ورشة عمل في "البوليتكنك" توصي بمساعدة الطلبة في اختياراتهم للاختصاصات المناسبة
رام الله - دنيا الوطن
أوصى مشاركون في ورشة عمل نظمتها جامعة بوليتكنك فلسطين، بمشاركة "وزارة التعليم" "ومدراء المدارس" في قطاع غزة، بضرورة تعزيز دور وزارة التعليم بمختلف مديرياتها ومدارسها وجامعاتها في توجيه طلبة الثانوية العامة نحو حسن اختيار تخصصاتهم المناسبة لقدراتهم وميولهم ورغباتهم وما يحتاجه سوق العمل. والشروع في تعميق الدليل الإرشادي للوزارة بالآليات التي تساعد الطالب في توجهه الأكاديمي، وارشاده بالتخصصات المناسبة وتبيان الحيوي منها.
وخرجت التوصيات بضرورة تشكيل جهاز متخصص لإدارة هذا الاتجاه وليشرف على توعية توجية الطلاب من قبل مؤسسات (التعليم العالي، الجامعات، البوليتكنك، الكليات، المعاهد التقنية،..) ليشرف على دراسة التنسيق المركزي للجامعات وتخصصاتها المرغوبة بناء على معايير تتعلق بالضوابط والمعدلات المسموح ناهيك عن الإمكانات الفردية والإبداعية للطلبة.
وشدد الجميع على ضرورة توطيد العلاقة بين الجامعات الفلسطينية والمدارس الثانوية ومؤسسات المجتمع المحلي من جهة، وطلبة الثانوية وأولياء أمورهم من جهة أخرى، في طريق تقديم الخدمات التوعوية والإرشادية المطلوبة في هذا الشأن.
وجرت الورشة التي افتتحت فعالياتها بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم، بصوت أ.ماهد أبو حلبية، ومن ثم السلام الوطني الفلسطيني، في القاعة الكبرى بمقر المدينة الجامعية للبوليتكنك، في صلاح الدين وسط قطاع غزة، وذلك "لتدارس سبل تطوير آليات توجيه الطلبة نحو الاختصاصات المناسبة"، بحضور د. أنور البرعاوي، الوكيل المساعد للشئون الإدارية والمالية في وزارة التربية والتعليم , ود. خليل حماد، مدير عام التعليم الجامعي، وأ.د زاهر كحيل، رئيس بوليتكنك فلسطين، ود. رائد العطل، نائب رئيس البوليتكنك للشؤون الخارجية، ود. رياض سمور، نائب رئيس البوليتكنك للشئون الإدارية، د. عمر محيس، نائب رئيس البوليتكنك للشئون الأكاديمية، وم. إيهاب أبو الخير، مدير العلاقات العامة، ورئيس مركز قادة فلسطين التابع للبوليتكنك، إلى جانب مشاركة مدراء المدارس المعنية في قطاع غزة.
في مستهل حديثه أوضح د.البرعاوي أن وزارته تسير قدماً رغم مختلف الصعوبات، في تطوير العملية التربوية والتعليمية والإرتقاء بمستوى الطلبة وطموحاتهم وبما تراعي مقتضيات العصر وتحدياته، مشيراً إلى تجربة وزارة التعليم في تطوير آليات توجيه الطلبة وما حققته من انجازات كبيرة لضمان نجاح سير العملية بالشكل الصحيح.
وأثنى د. البرعاوي على دور البوليتكنك وجهودها في تفعيل هذا الجانب، والتي اهتمت بمدراء المدارس على وجه التحديد لقربهم من الناحية العملية بالطالب، مؤكدا استعداد الوزارة المستمر للتعاون مع أي جهة كانت لخدمة طلبتنا ودفعهم نحو تعليم جامعي مشرق.
وفي ثنايا كلمته لفت البرعاوي إلى "ان تحويل بوليتكنك فلسطين إلى "جامعة الأندلس" آملا سيتحقق قريباً"، الأمر الذي لاقى ترحيبا وتصفيقا حاراً من الحضور .
بدوره استعرض ود. خليل حماد, دور المدارس في توجيه الطلبة للتخصصات المميزة والمطلوبة. مبينا أهمية دور المدرسة في اثراء هذا الجانب، سيما والجميع أصبح على مشارف بدء امتحانات الثانوية العامة".
وقال حماد، "في أرض الواقع هناك العديد من الطلبة الذين يجهلون أو حتى يعجزون عن اختيار تخصصاتهم المناسبة ويكون نتيجتهم الفشل، ونحن بدورنا يجب أن نساعدهم في كيفية الاختيار المناسب والأمثل من خلال وضع الأساليب المفضلة للتوجيه والإرشاد"، وأضاف أيضا "نحن بحاجة إلى أساليب نوعية وموضوعية لتوعية الطالب وخدمته في اكتشاف قدراته ومهاراته". متسائلا "من هو الذي يتولى عملية الإرشاد في مجتمعنا هل هو مدير المدرسة أم ولي أمر الطالب أم من بالتحديد؟ .. لكن التكاملية في العمل واجبة من الجميع لمساعدة الطالب" .
