الحزن والذهول تسود محافظة وسط غزة بعد هبوط ممثليها إلى الدرجة الأولى

الحزن والذهول تسود محافظة وسط غزة بعد هبوط ممثليها إلى الدرجة الأولى
رام الله - دنيا الوطن - محمد حجاج
سادت حالة من الحزن وخيبة الأمل أندية ومحافظة الوسطى بقطاع غزة بعد أن تأكد هبوط فريق خدمات النصيرات الذي كان الممثل الدائم للمحافظة الوسطى في الدرجة الممتازة بعد أن فقد الأمل في البقاء بين الكبار, والحفاظ على مكانة المحافظة اثر هزيمته أمام المتصدر البطل اتحاد الشجاعية في افتتاح منافسات الجولة العشرين من البطولة بنتيجة ثقيلة4/1.

النصيرات الحصان الأسود يهبط للمرة الأولى

وجاء هبوط خدمات النصيرات؛ ليكون الفريق الثاني الذي يهبط هذا العام من الدرجة الممتازة بعد جاره خدمات البريج الذي قطع تذكرة العودة إلى الدرجة الأولى قبل مرحلتين بعد تذيله الترتيب العام للجدول.

و بعد عناء طويل عمل خلاله الفريق على الصعود إلى الدرجة الممتازة استمر لثلاثة مواسم من أجل الصعود و تم صرف الكثير من الأموال لإبرام الصفقات و تحقيق الحلم المنشود بالصعود لدوري الأضواء الذي تبخر من موسم واحد ليصبح الحلم كابوسا .

والأمر المحزن الآخر هو أن الفريقين المهددين بالهبوط بنسبة كبيرة أيضا من الدرجة الأولى بالهبوط للدرجة الثانية هما أهلي النصيرات و جمعية الصلاح ممثلي المحافظة الوسطى بعد احتلالهم قاع الترتيب, وأصبحت مهمتهما معقدة في الأمتار الأخيرة , وتضاؤل فرص المحافظة في صعود خدمات المغازي الذي لا زال يخوض هذا المعترك الصعب و أصبح الأخير يعول على نتائج الآخرين ,بعد تراجع نتائجه على سلم الترتيب إلى المركز الرابع, وسيتحدد فرص عودته بعد لقائه أمام جاره جمعية الصلاح شريطة تعثر الآخرين .

وقد كشف هبوط خدمات النصيرات الذي كان خلال المواسم الماضية يشكل الحصان الأسود لفرق البطولة وعقبة كبيرة أمام المنافسين عن ما تعانيه أندية المحافظة الوسطى من تردي نتائج وتراجع المستويات والفرق الرياضية فيها.

وقد عملت جماهير المحافظة الوسطى جاهدة في الجولات المتبقية من عمر البطولة للحفاظ على كرامة وسمعة المحافظة الوسطى الكروية,وبقاء ممثيلها في البطولة,إلا أن الوقت فات وأصبح على هذه فريقي البريج والمغازي أن يغادرا قطار الدرجة الممتازة, والعمل من الآن من اجل تدشين مشوار العودة مرة أخرى في الموسم المقبل .

خدمات البريج يعود من حيث أتى

أما فريق خدمات البريج فلم يتمكن من الهروب من شبح الهبوط منذ انطلاق مرحلة الإياب, بعد استمراره نتائجه وأدائه السلبي, وعدم تحقيق الفوز ما جعل هبوطه مسألة وقت لا أكثر.

توقع الجميع منذ بداية مرحلة الإياب أن يفعل "البريج" المستحيل من أجل تفادي الهبوط؛ ولكن المصائب لا تأتي فرادى، فقد استغنى النادي عن نصف لاعبيه مع بداية الدور الثاني لبطولة الدوري، ولم يستطع تحقيق الفوز طوال البطولة باستثناء فوزه على خدمات النصيرات في مرحلة الذهاب, إلى جانب التعادل في ست مواجهات, والهزيمة في 12 مباراة.

هذه النتائج جعلت الفريق يعود رسميًا إلى الدرجة الأولى بغض النظر عن نتائجه في المباريات الثلاث القادمة.

الأمر الوحيد الذي بقي للمحافظة الوسطى للاحتفال به هو أن ملعب الشهيد محمد الدرة أصبح للموسم الثالث منذ إنشائه هو الذي يحدد الفائز بلقب البطولة بفوز الشجاعية بعد أن زف الزعيم الرفحي الموسم الماضي, وكذلك خدمات رفح الذي توج باللقب في العام 2007 على حساب اتحاد الشجاعية.

التعليقات