رئيس بلدية اسطنبول الكبرى : تركيا بلد الجميع ومنارة الحضارات
رام الله - دنيا الوطن - بسام العريان
كتبت الزميلة الاعلامية وفاء أبو هادي عن رحلتها في زيارة خاصة لتركيا وذلك بدعوة كريمة من قنصلية تركيا بجدة وبالتعاون مع بلدية اسطنبول لحضور مهرجان التوليب "اللالة" الذي يعد من أهم المهرجانات على مدار العشر السنوات المنصرمة .
حيث ترجمت سحر المدينة الى كلمات تغوص في أعماقها لتستمتع بما تحظى به تركيا بشكل عام وبلدية اسطنبول بشكل خاص من جمالية وروعة خلابة ، فقالت :
تتوه العين أينما حلت في مناظر خلابة وطبيعة جذابة حباها المولى عز وجل لهذه البلد المتميزة "تركيا" حيث يجد الزائر لها كل فصول السنة فينعم بالدفء والبرودة والربيع وجمال الخريف ، هذه الدولة التي فتحت أبوابها للجميع ليشاهدوا أعظم الحضارات وأبلغ الثقافات فهي علمانية ديمقراطية حرية الرأي فيها تؤخذ بالاهتمام وهي ذات تراث ثقافي قديم ،ينطق في زوايا اسطنبول تاريخ عريق ومن مآذنها التي في كل ركن من أركان تلالها الشامخة يصدح أذان التوحيد ليبرز تلك الفتوحات العظيمة التي جعلت من الدولة العثمانية وفتوحاتها العظيمة سيرة تاريخية يعتز بها ويفتخر بها كل مسلم وعربي .
وقد اصبحت تركيا متكاملة على نحو متزايد مع الغرب من خلال عضويتها في عدة منظمات كمجلس أوربا وحلف شمال الأطلس ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بالإضافة إلى منظمة الأمن والتعاون في أوربا .
والجدير بالذكر أن موقعها على مفترق الطرق بين آسيا وأروبا جعل منها بلد ذات أهمية جيواستراتيجية كبيرة فهي تعتبر قوة اقليمية كبرى لها ، موقعها المتميز بوجود مضيق البوسفور والدردنيل وبحر مرمرة والذي يصل البحر الأسود وبحر مرمرة ما بين قارتي آسيا وأروبا وإطلالتها على البحر الأسود جعل منها مركزا مؤثرا سياحيا وتجاريا .
ومع حلول فصل الربيع تكتسى مدينة اسطنبول بلون الصفاء و ينطلق مهرجان التوليب "اللالة" الذي يعد من أهم المهرجانات على مدار العشر السنوات المنصرمة والذي كان سبب لجذب أكبر عدد من السياح لمدينة اسطنبول ، وهو مهرجان دولي تقوم بلدية اسطنبول بالترتيب له والقيام على اظهاره بطريقة مميزة كما يصاحب المهرجان فعاليات وأنشطة عديدة ثقافية وترفيهية ، وتحرص بلدية اسطنبول على التعريف بهذه الزهرة التاريخية فتهيأ الفرص والمناخ لكل السياح كما أنها تقوم بإستضافة الإعلاميين من مختلف الدول لنقل تاريخ هذه الزهرة التاريخية
بدعوة كريمة من قنصلية تركيا بجدة وبالتعاون مع بلدية اسطنبول تم دعوة صحيفة التحلية ممثلة برئيس تحريرها وفاء أبو هادي لحضور هذا المهرجان المميز وقد حظيت بلقاء رئيس بلدية اسطنبول الكبرى ورئيس المنظمة العالمية للمدن المتحدة والحكومات المحلية ورئيس اتحاد بلديات تركيا الدكتور قادير طوباش والذي استقبلنا بقصر صاري كشك "القصر الأصفر" استقبال كريم ورحب بنا ترحيب يعرف عن كرم وشهامة الأتراك وتحدث عن مهرجان زهرة التوليب "اللالة" بقوله لصحيفة التحلية .
ان لزهرة التوليب تاريخ عريق وبهذا المهرجان نحن نعيدها لموطنها الأصلي وهي مدينة اسطنبول وعرفت بعدها للعالم فقبل 150 عام أرسل السلطان سليمان القانوني زهرة التوليب الى هولندا كهدية بعد طلب هولندا من العثمانيين بصل توليب وتم نقلها الى هولندا واثناء النقل تم التفاف بصل الخمار باللغة التركية نقول تولبنت، وبقيت اسم الزهرة تسمية بالخمار التركي، وقد استغل الهولنديون زراعتها الى ان اشتهروا والاتراك لم يهتموا بالزهرة بسبب الحروب وانهيار الدولة سابقا ولكن الحمد لله حاليا أعيدت الحياة لزهرة التوليب وعادت رونق وجودها في موطنها الأم .
