عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

تربية و تعليم الوسطى تكرم المشرف التربوي عاطف أبو العيش بعد39عاماً من العطاء

تربية و تعليم الوسطى تكرم المشرف التربوي عاطف أبو العيش بعد39عاماً من العطاء
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مديرية التربية و التعليم بالمحافظة الوسطى اليوم حفلاً تكريماً للمشرف التربوي عاطف أبو العيش وذلك لقرب انتهاء خدمته التربوية بعد 39 عاماً قضاها من العطاء و التضحية في المسيرة التعليمية، وشارك في الحفل التكريمي النائب في المجلس التشريعي د. سالم سلامة و مدير التربية و التعليم علي أبو حسب الله و النائبين الفني و الإداري و المشرفين ورؤساء الأقسام وعدد من الشخصيات الاعتبارية و ومديري المدارس ومديراتها والمشرفين التربويون وذوي المحتفى بها.

النائب في المجلس التشريعي د. سالم سلامة قال: أن هذا اليوم هو يوم عظيم نقف إجلالاً و احتراماً لرجل من أعمدة التربية و التعليم، فإنها لمسة و فاء لأستاذ عظيم يستحق كل تقدير.

وأضاف د. سلامة أنني عندما أتذكر منهج النبوة الرسالة الإلهية وقائدها محمد صلى الله عليه و سلم المعلم الأول، معتبراً أن كل المعلمين تحت لواء النبي صلى الله عليه و سلم.

و بيَّن عضو المجلس التشريعي أن هؤلاء العلماء لهم قدر عند عظيم عند الله فهم المربون الأوائل الذين يربون فلذة أكبادنا على الخير، أقول لهم سيبقى عملكم شاهداً لكم يوم القيامة.

و في كلمة مدير التربية و التعليم رحب علي أبو حسب اللهبالحضور معتبراً حضورهم دليلاً لحبهم للرجل المحتفى به، وأضاف إننا نقف اليوم أمام شخصية تربوية وقامة علمية بذلت زهرة شبابها في تربية و تنشئة أبناء هذا الوطن فكان منهم الطبيب و المهندس و المحامي و القائد و المجاهد في سبيل الله لتحرير و طننا من براثن الغاصبين.

وبيَّن أبو حسب الله أن هذا الاحتفال المتواضع الذي نقيمه لهذا الرجل إنما هو عبارة عن عمل صغير لا يتناسب مع حجم عطائه و انتمائه، مؤكداً على أن أسرة مديرية التربية و التعليم تعتبره لمسة وفاء لهذا لرجل.

وأوضح أبو حسب الله بأن أبو العيش عمل معلماً و مشرفاً لأكثر من 39 عاماً في مهنة الأنبياء مهنة التعليم و التي تعتبر أنها من أقسى المهن فأقول أن المعلم يتعامل مع عقول يستطيع صقلها، مضيفاً بأن المشرف قد شارك في إثراء المنهاج الفلسطيني الجديد.

وفي نهاية كلمته قال أبو حسب الله أرى ولا أزكيك على الله انك أتقنت عملك فأبدع وتميز بمعنى الكلمة، فلا أجد في هذه اللحظات الكلمات التي توافيك حقك من الشكر والثناء، وأتمنى لك حياة هادئة سعيدة ملؤها الراحة والاستقرار.

أما نقابة المعلمين قال أ. محمد أبو الروس: أن هذا اليوم نقف فيه لي نودع رجلاً تعلمنا منه النجاح و كيف يكون المعلم فينا متفانياً مخلصاً في عمله، مبيَّناً أن أبو العيش قد ضحى بوقته و جهده و نال ثمار تعبه فشكراً له على كل طالب تربى و تعلم منه و لو القليل.

أما في كلمة المحتفى به فشكر المشرف التربوي عاطف أبو العيش مدير التربية والتعليم بالوسطى والحضور جميعاً على مشاركتهم هذه اللحظات التي يمتزج فيها الفرح بالحزن ويختلط فيها الضحك بالبكاء، وتتزاحم الذكريات، فرحٌ لأمانة منّ الله علينا بحملها وأدائها على خير وجه، وحزن لفراق حاولنا إنكاره دوماً رغم إيماننا بحتميته، وأضاف أبو العيش لقد حان الوقت لطي أكثر من تسع و ثلاثين عاماً من الجهد والبذل والعطاء والمحبة والإخلاص.

وأضاف المُكرم بأنني لم أسقط الراية بل سلمتها لإخواني من بعدي و سأطل أحملها معكم إن شاء الله.

وفي ختام كلمته أثنى المشرف أبو العيش على جهود وعطاء مدير التربية والتعليم بالوسطى علي أبو حسب الله، والعمل بروح الفريق والأسرة الواحدة الذي تتميز به مديرية الوسطى بقيادته، وشكرت جهود النائبين الفني و الإداري، والشكر موصول
للمشرفين التربويين ورؤساء الأقسام وكافة الموظفين، ولمدراء المدارس وأوصيهم بالعمل بروح الفريق والشجاعة في القرار دون تسرع وإنزال الناس .

و أما كلمة الختام قدَّم فيها المشرف التربوي أحمد عيد نيابة عن المشرفين التربويين عرضاً سريعاً عن حياة المشرف التربوي أبو العيش خلال عمله كمشرفاً تر بوياً بيَّن فيها مدى جهده الواضح في إثراء منهاج الفيزياء والتي ظهرت بصماته الواضحة في ميدان التربية و التعليم.

و أكدَّ عيد أن أبو يوسف كان يقف بجانب المعلم و يساعده بهدف الارتقاء بالعملية التعليمية التربوية، حيث كان قائداً تربوياً علاقته مع الآخرين علاقة الاحترام و التقدير و التعاون البناء.

و أوضح المشرف عيد خلال كلمته بأن أبو العيش منذ أن كان معلماً لا يذخر جهداً إلا بذله و لا عملاً فيه نفعاً و فائدةً الا قدمها كان معطاءً و مبدعاً و متميزاً في كافة أعماله.

هذا وتخلل الاحتفال عدد من الكلمات والفقرات الشعرية التي ألقاها المشرف التربوي عبد الله مهنا، كما تم في نهاية الاحتفال تم تسليم أبو العيش صورة تذكارية جماعية للمشرفين التربويين و عدداً من الهدايا التذكارية المقدمة من مديرية التربية والتعليم بالوسطى والأقسام والمدارس.