فريق الاتصال الوزاري الإسلامي يلتقي وزير الخارجية الألماني ويضعه بصورة الإنتهاكات الإسرائيلية

فريق الاتصال الوزاري الإسلامي يلتقي وزير الخارجية الألماني ويضعه بصورة الإنتهاكات الإسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
في العاصمة الالمانية برلين التقى بالأمس فريق الاتصال الوزاري الاسلامي الخاص بملف القدس والمنبثق عن منظمة التعاون الاسلامي بوزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير وذلك في مقر وزارة الخارجية الالمانية بعد ظهر اليوم، وقد قدم الوفد الذي يرأسه الامير تركي بن سعود وكيل وزارة الخارجية السعودية اضافة الى كل من الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اياد المدني والسفير د.تيسير جرادات وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية ووكلاء وزارة خارجية كل من تركيا وماليزيا وبحضور د.خلود دعيبس سفيرة فلسطين لدى المانيا والسفير سمير بكر.

ونقل الوفد الوزاري خلال اللقاء رسالة منظمة التعاون الاسلامي بشأن مكانة القدس المركزية بالنسبة للأمة الاسلامية، حيث اطلعو الوزير الألماني بصورة الإنتهاكات والممارسات والاجراءات الاسرائيلية غير الشرعية والمخالفه للقانون الدولي في مدينة القدس والتي تهدف الى تهويد المدينة المقدسة وتغيير طابعها
الديموغرافي والاستمرار في الاستيطان ومحاولة تقسيم المسجد الاقصى زمانيا ومكانيا. 


كما طالب الوفد الوزير الالماني بلعب دور من اجل وقف هذه الاجراءات والعمل مع دول الاتحاد الاوروبي وباقي دول العالم من اجل انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

من جهته طالب د.تيسير جرادات الحكومة الالمانية بالاعتراف بدولة فسطين اسوة ببقية دول العالم مشيرا الى ان الاستقرار والامن لن يتحقق في المنطقة دون قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، كما حذر من ان استمرار الاستيطان وغيره من الاجراءات الاسرائيلية بحق القدس والاراضي الفلسطينية عموما انما يزيد الامور تعقيدا ويعيق حل الدولتين المتفق عليه دوليا.

وزير الخارجية الالمانية من جهته قال انه يبدل كل الجهود الممكنة للوصول الى إنهاء الصراع وفق حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية، كما اشار الى ان حل الدولتين يتأكل باستمرار الانشطة الاستيطانية والتي ترفضها المانيا واشار الى انه سيتحرك مع كل من فرنسا والولايات المتحدة الامريكية والاطراف العربية من اجل تقريب وجهات النظر فيما يخص تقديم مشروع لمجلس الامن وطالب بتنشيط دور اللجنة الرباعية وضرورة الوصول الى حل ينهي هذا الصراع الذي طال امده.

من الجدير ذكره انه كان قد سبق هذا اللقاء اجتماع ضم الى جانب فريق الاتصال الوزاري سفراء الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في المانيا، حيث تم خلاله شرح اخر التطورات المتعلقة بالشأن الفلسطيني عموما وبملف القدس بصورة خاصة كما تمت مناقشة الموقف الالماني من القضية الفلسطينية و الدور الهام الذي يمكن ان تلعبه الدول الاسلامية وتم اثناء اللقاء طرح بعض الاليات التي يمكن من خلالها دفع الحكومة الالمانية لاتخاذ مواقف اكثر دعما للقضية الفلسطينية.

وفي وقت لاحق ألتقى وكيل وزارة الخارجية السفير د. جرادات مع المسؤولين في وزارة الخارجية الألمانية بحضور سفيرة دولة فلسطين خلود دعيبس، حيث أطلعهم جرادات على اخر التطورات السياسية في الأرض المحتلة، كذلك حول الحراك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني والعربي في المحافل الدولية، من أجل استصدار قرار أممي لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي وفق سقف زمني محدد.

وبحث الوكيل جرادات والمسؤولين الألمان سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.

ومن جانبهم أكد مسؤولي وزارة الخارجية الألمان عن موقف بلادهم الداعم للعملية السلمية وضرورة الإلتزام بحل الدولتين، كذلك عبروا عن استمرار ومواصله حكومة بلادهم في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني ومؤسساته .