لدغة أفعى كادت أن تودي بحياة شاب من بلدة اليامون غرب جنين
جنين-دنيا الوطن-مصعب القاسم
أصيب الشاب بكر ناصر عبدالقادر فريحات(20عاما) من بلدة اليامون غرب مدينة جنين مساء اليوم بجروح جراء تعرضه للدغة أفعى فلسطين السامة.
وذكر “حسان فريحات” ابن عم الشاب لـمراسل “دنيا الوطن” أن الشاب “بكر” يعمل في احدى الأراضي الزراعية في قرية النصارية شرق مدينة نابلس بقطف “الخيار” ,تعرض أثناء عملة للدغة أفعى سامه , وقد جرى نقله على الفور الى المستشفى الوطني بمدينة نابلس ووصفت حالته بالحرجة.وأضاف ,أن الطواقم الطبية قامت على الفور بأدخاله الى غرفة العناية المكثفة,ومن ثم تم اعطاؤه المصل الخاص بمعالجة لدغة هذه الأفعى السامه.
يشار أن فصل الصيف يشهد كل عام ارتفاعًا في حالات الإصابة بلدغات الأفاعي والعقارب، وبعضها يشكل خطراً على حياة الإنسان. لكن عدد الامصال المتوفرة في خزينة وزارة الصحة الفلسطينية قليل جدا ولا تكاد تفي بالغرض بسبب رفض الاحتلال تزويد المستشفيات الفلسطينية بهذه الأمصال.
ويذكر أن أعراض الإصابة بلدغة الأفعى تتفاوت، وهي تبدأ بانتفاخ بسيط وحكة إذا كانت غير سامة، وقد يصاحبها تقيء وهزلان، لكنها قد تتطور إلى هبوط الضغط وضيق بالتنفس وفي بعض الحالات تؤدي إلى الوفاة.
وبحسب المختصين فهناك اثنان وأربعون نوعًا من الأفاعي في فلسطين تنتشر في جميع المناطق, في الجبال والأغوار والساحل والمناطق الزراعية، منها تسعة سامة، أشهرها الأفعى الرقطاء الفلسطينية.
ودعت مديرية الدفاع المدني الفلسطيني المواطنين اخذ الحيطة والحذر والإبلاغ عن أي وجود للأفاعي خاصة أننا مقبلون على فصل الصيف ودرجات حراره مرتفعة, وضرورة التخلص من الأعشاب والحشائش اليابسة وإزالة الأنقاض والحجارة من المناطق المحيطة بمنازلهم.
يشار أن فصل الصيف يشهد كل عام ارتفاعًا في حالات الإصابة بلدغات الأفاعي والعقارب، وبعضها يشكل خطراً على حياة الإنسان. لكن عدد الامصال المتوفرة في خزينة وزارة الصحة الفلسطينية قليل جدا ولا تكاد تفي بالغرض بسبب رفض الاحتلال تزويد المستشفيات الفلسطينية بهذه الأمصال.
ويذكر أن أعراض الإصابة بلدغة الأفعى تتفاوت، وهي تبدأ بانتفاخ بسيط وحكة إذا كانت غير سامة، وقد يصاحبها تقيء وهزلان، لكنها قد تتطور إلى هبوط الضغط وضيق بالتنفس وفي بعض الحالات تؤدي إلى الوفاة.
وبحسب المختصين فهناك اثنان وأربعون نوعًا من الأفاعي في فلسطين تنتشر في جميع المناطق, في الجبال والأغوار والساحل والمناطق الزراعية، منها تسعة سامة، أشهرها الأفعى الرقطاء الفلسطينية.
ودعت مديرية الدفاع المدني الفلسطيني المواطنين اخذ الحيطة والحذر والإبلاغ عن أي وجود للأفاعي خاصة أننا مقبلون على فصل الصيف ودرجات حراره مرتفعة, وضرورة التخلص من الأعشاب والحشائش اليابسة وإزالة الأنقاض والحجارة من المناطق المحيطة بمنازلهم.
