنه يقوم بتعذيب الأسرى في سجونه ، وأنه ينتهك الحقوق الأساسية والانسانية ، وعلى العالم أن يحمى الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التى تتجاوزها اسرائيل يومياً ولحظياً بحق الأسرى .
وطالب حمدونة بالضغط على الاحتلال من أجل تحرير الأسرى المرضى في السجون ، وانقاذ حياتهم من العبث والاستهتار المتعمد من قبل إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية لعرضهم على طواقم طبية متخصصة قبل فوات الأوان .