وفي معرض حديثه رحب أ. د زاهر كحيل، بجميع المدعوين وعلى رأسهم وفد الوزارة ومدراء المدارس، مثنيا على حرصهم وتفاعلهم الكبير واهتمامهم في واحدة من بين القضايا الطلابية الهامة التي تستوجب ان تثار وتأخذ على محمل الجد والمسؤولية، مستعرضا أرقاما واحصائيات واقعية مخيفة تهدد مصير آلاف الخريجيين الذين بعد تخرجهم ينصدمون بواقعهم المر في ظل انسداد الأفق الفلسطيني من حصار محكم ومفروض على قطاع غزة.
ومن أهم ما رصده د.كحيل هو استشراء ظاهرة البطالة التي تجاوزت 60%، وعدم وجود رعاية حكومية للمساعدة في انقاذ هذا الواقع الهش، ومنه سوء التخطيط، إلى جانب غلق اسواق العمل الدولية والعربية "الخليجية" على وجه التحديد أمام الأيدي الفلسطينية العاملة كما كان عليه في السابق، وصولا إلى عدم وجود أبواب للتجارة الحرة التي تساعد على استيعاب لو جزء يسير من الخريجين. مبينا ان هناك ما يزيد عن 50% من خريجي الثانوية العامة لم يستكملوا مسيرتهم التعليمية في ظل حالة الفقر المدقع الذي يلاحق أسرهم دون وجود صندوق لدعم ورعاية هؤلاء الطلبة.
ومن جانبها قدمت د. نادرة بسيسو، استعراضاً وافياً حول تجربة مدرسة بشير الرئيس في غزة، كأحد النماذج الناجحة في تنفيذ برنامج ارشادي للطلبة ومساعدتهم في اختيار تخصصاتهم واهتمامهم بهذا الجانب، في حين استعرض م. إيهاب أبو الخير نبذة تعريفية عن مشروع قادة فلسطين الذي تنفذه جامعة البوليتكنك لتطوير مهارات ومواهب الطلبة, مؤكداً على دور المديريات المحوري في نجاح المشروع.
أوصى مشاركون في ورشة عمل نظمتها جامعة بوليتكنك فلسطين، بمشاركة "وزارة التعليم" "ومدراء المدارس" في قطاع غزة، بضرورة تعزيز دور وزارة التعليم بمختلف مديرياتها ومدارسها وجامعاتها في توجيه طلبة الثانوية العامة نحو حسن اختيار تخصصاتهم المناسبة لقدراتهم وميولهم ورغباتهم وما يحتاجه سوق العمل. والشروع في تعميق الدليل الإرشادي للوزارة بالآليات التي تساعد الطالب في توجهه الأكاديمي، وارشاده بالتخصصات المناسبة وتبيان الحيوي منها.
وخرجت التوصيات بضرورة تشكيل جهاز متخصص لإدارة هذا الاتجاه وليشرف على توعية توجية الطلاب من قبل مؤسسات (التعليم العالي، الجامعات، البوليتكنك، الكليات، المعاهد التقنية،..) ليشرف على دراسة التنسيق المركزي للجامعات وتخصصاتها المرغوبة بناء على معايير تتعلق بالضوابط والمعدلات المسموح ناهيك عن الإمكانات الفردية والإبداعية للطلبة.
وشدد الجميع على ضرورة توطيد العلاقة بين الجامعات الفلسطينية والمدارس الثانوية ومؤسسات المجتمع المحلي من جهة، وطلبة الثانوية وأولياء أمورهم من جهة أخرى، في طريق تقديم الخدمات التوعوية والإرشادية المطلوبة في هذا الشأن.
وجرت الورشة التي افتتحت فعالياتها بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم، بصوت أ.ماهد أبو حلبية، ومن ثم السلام الوطني الفلسطيني، في القاعة الكبرى بمقر المدينة الجامعية للبوليتكنك، في صلاح الدين وسط قطاع غزة، وذلك "لتدارس سبل تطوير آليات توجيه الطلبة نحو الاختصاصات المناسبة"، بحضور د. أنور البرعاوي، الوكيل المساعد للشئون الإدارية والمالية في وزارة التربية والتعليم , ود. خليل حماد، مدير عام التعليم الجامعي، وأ.د زاهر كحيل، رئيس بوليتكنك فلسطين، ود. رائد العطل، نائب رئيس البوليتكنك للشؤون الخارجية، ود. رياض سمور، نائب رئيس البوليتكنك للشئون الإدارية، د. عمر محيس، نائب رئيس البوليتكنك للشئون الأكاديمية، وم. إيهاب أبو الخير، مدير العلاقات العامة، ورئيس مركز قادة فلسطين التابع للبوليتكنك، إلى جانب مشاركة مدراء المدارس المعنية في قطاع غزة.
