اتحاد الشباب الفلسطيني ينظم سلسلة فعاليات بمناسبة يوم الأسير
رام الله - دنيا الوطن
نظمت دائرة العمل التطوعي في اتحاد الشباب الفلسطيني بالشراكة مع مركز الشهيد زياد حامد النسوي أمس مسيرة للشموع بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.
شارك في المسيرة التي انطلقت من مركز الشهيد زياد حامد النسوي وصولاً إلى صرح الشهداء في وسط البلدة أكثر من 700 شخص ،رفع المشاركون خلالها الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى في البلدة ،وعند وصولهم تم إلقاء العديد من الكلمات لرئيس المجلس البلدي وذوي الأسرى.
هذا ونظمت الدائرة دورة فنية للرسم على الورق للأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم 15 عاماً تم خلالها تنفيذ لوحات فنية متعلقة بقضايا الأسير الفلسطيني ومعاناته في سجون الإحتلال.
كما و نظمت الدائرة بالشراكة مع مركز خالد بكير للقيادات الشابة ومؤسسة الضمير معرضاً فنياً بعنوان "إلى متى" ،تناول المعرض معاناة الأسرى في سجون الإحتلال من خلال تمثيلها في مجسمات ،وتطرق المعرض إلى قضايا متعلقة بالأسرى كمقبرة الأرقام والأسرى الإداريين وغرف التحقيق والأسرى المرضى.
يذكر أن دائرة العمل التطوعي هي دائرة أنشأها اتحاد الشباب الفلسطيني بدعم من البعثة البابوية ،ويأتي المشروع بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني في القرى المستهدفة والتي يبلغ عددها ثماني قرى.
نظمت دائرة العمل التطوعي في اتحاد الشباب الفلسطيني بالشراكة مع مركز الشهيد زياد حامد النسوي أمس مسيرة للشموع بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.
شارك في المسيرة التي انطلقت من مركز الشهيد زياد حامد النسوي وصولاً إلى صرح الشهداء في وسط البلدة أكثر من 700 شخص ،رفع المشاركون خلالها الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى في البلدة ،وعند وصولهم تم إلقاء العديد من الكلمات لرئيس المجلس البلدي وذوي الأسرى.
هذا ونظمت الدائرة دورة فنية للرسم على الورق للأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم 15 عاماً تم خلالها تنفيذ لوحات فنية متعلقة بقضايا الأسير الفلسطيني ومعاناته في سجون الإحتلال.
كما و نظمت الدائرة بالشراكة مع مركز خالد بكير للقيادات الشابة ومؤسسة الضمير معرضاً فنياً بعنوان "إلى متى" ،تناول المعرض معاناة الأسرى في سجون الإحتلال من خلال تمثيلها في مجسمات ،وتطرق المعرض إلى قضايا متعلقة بالأسرى كمقبرة الأرقام والأسرى الإداريين وغرف التحقيق والأسرى المرضى.
يذكر أن دائرة العمل التطوعي هي دائرة أنشأها اتحاد الشباب الفلسطيني بدعم من البعثة البابوية ،ويأتي المشروع بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني في القرى المستهدفة والتي يبلغ عددها ثماني قرى.