واضاف رئيس بلدية اسطنبول انه يوجد أنواع كثيرة من التوليب بحدود 200 نوع حصلنا عليه علما انه كان بالعهد العثماني بحدود 3400 نوع لكن اختفى معظمها ، وقد زرعت في هذا العام بأنحاء اسطنبول 30مليون زهرة توليب
وذكر انه منذ توليه رئاسة بلدية اسطنبول الكبرى عام 2004 صب اهتمامه على انعاش هذه الزهرة الهامة والتي لها ارتباط بالتاريخ العثماني والذي اطلق على احدى فتراته " التوليب" فهي رمز من رموز تركيا المجيدة ، وقال نقوم بتجهيز متكامل لمهرجان زهرة التوليب او كما يطلق عليها "اللالة" في شهر نيسان (ابريل) كامل وفيه تباع الازهار وتقام مسابقة لاختيار أجمل مئة زهرة توليب ، وقد ذكر أنه تم انطلاق فعاليات مهرجان التوليب العاشر من حديقة "إميرغان" والذي تضم أكثر من مليونين ونصف من أزهار التوليب ، ويقوم بزيارتها باليوم الواحد ما يقارب 100 ألف زائر من المدن الاخرى خارج اسطنبول وتقام بها جولات للشركات للمشاركة بمهرجان التوليب .
وقال انه كل عام نضيف مستجدات ونطور المهرجان فمنذ عام 2005 تطور مهرجان التوليب بشكل كبير ورسخ فكر سياحي مميز لإسطنبول ، واضاف ان ميدان السلطان أحمد سيشهد لأول مرة وجود سجادة من زهرة التوليب مكونة من 545 ألف زهرة بمساحة 1050 متر مربع وبهذا سنكون اضفنا شيء مميز وسجلنا في تاريخ زهرة التوليب ابتكار سعت بلدية اسطنبول من خلاله الى إتاحة الفرصة للعالم أن يشهد صورة جمالية لها الأحقية في التميز وفي افتخار الاتراك بهذا العمل المبتكر .
وأضاف أننا من خلال برامج البلدية المتنوعة نسعى الى نشر ثقافة زهرة التوليب لأنها تعتبر مقدسة بالنسبة للأتراك فتسمى الإناث باسم التوليب "اللالة" ويستخدم الاسم كذلك بالأشعار والخطوط وأمور أخرى كثيرة .
وذكر أنه ليس لزهرة التوليب رائحة والنظر اليها يسر العين كما أشار الى أنه هناك احتياج لإمكانيات كبيرة للاستفادة من زهرة التوليب بعد انتهاء مدة ازدهارها وقد تسهل البلدية مستقبلا ذلك ليستفيد منها في مواد عطرية مختلفة .
واضاف ان البلدية تعتبر نفسها سياج حاميا لإسطنبول ومهامها كثيرة جدا فهي تقوم بالاهتمام بهذه الزهرة التاريخية وبتزين اسطنبول لإدخال السعادة على مواطنيها وزوارها كما ان البلدية تقوم بالاهتمام بالمرافق الحيوية في جميع أنحاء المدينة والقيام على تهيئة مرافق الراحة للمواطنين من تخفيض أسعار المطاعم التي توجد بأماكن سياحية كهذا المطعم مثلا الذي يوجد بالقصر الأصفر ، بالإضافة الى قيام البلدية بإقامة مراكز مهنية وحرفية وفنية لتدريب الكثير ممن لديهم حرف ومواهب فنقوم بتدريبهم وصقل مواهبهم كمركز "إسمك" وتهتم بمراكز اخرى تقوم بعمل الجمعيات الخيرية من حيث توزيع مستلزمات متنوعة من ملابس وأثاث وأجهزة كهربائية وغيرها للمحتاجين ، كما تدعم البلدية أصحاب الوفاة لا قدر الله من حيث تحملها تكلفة الدفن والعزاء كل احتياجاته .
وقال اننا نستشعر مسؤوليتنا نحو شعبنا واسطنبول وهذه أمانة ولابد أن نؤديها على أكمل وجه ونحن نخطو على نهج رئيس الجمهورية رجب أردوغان الذي يحرص على راحة الشعب وتذليل كل العقبات امام المواطنين ، فمن خلال مرافقتي مع رئيس الجمهورية خلال 42 عام كان هدفنا هو راحة الشعب ورفع مستوى اقتصاد تركيا ووضعها في مصاف الدول وان نجعل تركيا وجهة اسلامية وعربية يفتخر بها وبمجدها وحضارتها وانجازاتها .
