الأسير باسم خندقجي..مؤلفاته سبقته إلى فضاء الحرية
رام الله - دنيا الوطن
لا يوجد في قاموس صاحب الفكر والكلمة مفهوم يسمى التراجع أو الانزواء جانباً أو حتى لحبر قلمه أن لا يسطر أوراقاً من التحدي والانتصار على الجلاد؛ كل ما حول هذا الفارس أسلاك شائكة وقضبان غاصت في الظلم؛ برغم ذاك يُخرج لنا صاحب الجواد الأسير باسم خندقجي مؤلفاته مخترقة الحصون تنتظره في فضاء الحرية.
يعتبر الاسير باسم الخندقجي (31عاماً) من مدينة نابلس, مثالاً يجسد انتصار الارادة على السجان, فمنذ اعتقاله لم يستسلم للسجن والسجان, اعتقل عام 2004, كان يدرس الصحافة والاعلام في جامعة النجاح الوطنية؛ وبتهمة الاحتلال بالتخطيط لعملية سوق الكرمل حتى حُكِمَ بثلاثة مؤبدات.
حرية الارادة
مدير المكتبة الشعبية محمد خندقجي والد الاسير باسم يقول في حديث خاص لمكتب اعلام الاسرى لموقف يبين انتصار الأسير على السجان : ذات يوم دهمت ادارة السجن غرفة "باسم"، وأخذ التفتيش يغير معالم الغرفة وتفاجأ الضابط بالرواية التي اخرجها باسم مع أسير محرر باتَ يسأل عن هذه الرواية، كيف دخلت ثم أخذها وقرأها وبعد أسبوع حضرَ وسأل "باسم" من أينَ لكَ بهذه المعلومات التاريخية ؟! كيف رتبت التواريخ والأحداث والأسماء."
ويضيف خندقجي:" وكانت أول كتابات ابني مقالا جارحا بعنوان " شكرا لمؤبداتكم" وقال هذه المقولة لقضاة المحكمة العسكرية الثلاثة الذين قرروا اصدار حكم المؤبد بحقه ثلاث مرات متتالية ،وكلامه للقضاة أبكى المحامي الذي كان يتولى الدفاع عنه واذهل قضاة المحكمة العسكرية ".
وقد قدم الأسير "باسم" مبادرة لدعم ابداعات الحركة الوطنية الاسيرة ولحفظ الحركة الثقافية التي تتولد من قبل الاسرى داخل السجون, وقد تبناها والده بإنشاء " صندوق الاسير باسم خندقجي لدعم أدب الاسرى " وذلك من خلال المكتبة الشعبية ناشرون في نابلس.
ويشير خندقجي بأن المكتبة الشعبية نشرت العديد من الإصدارات في مجال أدب السجون وإبداعات الأسرى، منها ثلاثة أعمال أدبية للأسير باسم خندقجي، ورواية "تحت عين القمر" للأسير معتز الهيموني المحكوم بالسجن ستة مؤبدات، ورواية "خارج الصورة" للأسير محمد المقادمة من غزة.
وقد أكملَ "باسم" مشواره الأدبي في المعتقل حيثُ كتبَ الكثير من الدواوين الشعرية والروايات أهمها: ديوان "طقوس المرَّة الأولى" الذي تمت طباعته في الدار العربية للعلوم "ناشرون"، ونال اعجاب الكثير من القرّاء، وقامت دار النشر بطباعته مرة اخرى.
لقاء قريب
أما وفاء خندقجي والدة الاسير باسم تقول:" بعد عملية الكرمل اعتقلوه من داخل المنزل ورفضوا أن أودعه، وخلال الأسر استطاع ابني أن ينتزع الحرية من داخل ظلام أقبية زنازين الاحتلال مدافعا عن الاسرى."
وتضيف أم باسم لـ "مكتب اعلام الاسرى" برغم الاسر وحجب الحرية إلا أن مؤلفات "باسم" جابت الوطن العربي مخترقة كافة الحصون والمسافات, فمؤلفاته التي بين يدي بالنسبة لي نوراً من الحرية يسبقه الى فضاءات شمس الحرية والهواء النقي, تنتظره معي بفارغ الصبر."
وصدّرّ للأسير "باسم" الديوان الثاني عن الدار العربية للعلوم ناشرون – بيروت الذي يحمل اسم "انفاس قصيدة ليلية" من تقديم الإعلامي الشاعر زاهي وهبي، ورواية تاريخية قديمة اسمها مسك الكفاية عدد صفحاتها 666 صفحة.
ومن جانبه يقول خالد خندقجي عم الاسير "باسم" بأن رواية "مسك الكفاية" ﺃﻭ ﺳﻴﺮﺓ ﺳﻴِّﺪﺓ ﺍﻟﻈﻼﻝ ﺍﻟﺤُﺮﺓ ؛ جعلت "باسم" قاصاً وكاتباً على مستوى الوطن العربي وهو داخل زنزانته, ليصبح حراً بفكره ومؤلفاته التي سبقته الى الحرية.