في مستهل حديثه أوضح د.البرعاوي أن وزارته تسير قدماً رغم مختلف الصعوبات، في تطوير العملية التربوية والتعليمية والإرتقاء بمستوى الطلبة وطموحاتهم وبما تراعي مقتضيات العصر وتحدياته، مشيراً إلى تجربة وزارة التعليم في تطوير آليات توجيه الطلبة وما حققته من انجازات كبيرة لضمان نجاح سير العملية بالشكل الصحيح.
وأثنى د. البرعاوي على دور البوليتكنك وجهودها في تفعيل هذا الجانب، والتي اهتمت بمدراء المدارس على وجه التحديد لقربهم من الناحية العملية بالطالب، مؤكدا استعداد الوزارة المستمر للتعاون مع أي جهة كانت لخدمة طلبتنا ودفعهم نحو تعليم جامعي مشرق.
وفي ثنايا كلمته لفت البرعاوي إلى "ان تحويل بوليتكنك فلسطين إلى "جامعة الأندلس" آملا سيتحقق قريباً"، الأمر الذي لاقى ترحيبا وتصفيقا حاراً من الحضور .
بدوره استعرض ود. خليل حماد, دور المدارس في توجيه الطلبة للتخصصات المميزة والمطلوبة. مبينا أهمية دور المدرسة في اثراء هذا الجانب، سيما والجميع أصبح على مشارف بدء امتحانات الثانوية العامة".
وقال حماد، "في أرض الواقع هناك العديد من الطلبة الذين يجهلون أو حتى يعجزون عن اختيار تخصصاتهم المناسبة ويكون نتيجتهم الفشل، ونحن بدورنا يجب أن نساعدهم في كيفية الاختيار المناسب والأمثل من خلال وضع الأساليب المفضلة للتوجيه والإرشاد"، وأضاف أيضا "نحن بحاجة إلى أساليب نوعية وموضوعية لتوعية الطالب وخدمته في اكتشاف قدراته ومهاراته". متسائلا "من هو الذي يتولى عملية الإرشاد في مجتمعنا هل هو مدير المدرسة أم ولي أمر الطالب أم من بالتحديد؟ .. لكن التكاملية في العمل واجبة من الجميع لمساعدة الطالب" .
وفي معرض حديثه رحب أ. د زاهر كحيل، بجميع المدعوين وعلى رأسهم وفد الوزارة ومدراء المدارس، مثنيا على حرصهم وتفاعلهم الكبير واهتمامهم في واحدة من بين القضايا الطلابية الهامة التي تستوجب ان تثار وتأخذ على محمل الجد والمسؤولية، مستعرضا أرقاما واحصائيات واقعية مخيفة تهدد مصير آلاف الخريجيين الذين بعد تخرجهم ينصدمون بواقعهم المر في ظل انسداد الأفق الفلسطيني من حصار محكم ومفروض على قطاع غزة.
ومن أهم ما رصده د.كحيل هو استشراء ظاهرة البطالة التي تجاوزت 60%، وعدم وجود رعاية حكومية للمساعدة في انقاذ هذا الواقع الهش، ومنه سوء التخطيط، إلى جانب غلق اسواق العمل الدولية والعربية "الخليجية" على وجه التحديد أمام الأيدي الفلسطينية العاملة كما كان عليه في السابق، وصولا إلى عدم وجود أبواب للتجارة الحرة التي تساعد على استيعاب لو جزء يسير من الخريجين. مبينا ان هناك ما يزيد عن 50% من خريجي الثانوية العامة لم يستكملوا مسيرتهم التعليمية في ظل حالة الفقر المدقع الذي يلاحق أسرهم دون وجود صندوق لدعم ورعاية هؤلاء الطلبة.
ومن جانبها قدمت د. نادرة بسيسو، استعراضاً وافياً حول تجربة مدرسة بشير الرئيس في غزة، كأحد النماذج الناجحة في تنفيذ برنامج ارشادي للطلبة ومساعدتهم في اختيار تخصصاتهم واهتمامهم بهذا الجانب، في حين استعرض م. إيهاب أبو الخير نبذة تعريفية عن مشروع قادة فلسطين الذي تنفذه جامعة البوليتكنك لتطوير مهارات ومواهب الطلبة, مؤكداً على دور المديريات المحوري في نجاح المشروع.
