مؤسسات المجتمع المدني في القدس ترفض اشراك اسرائيليين في طواقم عمل "اطباء بلا حدود"
رام الله - دنيا الوطن
اكدت مؤسسات المجتمع المدني في مدينة القدس عن رفضها محاولات اجبار منظمة "اطباء بلا حدود" العاملة في الاراضي
الفلسطينية المحتلة على اشراك اطباء واستشاريين نفسيين واجتماعيين اسرائيليين الى طواقمها العاملة في الارشاد والتأهيل النفسي للأطفال والمعتقلين الفلسطينيين والعائلات المتضررة من انتهاكات الاحتلال.
جاء ذلك في بيان اصدرته مؤسسات المجتمع المدني
المقدسية امس في ضوء ما تناولته وسائل الاعلام حول المحاولات الاسرائيلية لإضافة اسرائيليين الى طواقم عمل المنظمة الدولية واثر ذلك على المستفيدين من خدماتها في
الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة.
واضاف البيان ان هذه المعضلة التي تتفاعل منذ ستة اشهر لإشراك الاسرائيليين تم وصفهم بـ "مختصين مهنيين" في عمل منظمة "اطباء بلا حدود" تحت شعار الحيادية والموضوعية المهنية، تستهدف تمرير اجندات للتطبيع مع الاحتلال وتسيساً للعمل النفسي في فلسطين ومحاولة للنيل من كرامة الشعب الفلسطيني والتلاعب بوعيه لذاته وقضيته.
وطالب البيان المؤسسات الفلسطينية الشريكة لمنظمة
أطباء بلا حدود في مختلف أماكن عملها في الضفة الغربية وقطاع غزة ،وخاصة تلك العاملة مع المعتقلين والأسرى لاتخاذ موقف واضح من هذه القضية وتشكيل لجنة وطنية للتحقيق في تلك التوجهات التطبيعية، كما دعا طاقم العمل القانوني الذي يتولى تمثيل منظمة أطباء بلا حدود لمراجعة موقفه وتغليب القيم الوطنية على المنفعة الشخصية.
وفيما يلي نص البيان:
منظمة " أطباء بلا حدود" من منظمة إنسانية .. لأداة تطويع لقبول التطبيع
القدس المحتلة 29 نيسان 2015
نحن مؤسسات المجتمع المدني في القدس المحتلة، نستهجن
ونعبر عن رفضنا لما تناقلته وسائل الاعلام حول ما تقوم به مؤسسة أطباء بلا حدود في الأرض الفلسطينية المحتلة من محاولات لإرغام بعض أفراد طاقم عملها الفلسطيني من
الاخصائيين النفسيين والاجتماعين العاملين مع الأطفال المعتقلين والعائلات الفلسطينية المتضررة من انتهاكات الاحتلال، على المشاركة في تدريبات واستشارات من إسرائيليين تسميهم "مختصين مهنيين متذرعة بمبدأ الحيادية والموضوعية المهنية .
اكدت مؤسسات المجتمع المدني في مدينة القدس عن رفضها محاولات اجبار منظمة "اطباء بلا حدود" العاملة في الاراضي
الفلسطينية المحتلة على اشراك اطباء واستشاريين نفسيين واجتماعيين اسرائيليين الى طواقمها العاملة في الارشاد والتأهيل النفسي للأطفال والمعتقلين الفلسطينيين والعائلات المتضررة من انتهاكات الاحتلال.
جاء ذلك في بيان اصدرته مؤسسات المجتمع المدني
المقدسية امس في ضوء ما تناولته وسائل الاعلام حول المحاولات الاسرائيلية لإضافة اسرائيليين الى طواقم عمل المنظمة الدولية واثر ذلك على المستفيدين من خدماتها في
الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة.
واضاف البيان ان هذه المعضلة التي تتفاعل منذ ستة اشهر لإشراك الاسرائيليين تم وصفهم بـ "مختصين مهنيين" في عمل منظمة "اطباء بلا حدود" تحت شعار الحيادية والموضوعية المهنية، تستهدف تمرير اجندات للتطبيع مع الاحتلال وتسيساً للعمل النفسي في فلسطين ومحاولة للنيل من كرامة الشعب الفلسطيني والتلاعب بوعيه لذاته وقضيته.
