خالد أبو زاهر ونقطة تحول في عالم الرياضة

خالد أبو زاهر ونقطة تحول في عالم الرياضة
رام الله - دنيا الوطن-مهند الكفافي
بين أزقة مخيم الشاطئ ومن عام 1968ولد وترعرع الإعلامي الرياضي "خالد عيسى أبو زاهر" لأسرة بسيطة ميسورة الحال تعيش في بيت متواضع يطل على شاطئ البحر

التعليم الثانوي والجامعي

نشأ وتلقى تعليمة الثانوي في مدرسة فلسطين للبنين لينتقل بعد حصوله على شهادة الثانوية لإكمال تعليمه الجامعي في ليبيا فيقول : " درست العلوم لسنة كاملة ثم حصلت على منحة لدراسة الهندسة فسافرت لدراستها فأنهيت عامان لأعود بعدها لأرض
الوطن لتجديد التصريح وفور وصولي اعتقلت لأربع سنوات من عام (1998_1993) "

بعد سنوات الاعتقال الأربعة خرج أبو زاهر طلباً لإنهاء تعليمه الجامعي فلم يستطع السفر عبر المعبر لمنعهِ امنياً من السفر فلم يستطع إكمال دراسة الهندسة حتى في بلده وان أراد ذالك لعدم توافر كليات الهندسة في قطاع غزة في ذلك الوقت .

لكن هذه العراقيل لم تضعف من إصراره على إكمال التعليم والحصول على شهادة جامعيه تدفع به إلي عجلة التميز والارتقاء والمساهمة في بناء المجتمع ولم تدفعه إلي اليأس من الواقع المرير المفروض عليه بل واجه بتحدي حيث قال :" طبيعة الحياة التي تربيت عليها كانت قائمه على تقبل أي شيء حتى الصدمات ويجب أن تواجهها بشكل جيد حتى لا تسيطر عليك ،الهندسة لم تكن رغبه كانت دراسة فقط وحتى لو كانت رغبه فلم تكون نهاية للمطاف بل بداية لنجاح آخر "

سبب الالتحاق بالإعلام الرياضي

فكراً بالذاكرة إلي الوراء كان أبو زاهر قد تربي على حب الرياضة وممارسة الرياضة في نوادي مخيم الشاطئ فذهبت أنظاره تتجه لدراسة الإعلام المتخصص في الرياضة وفي عام 1994 التحق بكلية الإعلام والعلاقات العامة في جامعة القدس
المفتوحة في غزة وأكمل الإعلام المختص بشؤون الرياضية

أبو زاهر والعائلة

إما على صعيد العائلة التي ساندته حتى يصبح شخصية إعلامية بارزة فقال :"إن عائلتي لعبت دور كبير في نجاحي في العمل الصحفي كما انه معروف من يعمل في مجال الصحافة فان وقته ليس ملكه وبالتالي بعده عن عائلته يشكل معاناه خصوصاً وان كانت العائلة صغيره مؤلفة من الزوجة وأربعة أبناء " 
وأشار إلي إن ساعات دوامة وعمله تتعدى في بعض الأحيان 16 ساعة يومياً وتقبل عائلته لهذا الوضع هو سبب تحقيق نجاحه :" صبر العائلة كان العامل الرئيسي لوصولي لهذا المكان لأنه كان من المفترض أن تختار واحد من الاثنين قسوة العمل أو العائلة لكن العائلة تفهمت طبيعة عملي " ، مبينا بأنه مدين للعائلة بجزيل الشكر علي مساندته لتحقيق هدفه .

تربية الأبناء

تربية الأب له لم تغب عن حاضره فذهب يعيد تجربة والده مع ابنه في المعاملة واتخاذ القرار السليم المعبر عن النفس دون الإجبار والاختيار :" الوالد رباني بعد إنهاء الدراسة الثانوية على إني حر في اختياراتي أما قبل ذالك هو من كان يختار لي كل شيء فحين اتخذت قرار السفر للخارج أنا من قرر وهو من وافق ولما قررت دراسة العلوم انا من قرر وهو من وافق ، علمني أبي بان في الحياة لك شخصيتك ويجب عليك إن تعتمد عليها وهذا ما مارسته مع ابني عندما التحق بالجامعة فتركته يختار لوحده فحين اختار الصحافه أنا رفضت والكن بطريقه غير معلنه بأن يتخصص بالصحافة ، الرفض كان غير معلن لأنه لو أقبلت على إعلانه سأتدخل بحياته وأنا لم يكن لدي الرغبة بأن أتحكم بحياته وليس من الصحيح أن أرفض شي من أختياره "

منذ البدء بالعمل

أبو زاهر كانت انطلاقته الأولي للعمل في ما أنهاه دراسةُ واختاره مستقبلاً عام 1995 في صحيفة الأيام لينتقل بعدها إلي العديد من المؤسسات الإعلامية منها (جريدة القدس _صحيفة الرأي الأردنية _ الخليج الإماراتية _ في قسم الرياضة برمتان _ رئيس قسم الرياضة في صحيفة فلسطين)

جوائز

21 عاماً اعمل في مجال الصحافة الرياضية لم اشهد فيها وجود هيئات لتقديم جوائز بمعني جوائز قائمة على اختيار أفضل صحفي .

