اليونسكو يطلق مشروع شبكة الشباب المتوسطي في فلسطين

رام الله - دنيا الوطن
hطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم، "اليونسكو" بالشراكة مع المجلس الأعلى للشباب والرياضة، والاتحاد الأوروبي، مشروع شبكات الشباب المتوسطي في فلسطين (NET MED for Youth)، خلال احتفال عبر الفيديو كونفرنس جمع بين رام الله وغزة في فندق الروتس بمدينة غزة، وبحضور مسئولين عن المؤسسات الشريكة.وقال القائم بأعمال مدير مكتب اليونسكو في رام الله، لودفيكو فولن كالابي، إن المشروع يأتي في إطار دعم احتياجات الشباب العربي، وتطويرهم، حيث ينفذ المشروع في 10 دول على حوض البحر الأبيض المتوسط، منها فلسطين، التي تشكل نسبة الشباب فيها ما يعادل 30% من إجمالي السكان، وهم يفتقدون إلى أدنى مستوى من الاحتياجات.

وأشار إلى أن المشروع يهدف إلى إدماج الشباب بشكل فاعل في عملية اتخاذ القرارات، ليصبح جزء فاعل في إيجاد الحلول للمشاكل التي تواجههم وتؤثر في حياتهم، من خلال العمل على عدة محاور.

وقال ممثل المجلس الأعلى للشباب والرياضة، مدير عام الشئون الشبابية، عبد الناصر القريوطي " نثمن دور المؤسسات الدولية التي تهتم بالشباب، ونؤكد على أننا نؤمن ونعمل في نفس الوقت على تحقيق هذه الشراكات مع المؤسسات الدولية للنهوض بواقع الشباب ومؤسساته".

وأضاف" مستعدين للعمل مع كافة المؤسسات والمنظمات الدولية والعاملة في قطاع الشباب وتناصر شبابنا في حقوقهم ومرورا بالحصار والاستيطان ومصادرة حقوقنا في وطننا وتراثنا ومعتقداتنا في القدس والضفة الغربية وغزة،من جهته، أكد رئيس مكتب تمثيل الاتحاد الأوروبي جون غات رتر أن الشباب الفلسطيني يواجه مجموعة من الصعوبات على المستويات الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد الممثل الأوروبي أن المشروع يساعد في تحسين وصول الشباب إلى مواقع صنع القرار من خلال مراجعة تشريعات محلية ودولية، وعبر بناء قدرات الشباب لضمان المشاركة الفاعلة في رسم السياسات وتحسين وصول الشباب إلى فرص العمل، والمشاركة.نأمل أن يحقق هذا المشروع تدخلات ايجابية تكاملية مع كافة المؤسسات الشريكة والممولين ليحقق الأهداف المرجوة منه.
من جانبها قالت منسقة المشروع في رام الله يارا العر، أن "مشروع الشباب المتوسطي، الذي انطلق في عام 2014، وسيستمر لمدة سنتين حتى 2017، هو يهدف إلى تعزيز وصول الشباب ومشاركتهم الفاعلة في تحديد أولوياتهم ووضعهم ضمن الاستراتيجيات الوطنية ضمن الشرق الأوسط.أوضحت العر، أن المشروع يركز بشكل أساسي على ثلاثة مجالات، هي العلوم والتكنولوجيا والإعلام.

تخلل الاحتفال عرض فني، عزف أوركسترا لفرقة تراثيات وفرقة معهد إدوارد سعيد للموسيقى