وطالب البيان المؤسسات الفلسطينية الشريكة لمنظمة
أطباء بلا حدود في مختلف أماكن عملها في الضفة الغربية وقطاع غزة ،وخاصة تلك العاملة مع المعتقلين والأسرى لاتخاذ موقف واضح من هذه القضية وتشكيل لجنة وطنية للتحقيق في تلك التوجهات التطبيعية، كما دعا طاقم العمل القانوني الذي يتولى تمثيل منظمة أطباء بلا حدود لمراجعة موقفه وتغليب القيم الوطنية على المنفعة الشخصية.
وفيما يلي نص البيان:
منظمة " أطباء بلا حدود" من منظمة إنسانية .. لأداة تطويع لقبول التطبيع
القدس المحتلة 29 نيسان 2015
نحن مؤسسات المجتمع المدني في القدس المحتلة، نستهجن
ونعبر عن رفضنا لما تناقلته وسائل الاعلام حول ما تقوم به مؤسسة أطباء بلا حدود في الأرض الفلسطينية المحتلة من محاولات لإرغام بعض أفراد طاقم عملها الفلسطيني من
الاخصائيين النفسيين والاجتماعين العاملين مع الأطفال المعتقلين والعائلات الفلسطينية المتضررة من انتهاكات الاحتلال، على المشاركة في تدريبات واستشارات من إسرائيليين تسميهم "مختصين مهنيين متذرعة بمبدأ الحيادية والموضوعية المهنية .
وتؤكد المتابعة القانونية والإعلامية والمجتمعية والنقابية لتفاعلات هذه القضية منذ ستة شهور على أن منظمة أطباء بلا حدود تتخذ من مبدأ الحيادية ذريعة لتمرير أجندات سياسية تطبيعية تعتبر انتهاكاً وتسيساً للعمل النفسي في فلسطين لخدمة أجندات المؤسسة السياسية، وهذا ما يتناقض مع ثقافة وخصوصية الشعب الفلسطيني المهنية والأخلاقية والوطنية الرافضة لهذا النوع من اللقاءات، وعليه فإن موقف المنظمة وسياساتها أثارت غضباً شعبياً واسعاً وباتت تشغل الرأي العام الفلسطيني الرافض للتطبيع والإجراءات التي تحاول النيل من كرامته أو التلاعب بوعيه لذاته وقضيته.
ونرى أن محاولة المنظمة الضغط على الموظفين وتصوير الخلاف بينها وبين طاقم عملها الفلسطيني باعتباره خلاف شخصي أو خلاف عمل ، ما هو إلا ذر للرماد في العيون، وطمس حقيقة الموقف المبدئي، الأخلاقي والمنسجم مع القيم المهنية للعمل الإنساني التي توجب احترام إرادة و كرامة وقيم النضال الفلسطيني.
وعليه نطالب المؤسسات الفلسطينية الشريكة لمنظمة
أطباء بلا حدود في مختلف أماكن عملها في الضفة الغربية وقطاع غزة ،وخاصة تلك العاملة مع المعتقلين والأسرى لاتخاذ موقف واضح من هذه القضية وتشكيل لجنة وطنية للتحقيق لبحث تلك التوجهات التطبيعية وحال ثبوتها اتخاذ الإجراءات المناسبة
استناداً إلى قيم الكفاح الفلسطيني ضد الإحتلال الإسرائيلي.
أطباء بلا حدود في مختلف أماكن عملها في الضفة الغربية وقطاع غزة ،وخاصة تلك العاملة مع المعتقلين والأسرى لاتخاذ موقف واضح من هذه القضية وتشكيل لجنة وطنية للتحقيق لبحث تلك التوجهات التطبيعية وحال ثبوتها اتخاذ الإجراءات المناسبة
استناداً إلى قيم الكفاح الفلسطيني ضد الإحتلال الإسرائيلي.
وفي الوقت ذاته ندعو طاقم العمل القانوني الذي يتولى
تمثيل منظمة أطباء بلا حدود لمراجعة موقفه وتغليب القيم الوطنية على المنفعة الشخصية.
تمثيل منظمة أطباء بلا حدود لمراجعة موقفه وتغليب القيم الوطنية على المنفعة الشخصية.
