نجوى فؤاد ترفض أداء شخصية صاحبة الكباريه
رام الله - دنيا الوطن
نفت الفنانة نجوى فؤاد ما يتردد عن تعرضها لمكروه في قدمها وتقول إنها سافرت للخارج لعلاج قدمها وأصبحت جيدة الآن وتتحرك بها طبيعيا ولا توجد أي مشكلة كما ردد البعض على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضافت: يدهشني تحدث أي شخص في أمور الآخرين حينما يجعل من نفسه طبيبا أو مسؤولا عن الناس، وهذا لم يكن موجودا زمان.
وأكدت أنها تقوم بالتدريب كثيرا في الخارج، أما في مصر فهي لا تريد تحمل مسؤولية إقامة أحد المعاهد لتعليم الرقص الشرقي.
وتقول: تلك مسؤولية الدولة أن تقيم مثل هذا المعهد، خاصة أن الرقص الشرقي الآن يعتمد أكثر على الرقص المصري وحركاته واستعراضاته مثل الحجالة والنوبي والجيبسي الخ، ولا بد من تعليمه على أصوله.
وأضافت: أستطيع التدريس ومعي فريدة فهمي ولوسي ودينا وكثيرات. وعن التمثيل قالت: أرفض شخصية صاحبة كباريه الذي عرض علي كثيرا فهو لا يتوافق مع مشواري الفني أريد ما يتناسب مع عمري وخبراتي.
وحول التمثيل في السينما أو المسلسلات قالت: هذا دراما وذاك دراما ومطلوب عمل إستعراض، وسبق أن أنتجت فيلم «ألف بوسة وبوسة»، وأنفقت عليه ما أمتلكه ويجب أن يتولى ذلك آخرون.
وتطالب الفنانة نجوى فؤاد بتخفيض عدد المسلسلات المنتجة من عشرين عملا الى خمسة فقط يتم الإنفاق عليها جيدا بحيث نكسب دراما مميزة جدا ذات قيمة وما يحظى في الواقع بمصداقية تامة.
وقالت: مستعدة أن أعمل دورا ولو صغيرا مجانا، المهم أن يفيد الجمهور برسالة مباشرة تحقق هدف الفن الحقيقي.
وأضافت: نحتاج الى سيناريوهات جيدة هذه الفترة وهذا دور المؤلفين وأن يدخل الأدباء مجال السيناريو أيضا.
وترى أن زمان التخصص كان مهما، أما الآن فالفن «سمك لبن تمر هندي»، لا تخصص ولا تصنيف يوضح الألوان الكوميدية والتراجيدية والإستعراضية.
نفت الفنانة نجوى فؤاد ما يتردد عن تعرضها لمكروه في قدمها وتقول إنها سافرت للخارج لعلاج قدمها وأصبحت جيدة الآن وتتحرك بها طبيعيا ولا توجد أي مشكلة كما ردد البعض على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضافت: يدهشني تحدث أي شخص في أمور الآخرين حينما يجعل من نفسه طبيبا أو مسؤولا عن الناس، وهذا لم يكن موجودا زمان.
وأكدت أنها تقوم بالتدريب كثيرا في الخارج، أما في مصر فهي لا تريد تحمل مسؤولية إقامة أحد المعاهد لتعليم الرقص الشرقي.
وتقول: تلك مسؤولية الدولة أن تقيم مثل هذا المعهد، خاصة أن الرقص الشرقي الآن يعتمد أكثر على الرقص المصري وحركاته واستعراضاته مثل الحجالة والنوبي والجيبسي الخ، ولا بد من تعليمه على أصوله.
وأضافت: أستطيع التدريس ومعي فريدة فهمي ولوسي ودينا وكثيرات. وعن التمثيل قالت: أرفض شخصية صاحبة كباريه الذي عرض علي كثيرا فهو لا يتوافق مع مشواري الفني أريد ما يتناسب مع عمري وخبراتي.
وحول التمثيل في السينما أو المسلسلات قالت: هذا دراما وذاك دراما ومطلوب عمل إستعراض، وسبق أن أنتجت فيلم «ألف بوسة وبوسة»، وأنفقت عليه ما أمتلكه ويجب أن يتولى ذلك آخرون.
وتطالب الفنانة نجوى فؤاد بتخفيض عدد المسلسلات المنتجة من عشرين عملا الى خمسة فقط يتم الإنفاق عليها جيدا بحيث نكسب دراما مميزة جدا ذات قيمة وما يحظى في الواقع بمصداقية تامة.
وقالت: مستعدة أن أعمل دورا ولو صغيرا مجانا، المهم أن يفيد الجمهور برسالة مباشرة تحقق هدف الفن الحقيقي.
وأضافت: نحتاج الى سيناريوهات جيدة هذه الفترة وهذا دور المؤلفين وأن يدخل الأدباء مجال السيناريو أيضا.
وترى أن زمان التخصص كان مهما، أما الآن فالفن «سمك لبن تمر هندي»، لا تخصص ولا تصنيف يوضح الألوان الكوميدية والتراجيدية والإستعراضية.

التعليقات