لا يوجد في قاموس صاحب الفكر والكلمة مفهوم يسمى التراجع أو الانزواء جانباً أو حتى لحبر قلمه أن لا يسطر أوراقاً من التحدي والانتصار على الجلاد؛ كل ما حول هذا الفارس أسلاك شائكة وقضبان غاصت في الظلم؛ برغم ذاك يُخرج لنا صاحب الجواد الأسير باسم خندقجي مؤلفاته مخترقة الحصون تنتظره في فضاء الحرية.
يعتبر الاسير باسم الخندقجي (31عاماً) من مدينة نابلس, مثالاً يجسد انتصار الارادة على السجان, فمنذ اعتقاله لم يستسلم للسجن والسجان, اعتقل عام 2004, كان يدرس الصحافة والاعلام في جامعة النجاح الوطنية؛ وبتهمة الاحتلال بالتخطيط لعملية سوق الكرمل حتى حُكِمَ بثلاثة مؤبدات.
حرية الارادة
مدير المكتبة الشعبية محمد خندقجي والد الاسير باسم يقول في حديث خاص لمكتب اعلام الاسرى لموقف يبين انتصار الأسير على السجان : ذات يوم دهمت ادارة السجن غرفة "باسم"، وأخذ التفتيش يغير معالم الغرفة وتفاجأ الضابط بالرواية التي اخرجها باسم مع أسير محرر باتَ يسأل عن هذه الرواية، كيف دخلت ثم أخذها وقرأها وبعد أسبوع حضرَ وسأل "باسم" من أينَ لكَ بهذه المعلومات التاريخية ؟! كيف رتبت التواريخ والأحداث والأسماء."
ويضيف خندقجي:" وكانت أول كتابات ابني مقالا جارحا بعنوان " شكرا لمؤبداتكم" وقال هذه المقولة لقضاة المحكمة العسكرية الثلاثة الذين قرروا اصدار حكم المؤبد بحقه ثلاث مرات متتالية ،وكلامه للقضاة أبكى المحامي الذي كان يتولى الدفاع عنه واذهل قضاة المحكمة العسكرية ".
وقد قدم الأسير "باسم" مبادرة لدعم ابداعات الحركة الوطنية الاسيرة ولحفظ الحركة الثقافية التي تتولد من قبل الاسرى داخل السجون, وقد تبناها والده بإنشاء " صندوق الاسير باسم خندقجي لدعم أدب الاسرى " وذلك من خلال المكتبة الشعبية ناشرون في نابلس.
ويشير خندقجي بأن المكتبة الشعبية نشرت العديد من الإصدارات في مجال أدب السجون وإبداعات الأسرى، منها ثلاثة أعمال أدبية للأسير باسم خندقجي، ورواية "تحت عين القمر" للأسير معتز الهيموني المحكوم بالسجن ستة مؤبدات، ورواية "خارج الصورة" للأسير محمد المقادمة من غزة.
وقد أكملَ "باسم" مشواره الأدبي في المعتقل حيثُ كتبَ الكثير من الدواوين الشعرية والروايات أهمها: ديوان "طقوس المرَّة الأولى" الذي تمت طباعته في الدار العربية للعلوم "ناشرون"، ونال اعجاب الكثير من القرّاء، وقامت دار النشر بطباعته مرة اخرى.
لقاء قريب
أما وفاء خندقجي والدة الاسير باسم تقول:" بعد عملية الكرمل اعتقلوه من داخل المنزل ورفضوا أن أودعه، وخلال الأسر استطاع ابني أن ينتزع الحرية من داخل ظلام أقبية زنازين الاحتلال مدافعا عن الاسرى."
وتضيف أم باسم لـ "مكتب اعلام الاسرى" برغم الاسر وحجب الحرية إلا أن مؤلفات "باسم" جابت الوطن العربي مخترقة كافة الحصون والمسافات, فمؤلفاته التي بين يدي بالنسبة لي نوراً من الحرية يسبقه الى فضاءات شمس الحرية والهواء النقي, تنتظره معي بفارغ الصبر."
وصدّرّ للأسير "باسم" الديوان الثاني عن الدار العربية للعلوم ناشرون – بيروت الذي يحمل اسم "انفاس قصيدة ليلية" من تقديم الإعلامي الشاعر زاهي وهبي، ورواية تاريخية قديمة اسمها مسك الكفاية عدد صفحاتها 666 صفحة.
ومن جانبه يقول خالد خندقجي عم الاسير "باسم" بأن رواية "مسك الكفاية" ﺃﻭ ﺳﻴﺮﺓ ﺳﻴِّﺪﺓ ﺍﻟﻈﻼﻝ ﺍﻟﺤُﺮﺓ ؛ جعلت "باسم" قاصاً وكاتباً على مستوى الوطن العربي وهو داخل زنزانته, ليصبح حراً بفكره ومؤلفاته التي سبقته الى الحرية.

التعليقات