المجموعة البرلمانية لليسار الموحد في البرلمان الاوروبي تدعو الى وقف العمل باتفاق الشراكة مع اسرائيل

رام الله - دنيا الوطن
دعت المجموعة البرلمانية الاوروبية لأحزاب اليسار الى وقف العمل باتفاقيات الشراكة مع اسرائيل وذلك بعد شهادة عدد من العسكريين الاسرائيليين الذين اكدوا على انه قد تمت مهاجمة المدنيين الفلسطيين دون تمييز.

واكد البرلمانيون في بيان صحفي تم توزيعه في بروكسل على انه يجب على البرلمان انهاء العمل بهذه الاتفاقيات بشكل نهائي خاصة بعد ان قام 70 من العسكريين الاسرائيليين بالاعتراف بان الهجوم الذي استهذف قطاع غزة في صيف 2014 لم يميز بين المدنيين واستهدفهم بشكل متعمد.

وقد تلى البيان السيد انخل فايينا باسم المجموعة البرلمانية حيث قام بطلب الاجابة على عدد من الاسئلة التي وجهها الى مسؤولة السياسة الخارجية والدفاعية فريدريكا موغيريني، مشيرا في الوقت ذاته الى ان تقرير الامم المتحدة الاخير اثبت ان القصف الاسرائيلي قد طال بشكل مباشر ومتعمد مقرات الامم المتحدة ووكالة الغوث "الاونروا" في غزة.

واضاف ان التقرير الذي قدمه الامين العام للامم المتحدة مؤخرا لرئيسة مجلس الامن دينا قعوار وفيه ملخص تحقيق الامم المتحدة حول الهجوم على مقرات الامم المتحدة والاونروا في عملية الرصاص المصبوب حيث سقط نتيجة القصف 44 قتيلا و جرح 227 شخص . واشار الى ان اتفاقيات جنيف تمنع اي هجوم او تعدي على مقرات المنظمات الانسانية لكل ذلك فاننا نطالب بوقف العمل وحذف اي نوع من الامتيازات الاقتصادية للدولة التي تقوم بالهجوم. اضاف قائلا.

وقد اشار في بيانه كذلك الى التقرير الاخير الذي اصدرته منظمة "كسر الصمت" الاسرائيلية حيث ذكر مديرها انه على عكس التقارير السابقة فان الجنود الاسرائيليين قد تقدموا بشهادتهم طواعية.

واضاف ان الاتفاق الذي تم توقيعه مع اسرائيل عام 2000 ينص على ضرورة احترام حقوق الانسان وهذا ما تنتهكه اسرائيل بشكل دوري.

واشار الناطق الرسمي باسم المجموعة البرلمانية الى الانتهاكات حقوق الانسان وخاصة ما حصل مؤخرا مع 26 من المتضامنين يوم 3/05/2015 الماضي وجاء في التقرير الذي تم رفعه للمجلس الاوروبي انه قد تم قمعهم اثناء مشاركتهم في مظاهرة سلمية في تل ابيب من اجل التنديد بالعنف والتمييز العرقي الذي تمارسه الحكومة الاسرائيلية ضد سكان اسرائيل من اصول اثيوبية، متسائلا في الوقت نفسه: ما هو موقف الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي من اتفاقية الشراكة مع اسرائيل والتي تنص في بندها رقم 2 على احترام حقوق الانسان .