مركز معاً ينظم وقفة تضامنية وندوة سياسية ضمن حملة شبابية في الأغوار الشمالية
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية محافظ طوباس والأغوار الشمالية ربيح الخندقجي، وبالتنسيق مع المجالس القروية والمؤسسات الرسمية والأهلية، نظم مركز العمل التنموي/ معاً وقفة تضامنية في قرية كردلة التي لا يعترف بها الإحتلال، ولا يسمح بوجود مخطط هيكلي ، أو بالتطور الطبيعي للسكان فيها، ويُمنع الأهالي في كردلة، كما كثير من قرى وتجمعات الأغوار الأخرى من بناء أو تشييد أي مساكن أو مباني خدماتية، أو بنى تحتية جديدة، ويعود آخر تاريخ تراخيص البناء في المنطقة لما قبل عام 1993م، ويعاني الأهالي في التجمع من الضيق والإقتظاظ وفقدان خدمات الرعاية الصحية والتعليمية، ويلجئون في ذلك للتجمعات والقرى المجاورة ومركز المحافظة، حيث مُنع السكان مؤخراً من تشييد مسجد وقامت سلطات الإحتلال بمصادرة الأدوات والمعدات المخصصة لعملية البناء قبل أسبوع.
وفي السياق قال غسان فقها رئيس المجلس القروي في كردلة إن هذه الوقفة تعبير على إرادة أهالي المنطقة ومن يقف إلى جانبهم في إرادة الحياة، وقال نحن مُصرين على انتزاع حقوقنا بالعيش الكريم، وخلق فرص متكافئة لأبناء الأغوار عموماً في التطور والتنمية ومراعاة الزيادة الطبيعة لأهلنا وحقهم في الحياة وتوفر الخدمات والبنى التحتية.
وفي الإطار نفسه عُقد في قاعة مجلس قروي عين البيضاء ندوة سياسية بعنوان مستقبل الأغوار في ظل التقسيمات الإدارية والمخططات الهيكلية للتجمعات، وحضر اللقاء العديد من مدراء وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية والأهلية، إلى جانب حشد من أبناء المنطقة والمهتمين وأعضاء شبكة الأغوار الشبابية.
ومن جانبه رحب مصطفى فقها رئيس مجلس قروي عين البيضاء بالحضور والمشاركين، مقدراً الجهود التي تَبذلها المؤسسات الرسمية والأهلية ومركز معاً بخصوص تسليط الضوء على هموم الأهالي بالأغوار، وخاصة موضوع إقرار وتوسعة المخططات الهيكلية للتجمعات الجغرافية في سبيل تعزيز صمود السكان والحفاظ على الأرض والمكتسبات وتعزيزها.
ومن جانبه قدم المحافظ ربيح خندقجي شرحاً مفصلاً عن الموضوع، مبيناً العراقيل التي يَفرضها الاحتلال بالقوة لحرمان أهلنا من حقوقهم في التوسع واستثمار أراضيهم وإنشاء بنيتهم التحتية الطبيعية والتحكم بالموارد والمقدرات.
وقال الخندقجي، إن حقنا في تشييد وبناء المرافق والمساكن وإقرار المخططات ينبع من حقنا الوطني والتاريخي بالوجود على أرضنا، وليس على حساب أي شبر منها، مؤكداً إن الأرض لأصحابها الأصليين، وان إجراءات الاحتلال لن تثنينا عن مواصلة كافة الجهود من أجل استرجاعها واعمارها، كما أكد على ضرورة تعزيز صمود الأهالي بالأغوار ومواجهة كافة العوامل التي تنتقص من حقوقهم، حيث أشار إلى دور الشباب المنتمي لأرضه وشعبه في تبني وتطبيق مبادرات نوعيه هادفة لإحداث التغيير المنشود في تعزيز فرص البقاء والنمو، وقال نحن ننتظر دور أكبر وأوسع للشباب، وجاهزين لمساندة كافة الجهود التي تصب في سياق المصلحة الوطنية بتثبيت الأهالي في الأغوار.
وفي نهاية اللقاء فتح باب النقاش والأسئلة، التي تطرقت لمختلف القضايا والهموم التي تلامس احتياجات وطموح المواطنين في المنطقة.
وتأتي هذه الأنشطة في سياق برنامج مشروع شباب غور الأردن من أجل التغيير المنفذ بواسطة مركز العمل التنموي/معاً ومؤسسة إنقاذ الطفل ويموله الإتحاد الأوروبي، ويُنفذ في ثمانية أندية ومراكز شبابية ونسوية بالأغوار الفلسطينية، ويغطي حوالي 15 تجمع سكني فيها.