وأكد قائلا هذا ما أسعى اليه أنا خاصة في بلدية اسطنبول وانطلاقا من مسؤليتي كرئيس للمنظمة العالمية للمدن المتحدة والحكومات المحلية فيتوجب علي ان أولي اهتمامي بمدينة اسطنبول وان استمد من تجارب الدول الشقيقة لأدمجها مع تركيا لتظهر بشكل مختلف ومتميز وتكون تستحق عن جدارة لتكون صورة لبلد متحضر ووجهه سياحية .
وقال اننا نشارك العالم همومه وما يحدث على الساحة المحلية والعالمية هو محور اهتمامنا فتركيا هي جزء من بلد العرب والمسلمين والعكس كذلك ، وندعو لان يحل السلام في المنطقة قريبا لينعم الجميع بالأمان والسلام رسالتنا جميعا كمسلمين .
واختتم كلامه بشكره لكل من حضر هذا المهرجان وخص الاعلاميين لأنه يرى أن الاعلام رسالة لابد أن يأديها أصحابها من منطلق عملهم بإبرازهم تاريخ زهرة التوليب واظهار تاريخ تركيا العظيم من خلال مسيرة العثمانيين وفتوحاتهم التي هي مفخرة للمسلمين جميعا .
وفي نهاية اللقاء تم دعوة الوفد الإعلامي على مأدبة غداء فاخرة بحضور شخصيات هامة كرجل الأعمال نجدت كاتب زادهلر والدكتور مصطفى كوكصو، وقام رئيس البلدية الدكتور قادير طوباش بإهداء الوفد الاعلامي هدايا قيمه تحمل ملامح عن تركيا وخاصة مدينة اسطنبول مع نبتة التوليب .
صحيفة التحلية تتقدم بوافر الشكر والتقدير لبلدية اسطنبول متمثلة في رئيس بلديتها الدكتور قادير طوباش ، ولقنصلية تركيا بجدة متمثلة في قنصلها العام الدكتور فكرت أوزر على دعوتهم الكريمة وحسن استقبالهم وحفاوة الضيافة ، مع الشكر للمترجم السيد عبدالله بيرق



كتبت الزميلة الاعلامية وفاء أبو هادي عن رحلتها في زيارة خاصة لتركيا وذلك بدعوة كريمة من قنصلية تركيا بجدة وبالتعاون مع بلدية اسطنبول لحضور مهرجان التوليب "اللالة" الذي يعد من أهم المهرجانات على مدار العشر السنوات المنصرمة .
حيث ترجمت سحر المدينة الى كلمات تغوص في أعماقها لتستمتع بما تحظى به تركيا بشكل عام وبلدية اسطنبول بشكل خاص من جمالية وروعة خلابة ، فقالت :
تتوه العين أينما حلت في مناظر خلابة وطبيعة جذابة حباها المولى عز وجل لهذه البلد المتميزة "تركيا" حيث يجد الزائر لها كل فصول السنة فينعم بالدفء والبرودة والربيع وجمال الخريف ، هذه الدولة التي فتحت أبوابها للجميع ليشاهدوا أعظم الحضارات وأبلغ الثقافات فهي علمانية ديمقراطية حرية الرأي فيها تؤخذ بالاهتمام وهي ذات تراث ثقافي قديم ،ينطق في زوايا اسطنبول تاريخ عريق ومن مآذنها التي في كل ركن من أركان تلالها الشامخة يصدح أذان التوحيد ليبرز تلك الفتوحات العظيمة التي جعلت من الدولة العثمانية وفتوحاتها العظيمة سيرة تاريخية يعتز بها ويفتخر بها كل مسلم وعربي .
وقد اصبحت تركيا متكاملة على نحو متزايد مع الغرب من خلال عضويتها في عدة منظمات كمجلس أوربا وحلف شمال الأطلس ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بالإضافة إلى منظمة الأمن والتعاون في أوربا .
والجدير بالذكر أن موقعها على مفترق الطرق بين آسيا وأروبا جعل منها بلد ذات أهمية جيواستراتيجية كبيرة فهي تعتبر قوة اقليمية كبرى لها ، موقعها المتميز بوجود مضيق البوسفور والدردنيل وبحر مرمرة والذي يصل البحر الأسود وبحر مرمرة ما بين قارتي آسيا وأروبا وإطلالتها على البحر الأسود جعل منها مركزا مؤثرا سياحيا وتجاريا .
