فيصل: مفتاح الحرية والعودة مقاومة، وعلى هذا الحق لا مساومة
رام الله - دنيا الوطن
لمناسبة ذكرى النكبة، نظمت اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني اعتصاما تضامنيا مع الاسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية في اطار خميس الاسرى، امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في بيروت بحضور حشد من ممثلي الاحزاب والمؤسسات اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية اضافة الى جمهور لبناني وفلسطيني..
رفع المشاركون في الاعتصام صور الاسرى ولافتات تدعو للتضامن مع قضية الاسرى والقيت كلمات باسم قوى وشخصيات وسلم وفد باسم المعتصمين نص مذكرة الى ممثل اللجنة الدولية، وضم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ومسؤولها في لبنان الرفيق علي فيصل، والوزير السابق بشارة مرهج، ورئيس اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى يحيى المعلم وناصر اسعد.
وقال فيصل: في يوم النكبة نؤكد تمسكنا بجميع حقوقنا وفي مقدمتها حقنا بالعودة واستمرار المقاومة لتحرير الاسرى والشعب والارض وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وبما يزيل جميع آثار النكبة واللجوء والاحتلال. داعيا الى دعم قضية الاسرى داخل السجون الاسرائيلية وان تحظى باهتمام استثنائي من قبل جميع الحريصين على حقوق الشعب الفلسطيني، نظرا لكونها قضية ذات ابعاد قانونية وانسانية وسياسية..
ودعا فيصل الى تدويل قضية الاسرى واثارتها على المستوى الدولي والقانوني وتفعيل عضوية فلسطين في المحكمة الجنائية وبما يوفر الحماية للاسرى ولعموم الشعب الذي يعيش في سجن كبير جراء الممارسات الاسرائيلية المتواصلة خاصة لجهة عمليات الاعتقال والقتل والاستيطان والتهويد ايضا العمل على اجبار اسرائيل على وقف عمليات الاعتقال بجميع صوره واشكاله باعتباره جريمة ترقى الى مستوى الجريمة ضد الانسانية..
كما دعا فيصل الى استراتيجية وطنية خاصة بقضية الاسرى في اطار الاستراتيجية النضالية لعموم الشعب وحركته الوطنية وتشكيل قيادة وطنية موحدة للحركة الاسيرة داخل المعتقلات من اجل تحسين ظروف اعتقالهم والحصول على حريتهم، وتشكيل صندوق مالي لدعم صمودهم وصمود عائلاتهم.. داعيا اللجنة الدولية للصليب الأحمر والامم المتحدة وجميع المؤسسات الدولية والإنسانية إلى التدخل لضمان تطبيق الاتفاقيات الخاصة بالاسرى، والعمل لإجبار إسرائيل على إطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب من معتقلاتها خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن.
وكان قد تحدث ايضا كلا من: امين الهيئة القيادية لحركة المرابطون العميد مصطفى حمدان، امين سر فصائل منظمة التحرير في بيروت سمير ابو عفش، سمير شركس باسم الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق، نبيل حلاق، الشيخ نمر زغموط ونبيل حلاق باسم اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين.

لمناسبة ذكرى النكبة، نظمت اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني اعتصاما تضامنيا مع الاسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية في اطار خميس الاسرى، امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في بيروت بحضور حشد من ممثلي الاحزاب والمؤسسات اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية اضافة الى جمهور لبناني وفلسطيني..
رفع المشاركون في الاعتصام صور الاسرى ولافتات تدعو للتضامن مع قضية الاسرى والقيت كلمات باسم قوى وشخصيات وسلم وفد باسم المعتصمين نص مذكرة الى ممثل اللجنة الدولية، وضم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ومسؤولها في لبنان الرفيق علي فيصل، والوزير السابق بشارة مرهج، ورئيس اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى يحيى المعلم وناصر اسعد.
وقال فيصل: في يوم النكبة نؤكد تمسكنا بجميع حقوقنا وفي مقدمتها حقنا بالعودة واستمرار المقاومة لتحرير الاسرى والشعب والارض وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وبما يزيل جميع آثار النكبة واللجوء والاحتلال. داعيا الى دعم قضية الاسرى داخل السجون الاسرائيلية وان تحظى باهتمام استثنائي من قبل جميع الحريصين على حقوق الشعب الفلسطيني، نظرا لكونها قضية ذات ابعاد قانونية وانسانية وسياسية..
ودعا فيصل الى تدويل قضية الاسرى واثارتها على المستوى الدولي والقانوني وتفعيل عضوية فلسطين في المحكمة الجنائية وبما يوفر الحماية للاسرى ولعموم الشعب الذي يعيش في سجن كبير جراء الممارسات الاسرائيلية المتواصلة خاصة لجهة عمليات الاعتقال والقتل والاستيطان والتهويد ايضا العمل على اجبار اسرائيل على وقف عمليات الاعتقال بجميع صوره واشكاله باعتباره جريمة ترقى الى مستوى الجريمة ضد الانسانية..
كما دعا فيصل الى استراتيجية وطنية خاصة بقضية الاسرى في اطار الاستراتيجية النضالية لعموم الشعب وحركته الوطنية وتشكيل قيادة وطنية موحدة للحركة الاسيرة داخل المعتقلات من اجل تحسين ظروف اعتقالهم والحصول على حريتهم، وتشكيل صندوق مالي لدعم صمودهم وصمود عائلاتهم.. داعيا اللجنة الدولية للصليب الأحمر والامم المتحدة وجميع المؤسسات الدولية والإنسانية إلى التدخل لضمان تطبيق الاتفاقيات الخاصة بالاسرى، والعمل لإجبار إسرائيل على إطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب من معتقلاتها خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن.
وكان قد تحدث ايضا كلا من: امين الهيئة القيادية لحركة المرابطون العميد مصطفى حمدان، امين سر فصائل منظمة التحرير في بيروت سمير ابو عفش، سمير شركس باسم الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق، نبيل حلاق، الشيخ نمر زغموط ونبيل حلاق باسم اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين.