تحت رعاية محافظ طوباس والأغوار الشمالية ربيح الخندقجي، وبالتنسيق مع المجالس القروية والمؤسسات الرسمية والأهلية، نظم مركز العمل التنموي/ معاً وقفة تضامنية في قرية كردلة التي لا يعترف بها الإحتلال، ولا يسمح بوجود مخطط هيكلي ، أو بالتطور الطبيعي للسكان فيها، ويُمنع الأهالي في كردلة، كما كثير من قرى وتجمعات الأغوار الأخرى من بناء أو تشييد أي مساكن أو مباني خدماتية، أو بنى تحتية جديدة، ويعود آخر تاريخ تراخيص البناء في المنطقة لما قبل عام 1993م، ويعاني الأهالي في التجمع من الضيق والإقتظاظ وفقدان خدمات الرعاية الصحية والتعليمية، ويلجئون في ذلك للتجمعات والقرى المجاورة ومركز المحافظة، حيث مُنع السكان مؤخراً من تشييد مسجد وقامت سلطات الإحتلال بمصادرة الأدوات والمعدات المخصصة لعملية البناء قبل أسبوع.
وفي السياق قال غسان فقها رئيس المجلس القروي في كردلة إن هذه الوقفة تعبير على إرادة أهالي المنطقة ومن يقف إلى جانبهم في إرادة الحياة، وقال نحن مُصرين على انتزاع حقوقنا بالعيش الكريم، وخلق فرص متكافئة لأبناء الأغوار عموماً في التطور والتنمية ومراعاة الزيادة الطبيعة لأهلنا وحقهم في الحياة وتوفر الخدمات والبنى التحتية.
وفي الإطار نفسه عُقد في قاعة مجلس قروي عين البيضاء ندوة سياسية بعنوان مستقبل الأغوار في ظل التقسيمات الإدارية والمخططات الهيكلية للتجمعات، وحضر اللقاء العديد من مدراء وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية والأهلية، إلى جانب حشد من أبناء المنطقة والمهتمين وأعضاء شبكة الأغوار الشبابية.
ومن جانبه رحب مصطفى فقها رئيس مجلس قروي عين البيضاء بالحضور والمشاركين، مقدراً الجهود التي تَبذلها المؤسسات الرسمية والأهلية ومركز معاً بخصوص تسليط الضوء على هموم الأهالي بالأغوار، وخاصة موضوع إقرار وتوسعة المخططات الهيكلية للتجمعات الجغرافية في سبيل تعزيز صمود السكان والحفاظ على الأرض والمكتسبات وتعزيزها.
ومن جانبه قدم المحافظ ربيح خندقجي شرحاً مفصلاً عن الموضوع، مبيناً العراقيل التي يَفرضها الاحتلال بالقوة لحرمان أهلنا من حقوقهم في التوسع واستثمار أراضيهم وإنشاء بنيتهم التحتية الطبيعية والتحكم بالموارد والمقدرات.
وقال الخندقجي، إن حقنا في تشييد وبناء المرافق والمساكن وإقرار المخططات ينبع من حقنا الوطني والتاريخي بالوجود على أرضنا، وليس على حساب أي شبر منها، مؤكداً إن الأرض لأصحابها الأصليين، وان إجراءات الاحتلال لن تثنينا عن مواصلة كافة الجهود من أجل استرجاعها واعمارها، كما أكد على ضرورة تعزيز صمود الأهالي بالأغوار ومواجهة كافة العوامل التي تنتقص من حقوقهم، حيث أشار إلى دور الشباب المنتمي لأرضه وشعبه في تبني وتطبيق مبادرات نوعيه هادفة لإحداث التغيير المنشود في تعزيز فرص البقاء والنمو، وقال نحن ننتظر دور أكبر وأوسع للشباب، وجاهزين لمساندة كافة الجهود التي تصب في سياق المصلحة الوطنية بتثبيت الأهالي في الأغوار.
وفي نهاية اللقاء فتح باب النقاش والأسئلة، التي تطرقت لمختلف القضايا والهموم التي تلامس احتياجات وطموح المواطنين في المنطقة.
وتأتي هذه الأنشطة في سياق برنامج مشروع شباب غور الأردن من أجل التغيير المنفذ بواسطة مركز العمل التنموي/معاً ومؤسسة إنقاذ الطفل ويموله الإتحاد الأوروبي، ويُنفذ في ثمانية أندية ومراكز شبابية ونسوية بالأغوار الفلسطينية، ويغطي حوالي 15 تجمع سكني فيها.