"في استفتاء لصحيفة الحياة الفلسطينية من عام 2000 حصلت على أفضل صحفي في مجال الرياضة ومن عام 2007 في استفتاء لصحيفة الحياة اليوم أيضا حصلت على أفضل صاحب
موقع الكتروني رياضي ، وفي هذا العام في استفتاء دنيا الوطن تم الإعلان عن النتائج بشكل طبيعي شارك في هذا الاستفتاء كل الشرائح المجتمعية حيث تنافست مع 4 زملاء وانأ الخامس كنت قد حصلت على لقب أفضل إعلامي رياضي حصلت على 56 % من الأصوات "

والجدير ذكره أن أبو زاهر صاحب أفضل برنامج رياضي لثلاثة مواسم على مستوى فلسطين برنامج :"خط الوسط " الذي يبث على فضائية الكتاب .

السفر

" سفري كثير والصحافة الرياضية معروف بأن التنقل فيها كثير ، ابرز المشاركات مرافقة المنتخب الوطني حيث شاركت مع المنتخب الوطني كمرافق إعلامي مرتين في تصفيات كأس العالم 2006 _2010 وتابعت كأس أسيا 2000 في لبنان رغم أن فلسطين لم تكن مشاركه فيها و شاركت في دورات عربية في مصر وقطر والأردن "

الصعوبات والمعيقات

" لم تواجهني صعوبات لأني صاحب نظره مختلفة على صيد زملائي الإعلاميين أنا لا انظر للمعيقات بتعامل مع الحياة العملية كحياة مفروض فيها السهل و الصعب مؤكد علي أنه قد تواجهني سهوله في قضايا معينه و صعوبة في قضايا أخرى "

الاقتناع بالعمل الحالي

"لو لم أكن مقتنع ما بقيت 21 عام اعمل في هذا المجال ففي 2008 حصلت على عقد للعمل في الجزيرة الرياضية في 14/5/2008 وفي هذا الوقت كان معبر رفح مغلقاً وانأ امنياً ممنوع من السفر عبر معبر بيت حانون ، المعبر كان مغلق من قبل حصولي على العرض في شهر 5 لم يفتح إلا مره واحده في شهر 2 /2009 بعد إنتهاء عدوان 2008 وإشتداد الحصار .

فساعدني الحارس الدولي ( رمزي صالح ) حارس مرمى الأهلي من أصل فلسطيني ولاعب في منتخب مصر فأتي في زيارة للعائلة فغادرت معه للقاهرة انتظارا للوصول إلى قطر لأباشر عملي في قناة الجزيرة وفور وصولي كانت المشكلة انه مضى على عقدي 9 شهور والشاغل الذي حصلت عليه انتهى وتم إشغال احد أخر حتى يتوفر شاغل مناسب لهذه الوظيفة

لكن الآن اسعي إلي إني اعمل في قناة عربية كبيرة مع كون هذا صعب قليلاً لأني اقتربت من 50 عام ومثل هذه فرص تأتي إلي متخصصين من عمر 25 _ 40 عام وهذه الفترة العمرية التي من السهل الحصول فيها على عمل لكن الزمن والعمر أنا لا احتسبهم عائق كوني طموح ومثابر وباحث عن فرصه مناسبة لي ولكن هذا لا يمنع أن أكون واقعي واحلم حلم صعب التحقيق "

رأي في قضايا مهمة

" خارج إطار الرياضة لا أتحدث إطلاقا لان الوطن همومه كثيرة ، فلسطين وضعها صعب من النكبة لعام 1948 إلي وقتنا هذا .

الهدف والطموح

"طموحي واحد فقط لا غير أن أكون جزء من تطوير الحركة الرياضية من خلال عملي ، الإعلام لي ليس مجرد عمل بل رسالة أأديها من اجل تطوير الحركة الرياضية الفلسطينية والدفع فيها إلي الأمام من اجل الوصول إلي تحقيق الانجازات على المستوى المحلي أو على المستوى العربي أو على المستوى الدولي ، كما اسعي إلي تحقيق هدف ثم اللجوء إلي هدف أخر فالنجاحات نبني عليها والإخفاقات قدر الإمكان نحاول تجنبها "​




التعليقات