استشاري تغذية : لا يوجد علاج لسقوط الشعر الوراثي

رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور محمد النجار استشاري التغذية وتجميل البشرة بالليزر أن هناك أربعة أنواع لسقوط الشعر ، وأكثرها انتشارا في الوقت الراهن ، هو سقوط الشعر الوراثي ، حيث يصيب 80 % من الرجال وحوالي 60% من السيدات ، مشيرا إلى أنها  ظاهرة ليس لها تفسير علمي.

وكشف في لقاء تلفزيوني مع الإعلامية نهلة صلاح عبر برنامج "أنا والدكتور" على قناة "أزهري " ، أن سقوط الشعر الوراثي  ليس له علاج جذري ، قائلا " أن البعض يعتقد أنه يمكن علاج تساقط الشعر الناجم عن الوراثة بشكل نهائي ، ولكن في الحقيقة أن العلاج يكون مستمر مدى الحياة عن طريق الليسون والحقن الميزوثرابي والشامبوهات".

وأضاف أن أفضل علاج يكون عن طريق استخدام الميزوثرابي ، لإيقاف السقوط ، عن طريق الحقن مرة أو مرتين أسبوعيا ، لمدة 3 أشهر تقريبا ، على أن يتم بعد ذلك الحقن مرة  كل شهر ، وفي حال الحمل والرضاعة للسيدات ، يتوقف استخدام الميزو ثرابي ، مشيرا إلى أن نسبة التحسن تصل إلى 60 %.

وأشار إلى أنه لا ينصح بزرع الشعر ، عندما يكون سبب التساقط وراثي ، لأن تطورات الحالة يكون غير محدد ولا يعرف حجم التساقط والشكل النهائي للرأس بدون شعر .

وأوضح استشاري التغذية وتجميل البشرة بالليزر أن النوع الثاني لسقوط الشعر هو المكتسب ، بسبب سوء التغذية أو التعرض لضغوط نفسية ، مضيفا أن نسبة علاجه تصل إلى 100 % ، عند التخلص من الضغوط النفسية وتناول أكل صحي .

وقال أن سقوط شعر المتعمد يكون  نتيجة استعمال الصبغات والمواد الكيماوية والكرياتين "المغشوش" ، والإكثار  من السيشوار، مشددا على أن استعمال "الجل" بالنسبة للرجال يؤدي إلى تدمير الشعر.

والنوع الرابع والأخير من سقوط الشعر يكون " نتيجة الصدمات العاطفية أو الاجتماعية ، أو نتيجة العلاج الكيماوي ".

وحول استخدام الكرياتين لفرد الشعر ، قال النجار " أن الكرياتين أحد الأسباب الأساسية لسقوط الشعر ، حيث أن الاعتقاد الشائع بأن الكرياتين الذي يفرد لمدة أطول ومساحة أكبر من الشعر يكون "أصلي" ، اعتقاد خاطئ ، مضيفا أنه كلما كانت مدة فرد الكرياتين أقل وفي مساحة صغيرة من الشعر يكون أفضل ".

وتابع قائلا " أن الكرياتين يجب أن يحتوي على نسبة من الفورمالين ، بشكل لا يؤثر على الشعر ، والكرياتين ليس له أي فائدة طبية ، وفائدته جمالية فقط ، بشرط أن يكون "أورجنال" ، وغير ذلك يدمر الشعر" .

ولفت إلى ارتفاع أعداد المصابين بالسمنة في العصر الحديث مقارنة بالسابق ، قائلا "إن 57% من المصريين مصابين بالسمنة مقارنة بـ 5% في القرن السابق ، حيث كان النوم مبكرا مع شرب الماء الكثير والأكل في مواعيد ثابتة مع تناول وجبات صحية ".

وأضاف أن السمنة لها نوعان ، عامة وهي مقترنة بزيادة الوزن وموضعية في أماكن محددة.

وعن علاج السمنة ، أوضح النجار "أن العلاج يكون إما باتباع نظام غذائي أو الجراحة ، ويتدخل في ذلك عوامل عديدة منها الاتزان الهرموني والحالة النفسية ووظائف الكبد والكلي والحالة الصحية العامة ، وجنس المريض ".

التعليقات