النصر الصوفي: الأداء الوزاري خلال الفترة الماضية ضعيف.. والمؤتمر الاقتصادي لم تتضح معالمه حتى الآن

رام الله - دنيا الوطن
انتقد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، الأداء الضعيف لبعض الوزارات خلال الفترة الماضية، لافتا إلى أنه كان من المنتظر أن تكون الحكومة بكل وزاراتها وهيئاتها شعلة حماس بعد المؤتمر الاقتصادي الذي انعقد في مارس الماضي.

واقترح زايد على رئيس الحكومة المهندس إبراهيم محلب أن يكون هناك تجمع وزاري أو تكتل لبعض الوزارات المتشابهة في العمل كمجموعة "الدفاع والداخلية والإنتاج الحربي"، ومجموعة "السياحة والآثار والطيران والنقل"، ومجموعة "التعليم العالي والتربية والتعليم والتعليم الفني والثقافة والشباب"، ومجموعة "الخارجية والتعاون الدولي والهجرة"، ومجموعة "الزراعة والبيئة والموارد المائية"، وهكذا باقي الوزارات.

وأوضح زايد أن التشكيل بهذه الطريقة سيمكن رئيس الحكومة بمتابعة المجموعة والاجتماع معها في أي وقت لمناقشة الاقتراحات والمشاكل اتخاذ القرارات المناسبة، في وقت قصير، لافتا إلى أنه ليس من المعقول أن يجتمع رئيس الحكومة ب 36 وزيرا في وقت واحد ويستمع إليهم ويتناقش معهم، فالنتيجة ضياع الوقت، كما إنه من خلال التكتل الوزاري سينكشف الوزير الذي يعمل والذي لا يعمل.

وشدد زايد على ضرورة وجود موقع الكتروني خاص بالمشروعات التي تم الاتفاق عليها في المؤتمر الاقتصادي، حتى يتسنى متابعة خط سير تلك المشروعات والى أين وصلت وماذا حققت وهل هناك عائد أم لا.

ونوه زايد إلى أن هناك بعض المشروعات والخطط التي كان من المفترض أن تظهر نتائجها خلال الفترة الماضية ولكن لم يحدث ذلك، قائلا: سبق لوزير التخطيط إن دفع ب 3 حزم للاقتصاد المصري، الأولى بمبلغ 29 مليار جنيه، والثانية بمبلغ 30 مليار جنيه، والثالثة بمبلغ 24 مليار جنيه واقتطع من الحزمة الثانية 10 مليارات جنيه لتعديل الأجور، وكان من الأفضل أن تستثمر هذه الأموال في بناء المشاريع الاقتصادية الكبيرة، والعائد يوجه لتعديل المرتبات وغيرها.

ولفت إلى أن مدينة المطار التي تحدث عنها وزير الطيران باختصار وقال إن تكلفتها 80 مليار جنيه وينتهي العمل منها في 2020، ويصل دخلها إلى 420 مليار دولار في 2040، لم نسمع عنها جديد وعدنا إلى التسويف وهذا غير مقبول فأي مشروع يتجدد موقفه بعد 6 سنوات إما بالنجاح أو الفشل، لافتا إلى أن مشروع تطوير المطار الذي افتتح في عهد مبارك عام 2004 ظهرت عيوبه بعد سنتين.

شدد زايد على ضرورة التخلص من الوجوه القديمة، وان يكون اختيار الوزراء على أساس العمل والإتقان، وألا يكون هناك مجاملات لأي مقصر أو فاسد، متمنيا أن تكون الحكومة على خطى صف واحد من رئيس الجمهورية.

التعليقات