النصر الصوفي: يناشد السيسي التدخل لحل مشاكل «مصر للطيران» والتدخل لإنقاذ الشركة من الإفلاس

رام الله - دنيا الوطن
ناشد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي الرئيس عبدالفتاح السيسي التدخل لحل المشاكل الكارثية الخاصة بشركة مصر للطيران، والتي توالت على مدار السنوات السابقة وتمثلت أهم الكوارث الأخيرة في تقديم 250 طيار مصري استقالتهم من الشركة احتجاجا على الظروف السيئة التي يعانون منها.

 

وقال زايد إن شركة مصر للطيران من الممكن أن تكون مصدر دخل أجنبي رئيسي لمصر ولكن للأسف تم إهمالها الفترات الماضية ومازال وزير الطيران الجديد حسام كمال السير على نهج سابقيه، وظهر ذلك من خلال تصريحاته ومداخلته الهاتفية مع قناة النيل للأخبار مشيرا إلى أنه تحدث وكأنه يتعامل مع كتيبة عسكرية وليس مدنيين يجب احتواؤهم حتى لا يهربوا للشركات الأخرى.

 

وقال زايد إن تقديم استقالات الطيارين الجماعية، مع استمرارهم في عملهم هو نقل للمشكلة لجهة أخرى لإيجاد حلول ترضيهم، وتفي بمتطلباتهم الاجتماعية، فبحسب الطيارين لم يحصلوا منذ أكثر من 6 سنوات، على أي زيادات في مرتباتهم، ومنذ 10 أشهر بعد إصدار اللائحة الخدمية كان هناك تفاوض مع المسئولين ولم يحدث أي تغيير أو تنفيذ لأي طلبات.

 

وأشار إلى أنه إذا نظرنا إلى مرتبات الطيارين المصريين سنجدها متدنية جدا بالنسبة للشركات الأخرى، كما أن المزايا التي يتمتعون بها لا يمكن أن تكون في موضع مقارنة، ضاربا المثل ببدل الوجبة الذي يحصل عليه الطيار ( 7 دولارات) مبلغ زهيد جدا، وبعض من أفراد طاقم الطائرة المصريين يعملون خلال فترة الراحة ليحسن ظروف معيشته وهذه كارثة أخرى قد تودي بحياة الركاب خلال رحلة العودة.

 

وقال إن الطيارين المصريين يضربون أروع الأمثلة في الوطنية المصرية، والتي كان منها الطيار المصري الذي رفض أن تفتش طائرته من قبل السلطات الإسرائيلية وعاد بالطائرة وكان نتيجة ذلك أن تم فصلة، وبالرغم من أن القضاء أنصفه إلا أن شركة مصر للطيران رفضت تنفيذ الحكم.

 

ولفت إلى أن الكوارث التي حلت بالشركة كثيرة ونذكر منها على سبيل المثال، خط (القاهرة سيدني)، الذي تم بيعه فجأة لخطوط طيران (الإماراتية)، وكان يدر دخلا ما يقرب من 4 ملايين جنيه في الرحلة.

 

وأيضا الطائرتان (الجامبو 747)، وكانت قيمتهما 400 مليون دولار تم بيعهما خردة بمبلغ 6 ملايين دولار، ونفس نوع الطائرتان اشترتهما خطوط (الكويتية) في نفس التوقيت مع شركة مصر للطيران ويعملان بأحسن صورة، وكأن تخريب الطائرتان المصريتان كان متعمد.

 

وأيضا التضييق على شركتا شحن زاس وعبر القارات وكانتا برأس مال مصري 100%، حتى أنهتا أعمالهما وألان مصر للطيران تسمح للجنسيات الأخرى بالعمل في مصر منها واليها لأنه لا يوجد لدي مصر للطيران طائرات شحن.

 

وأكد زايد أن موقع مصر الجغرافي يستطيع أن يجعل من مصر للطيران اكبر شركة طيران في العالم لتوسطها ثلاث قارات وهناك 8 ملايين مغترب في الخارج وموسم الحج باعتبار أن مصر يخرج منها أكثر من 70 ألف مصري للأراضي المقدسة في موسم الحج ناهيك عن موسم العمرة.

 

وأكد زايد أن الدخل الأجنبي لمصر يأتي من أربعة مصادر هم (المغتربين، والسياحة، وقناة السويس ومصر للطيران)، والأخيرة تم إهمالها على مدار الفترات الماضية متسائلا: هل هذا ضعف في إدارة الشركة أم أن هناك من يريد تخريب الشركة لبيعها؟.

التعليقات