أسير محرر: الأوضاع في السجون مرشحه للتصعيد
رام الله - دنيا الوطن
أكد الأسير محمود الورديان على أن الاوضاع في السجون مرشحه للتصعيد نتيجة ما يتعرض له الاسرى من ضغوط مستمرة من قبل ادارة السجون، وخاصة فيما يتعلق بالعقوبات التي فرضت على الاسرى وفى مقدمتهم أسرى حماس والجهاد بعد عملية الخليل منتصف العام الماضي.
وأضاف الورديان في حديث خاص لـ "مكتب اعلام الأسرى" :" والتي ضاعفت من معاناة الاسرى وجعلت حياتهم جحيماً وحرمتهم من العديد من الحقوق والانجازات التي حققوها عبر سنوات طويلة من النضال" مشيراً بان الاسرى الاداريين ارتفع عددهم في الشهور الاخيرة ليصل الى 500 أسير، معظمهم تم التجديد لهم لفترات اعتقاليه جديدة.
ونوه المحرر بان الاسرى الاداريين يمكن في أي لحظة أن يُقدموا على خطوات نضالية مرة أخرى على غرار الاضراب الذى خاضوه العام الماضي، لإعادة تسليط الضوء على قضيتهم الانسانية، واجبار الجميع على التدخل لوقف المجزرة التي
ترتكب بحق أعمارهم.
وأشار الورديان الى أن الاسرى الاداريين مستعدون أن يُقدموا أرواحهم على أن يتم احتجازهم لسنوات تحت الاعتقال الإداري دون تهمه أو محاكمة أو معرفة حتى سبب الاعتقال، وردا على تصعيد الاحتلال لاستخدام هذه السياسة التعسفية دون
رقيب أو تدخل دولي .
وقد أفرج الاحتلال عن الأسير "الورديان" (38سنة) من بيت لحم, الخميس الماضي, بعد أن أمضى 21 شهرا في الاعتقال الإداري، حيث كان قد اعتقل بتاريخ 24-8-2013، و جدد له الاحتلال الاعتقال الإداري 4 مرات متتالية قبل اطلاق سراحه.
ويشار أن المحرر " الورديان" أمضى ما يزيد عن 10 سنوات في سجون الاحتلال على فترات متفرقة، معظمها في الاعتقال الإداري بحجة وجود ملف سري بحفه، وكان قد التحق بجامعة بيت لحم تخصص الكيمياء، وقد تخرج بعد أكثر من 10 سنوات نتيجة الاعتقالات المتكررة في سجون الاحتلال .
أكد الأسير محمود الورديان على أن الاوضاع في السجون مرشحه للتصعيد نتيجة ما يتعرض له الاسرى من ضغوط مستمرة من قبل ادارة السجون، وخاصة فيما يتعلق بالعقوبات التي فرضت على الاسرى وفى مقدمتهم أسرى حماس والجهاد بعد عملية الخليل منتصف العام الماضي.
وأضاف الورديان في حديث خاص لـ "مكتب اعلام الأسرى" :" والتي ضاعفت من معاناة الاسرى وجعلت حياتهم جحيماً وحرمتهم من العديد من الحقوق والانجازات التي حققوها عبر سنوات طويلة من النضال" مشيراً بان الاسرى الاداريين ارتفع عددهم في الشهور الاخيرة ليصل الى 500 أسير، معظمهم تم التجديد لهم لفترات اعتقاليه جديدة.
ونوه المحرر بان الاسرى الاداريين يمكن في أي لحظة أن يُقدموا على خطوات نضالية مرة أخرى على غرار الاضراب الذى خاضوه العام الماضي، لإعادة تسليط الضوء على قضيتهم الانسانية، واجبار الجميع على التدخل لوقف المجزرة التي
ترتكب بحق أعمارهم.
وأشار الورديان الى أن الاسرى الاداريين مستعدون أن يُقدموا أرواحهم على أن يتم احتجازهم لسنوات تحت الاعتقال الإداري دون تهمه أو محاكمة أو معرفة حتى سبب الاعتقال، وردا على تصعيد الاحتلال لاستخدام هذه السياسة التعسفية دون
رقيب أو تدخل دولي .
وقد أفرج الاحتلال عن الأسير "الورديان" (38سنة) من بيت لحم, الخميس الماضي, بعد أن أمضى 21 شهرا في الاعتقال الإداري، حيث كان قد اعتقل بتاريخ 24-8-2013، و جدد له الاحتلال الاعتقال الإداري 4 مرات متتالية قبل اطلاق سراحه.
ويشار أن المحرر " الورديان" أمضى ما يزيد عن 10 سنوات في سجون الاحتلال على فترات متفرقة، معظمها في الاعتقال الإداري بحجة وجود ملف سري بحفه، وكان قد التحق بجامعة بيت لحم تخصص الكيمياء، وقد تخرج بعد أكثر من 10 سنوات نتيجة الاعتقالات المتكررة في سجون الاحتلال .

التعليقات