ومع حلول فصل الربيع تكتسى مدينة اسطنبول بلون الصفاء و ينطلق مهرجان التوليب "اللالة" الذي يعد من أهم المهرجانات على مدار العشر السنوات المنصرمة والذي كان سبب لجذب أكبر عدد من السياح لمدينة اسطنبول ، وهو مهرجان دولي تقوم بلدية اسطنبول بالترتيب له والقيام على اظهاره بطريقة مميزة كما يصاحب المهرجان فعاليات وأنشطة عديدة ثقافية وترفيهية ، وتحرص بلدية اسطنبول على التعريف بهذه الزهرة التاريخية فتهيأ الفرص والمناخ لكل السياح كما أنها تقوم بإستضافة الإعلاميين من مختلف الدول لنقل تاريخ هذه الزهرة التاريخية
بدعوة كريمة من قنصلية تركيا بجدة وبالتعاون مع بلدية اسطنبول تم دعوة صحيفة التحلية ممثلة برئيس تحريرها وفاء أبو هادي لحضور هذا المهرجان المميز وقد حظيت بلقاء رئيس بلدية اسطنبول الكبرى ورئيس المنظمة العالمية للمدن المتحدة والحكومات المحلية ورئيس اتحاد بلديات تركيا الدكتور قادير طوباش والذي استقبلنا بقصر صاري كشك "القصر الأصفر" استقبال كريم ورحب بنا ترحيب يعرف عن كرم وشهامة الأتراك وتحدث عن مهرجان زهرة التوليب "اللالة" بقوله لصحيفة التحلية .
ان لزهرة التوليب تاريخ عريق وبهذا المهرجان نحن نعيدها لموطنها الأصلي وهي مدينة اسطنبول وعرفت بعدها للعالم فقبل 150 عام أرسل السلطان سليمان القانوني زهرة التوليب الى هولندا كهدية بعد طلب هولندا من العثمانيين بصل توليب وتم نقلها الى هولندا واثناء النقل تم التفاف بصل الخمار باللغة التركية نقول تولبنت، وبقيت اسم الزهرة تسمية بالخمار التركي، وقد استغل الهولنديون زراعتها الى ان اشتهروا والاتراك لم يهتموا بالزهرة بسبب الحروب وانهيار الدولة سابقا ولكن الحمد لله حاليا أعيدت الحياة لزهرة التوليب وعادت رونق وجودها في موطنها الأم .
واضاف رئيس بلدية اسطنبول انه يوجد أنواع كثيرة من التوليب بحدود 200 نوع حصلنا عليه علما انه كان بالعهد العثماني بحدود 3400 نوع لكن اختفى معظمها ، وقد زرعت في هذا العام بأنحاء اسطنبول 30مليون زهرة توليب
وذكر انه منذ توليه رئاسة بلدية اسطنبول الكبرى عام 2004 صب اهتمامه على انعاش هذه الزهرة الهامة والتي لها ارتباط بالتاريخ العثماني والذي اطلق على احدى فتراته " التوليب" فهي رمز من رموز تركيا المجيدة ، وقال نقوم بتجهيز متكامل لمهرجان زهرة التوليب او كما يطلق عليها "اللالة" في شهر نيسان (ابريل) كامل وفيه تباع الازهار وتقام مسابقة لاختيار أجمل مئة زهرة توليب ، وقد ذكر أنه تم انطلاق فعاليات مهرجان التوليب العاشر من حديقة "إميرغان" والذي تضم أكثر من مليونين ونصف من أزهار التوليب ، ويقوم بزيارتها باليوم الواحد ما يقارب 100 ألف زائر من المدن الاخرى خارج اسطنبول وتقام بها جولات للشركات للمشاركة بمهرجان التوليب .
وقال انه كل عام نضيف مستجدات ونطور المهرجان فمنذ عام 2005 تطور مهرجان التوليب بشكل كبير ورسخ فكر سياحي مميز لإسطنبول ، واضاف ان ميدان السلطان أحمد سيشهد لأول مرة وجود سجادة من زهرة التوليب مكونة من 545 ألف زهرة بمساحة 1050 متر مربع وبهذا سنكون اضفنا شيء مميز وسجلنا في تاريخ زهرة التوليب ابتكار سعت بلدية اسطنبول من خلاله الى إتاحة الفرصة للعالم أن يشهد صورة جمالية لها الأحقية في التميز وفي افتخار الاتراك بهذا العمل المبتكر .
