السنيورة : صحوة عربية تقودها مصر ودول الخليج ظهرت في عاصفة الحزم
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
قال رئيس وزراء لبنان الأسبق فؤاد السنيورة رئيس كتلة تيار المستقبل إننا نشهد بداية صحوة عربية عبرت عن نفسها من خلال الموقف الذي اتخذته مصر ودول الخليج العربي من خلال عملية عاصفة الحزم.
وأعرب السنيورة - في حديث مع وكالة أنباء الشرق الأوسط - عن أمله أن تتحول عاصفة الحزم سريعًا إلى مبادرة سياسية تستطيع أن تستوعب وتحتضن جميع مكونات الشعب اليمني وأن تشكل خطوة على صعيد طرح فكرة لتطوير اليمن وتنميته.
وقال " نأمل كذلك أن تكون هذه العملية رسالة بحد ذاتها أن العرب لن يقبلوا أي هيمنة من أي طرف آخر من المنطقة أو خارج المنطقة، وأن هناك عملًا عربيًا يجب أن يسود وموقفًا عربيًا يجب أن يظهر يعبر عن رغبتهم في التطور إلى المستقبل وتنمية قدراتهم والحفاظ على استقلالهم، منوهًا باستعادة مصر لدورها في العالم العربي.
وقال "نحن نقول إن هناك حاجة أساسية لاستعادة مصر لدورها التاريخي والمستقبلي وفي ذلك مصلحة أكيدة للعرب ولمصر ، لأنها تكبر بوجودها في العالم العربي، والعالم العربي يكبر بوجود مصر إلى جانبه"، مشيرًا إلى أن الوضع كان تدهور كثيرا في المنطقة بسبب غياب مصر خلال الفترة السابقة جراء إنشغالها بمشكلاتها الداخلية.
وقال" نعتقد أن عودة مصر إلى العالم العربي هي بداية يجب أن نجهد لتعزيزها وتنميتها وأن نحقق بها تطلعاتنا للمستقبل".
وردا على مصير الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله في ظل معركة القلمون .. قال إن هذا الحوار مستمر بالرغم أن فرص إنجازه لأمور أساسية ضعيفة ، ولكننا مستمرون لأن حزب الله هو جزء من النسيج اللبناني وعلينا أن نستمر في التعاون .
وأضاف "نأمل بأن هذه التجربة المريرة التي يمر بها لبنان والمنطقة أن تعلم حزب الله أن هذا العمل الذي يقوم به بالتدخل في شئون سوريا والدول العربية لن يجدي بل له أضرار كثيرة".
وتابع "هناك حاجة أن نستمر في الحوار وأن نحاول قدر المستطاع أن نقلل من النتائج السلبية لمشاركة حزب الله في الحرب السورية التي لن يأتي منها إلا المزيد من الضرر على لبنان واقحام لبنان في أخطار كثيرة.
وأضاف أن حزب الله كان يبرر تدخله في سوريا بأنه يريد أن يمنع انتقال النار إليه وإلى لبنان، لكن في الواقع أن تدخله هو الذي يجلب النار إلى لبنان ويزيد من ضراوة الحرب الجارية في سوريا.
واختتم حديثه قائلا" نأمل من الله أن يدخل في قلوبهم الإيمان وأن يرفع عن عيونهم الغشاوة حتى يروا أن هذه النتائج التي يتسببون بها من أضرار في سوريا جراء مشاركتهم النظام الظالم لاتنعكس إلا سلبًا على لبنان وسوريا".
قال رئيس وزراء لبنان الأسبق فؤاد السنيورة رئيس كتلة تيار المستقبل إننا نشهد بداية صحوة عربية عبرت عن نفسها من خلال الموقف الذي اتخذته مصر ودول الخليج العربي من خلال عملية عاصفة الحزم.
وأعرب السنيورة - في حديث مع وكالة أنباء الشرق الأوسط - عن أمله أن تتحول عاصفة الحزم سريعًا إلى مبادرة سياسية تستطيع أن تستوعب وتحتضن جميع مكونات الشعب اليمني وأن تشكل خطوة على صعيد طرح فكرة لتطوير اليمن وتنميته.
وقال " نأمل كذلك أن تكون هذه العملية رسالة بحد ذاتها أن العرب لن يقبلوا أي هيمنة من أي طرف آخر من المنطقة أو خارج المنطقة، وأن هناك عملًا عربيًا يجب أن يسود وموقفًا عربيًا يجب أن يظهر يعبر عن رغبتهم في التطور إلى المستقبل وتنمية قدراتهم والحفاظ على استقلالهم، منوهًا باستعادة مصر لدورها في العالم العربي.
وقال "نحن نقول إن هناك حاجة أساسية لاستعادة مصر لدورها التاريخي والمستقبلي وفي ذلك مصلحة أكيدة للعرب ولمصر ، لأنها تكبر بوجودها في العالم العربي، والعالم العربي يكبر بوجود مصر إلى جانبه"، مشيرًا إلى أن الوضع كان تدهور كثيرا في المنطقة بسبب غياب مصر خلال الفترة السابقة جراء إنشغالها بمشكلاتها الداخلية.
وقال" نعتقد أن عودة مصر إلى العالم العربي هي بداية يجب أن نجهد لتعزيزها وتنميتها وأن نحقق بها تطلعاتنا للمستقبل".
وردا على مصير الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله في ظل معركة القلمون .. قال إن هذا الحوار مستمر بالرغم أن فرص إنجازه لأمور أساسية ضعيفة ، ولكننا مستمرون لأن حزب الله هو جزء من النسيج اللبناني وعلينا أن نستمر في التعاون .
وأضاف "نأمل بأن هذه التجربة المريرة التي يمر بها لبنان والمنطقة أن تعلم حزب الله أن هذا العمل الذي يقوم به بالتدخل في شئون سوريا والدول العربية لن يجدي بل له أضرار كثيرة".
وتابع "هناك حاجة أن نستمر في الحوار وأن نحاول قدر المستطاع أن نقلل من النتائج السلبية لمشاركة حزب الله في الحرب السورية التي لن يأتي منها إلا المزيد من الضرر على لبنان واقحام لبنان في أخطار كثيرة.
وأضاف أن حزب الله كان يبرر تدخله في سوريا بأنه يريد أن يمنع انتقال النار إليه وإلى لبنان، لكن في الواقع أن تدخله هو الذي يجلب النار إلى لبنان ويزيد من ضراوة الحرب الجارية في سوريا.
واختتم حديثه قائلا" نأمل من الله أن يدخل في قلوبهم الإيمان وأن يرفع عن عيونهم الغشاوة حتى يروا أن هذه النتائج التي يتسببون بها من أضرار في سوريا جراء مشاركتهم النظام الظالم لاتنعكس إلا سلبًا على لبنان وسوريا".