وأضاف أننا من خلال برامج البلدية المتنوعة نسعى الى نشر ثقافة زهرة التوليب لأنها تعتبر مقدسة بالنسبة للأتراك فتسمى الإناث باسم التوليب "اللالة" ويستخدم الاسم كذلك بالأشعار والخطوط وأمور أخرى كثيرة .
وذكر أنه ليس لزهرة التوليب رائحة والنظر اليها يسر العين كما أشار الى أنه هناك احتياج لإمكانيات كبيرة للاستفادة من زهرة التوليب بعد انتهاء مدة ازدهارها وقد تسهل البلدية مستقبلا ذلك ليستفيد منها في مواد عطرية مختلفة .
واضاف ان البلدية تعتبر نفسها سياج حاميا لإسطنبول ومهامها كثيرة جدا فهي تقوم بالاهتمام بهذه الزهرة التاريخية وبتزين اسطنبول لإدخال السعادة على مواطنيها وزوارها كما ان البلدية تقوم بالاهتمام بالمرافق الحيوية في جميع أنحاء المدينة والقيام على تهيئة مرافق الراحة للمواطنين من تخفيض أسعار المطاعم التي توجد بأماكن سياحية كهذا المطعم مثلا الذي يوجد بالقصر الأصفر ، بالإضافة الى قيام البلدية بإقامة مراكز مهنية وحرفية وفنية لتدريب الكثير ممن لديهم حرف ومواهب فنقوم بتدريبهم وصقل مواهبهم كمركز "إسمك" وتهتم بمراكز اخرى تقوم بعمل الجمعيات الخيرية من حيث توزيع مستلزمات متنوعة من ملابس وأثاث وأجهزة كهربائية وغيرها للمحتاجين ، كما تدعم البلدية أصحاب الوفاة لا قدر الله من حيث تحملها تكلفة الدفن والعزاء كل احتياجاته .
وقال اننا نستشعر مسؤوليتنا نحو شعبنا واسطنبول وهذه أمانة ولابد أن نؤديها على أكمل وجه ونحن نخطو على نهج رئيس الجمهورية رجب أردوغان الذي يحرص على راحة الشعب وتذليل كل العقبات امام المواطنين ، فمن خلال مرافقتي مع رئيس الجمهورية خلال 42 عام كان هدفنا هو راحة الشعب ورفع مستوى اقتصاد تركيا ووضعها في مصاف الدول وان نجعل تركيا وجهة اسلامية وعربية يفتخر بها وبمجدها وحضارتها وانجازاتها .
وأكد قائلا هذا ما أسعى اليه أنا خاصة في بلدية اسطنبول وانطلاقا من مسؤليتي كرئيس للمنظمة العالمية للمدن المتحدة والحكومات المحلية فيتوجب علي ان أولي اهتمامي بمدينة اسطنبول وان استمد من تجارب الدول الشقيقة لأدمجها مع تركيا لتظهر بشكل مختلف ومتميز وتكون تستحق عن جدارة لتكون صورة لبلد متحضر ووجهه سياحية .
وقال اننا نشارك العالم همومه وما يحدث على الساحة المحلية والعالمية هو محور اهتمامنا فتركيا هي جزء من بلد العرب والمسلمين والعكس كذلك ، وندعو لان يحل السلام في المنطقة قريبا لينعم الجميع بالأمان والسلام رسالتنا جميعا كمسلمين .
واختتم كلامه بشكره لكل من حضر هذا المهرجان وخص الاعلاميين لأنه يرى أن الاعلام رسالة لابد أن يأديها أصحابها من منطلق عملهم بإبرازهم تاريخ زهرة التوليب واظهار تاريخ تركيا العظيم من خلال مسيرة العثمانيين وفتوحاتهم التي هي مفخرة للمسلمين جميعا .
وفي نهاية اللقاء تم دعوة الوفد الإعلامي على مأدبة غداء فاخرة بحضور شخصيات هامة كرجل الأعمال نجدت كاتب زادهلر والدكتور مصطفى كوكصو، وقام رئيس البلدية الدكتور قادير طوباش بإهداء الوفد الاعلامي هدايا قيمه تحمل ملامح عن تركيا وخاصة مدينة اسطنبول مع نبتة التوليب .
صحيفة التحلية تتقدم بوافر الشكر والتقدير لبلدية اسطنبول متمثلة في رئيس بلديتها الدكتور قادير طوباش ، ولقنصلية تركيا بجدة متمثلة في قنصلها العام الدكتور فكرت أوزر على دعوتهم الكريمة وحسن استقبالهم وحفاوة الضيافة ، مع الشكر للمترجم السيد عبدالله بيرق





التعليقات