المطران ميخائيل أبرص يحاضر عن الامام علي ابن ابي طالب في الشهابية الجنوب
رام الله - دنيا الوطن-محمد درويش
بدعوة من مركز الامام الخميني الثقافي في الشهابية الجنوب القى متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص رئيس اللجنة الاسقفية للتعليم المسيحي في لبنان محاضرة عن ذكرى ولادة الامام علي بن ابي طالب ، حضرها عدد من رجال الدين وفاعليات وشخصيات سياسية واجتماعية وتربوية واعلامية من الجنوب ومناطق لبنانية أخرى .
واكد أبرص انه لقد كتب الكثيرون عن الامام علي حتى من المسيحيين وباسها ب عن حياته واسلامه وشجاعته في المعارك وبطولاته وموته وعن مؤلفاته وفصاحته وميزاته .
وتناول حكمة الامام علي واخلاقياته وفلسفة حياته واستعرض أقواله في مجالات ومناسبات عدة ليستلهم منها الحكمة والموقف الذي يفيد المجتمع والوطن والانسان بشكل عام .
وقال المطران أبرص : ان الامام علي الذي اكتسب رضى الله صاغ بنفسه العربي واسلوبه القوافي حكمة عالمية وأعطى من أروع ما عرفه العالم قلبا" وقالبا" فكان الحكيم الفيلسوف والحكيم الطبيب النفسي الذي يريح من تبع اقواله ليعيش بأفضل حال دون تعقيدات او توترات او امراض نفسية او جسدية ، فكان سيد البلغاء والمتكلمين تميز عن سواه بأن دعا الى اكثر من مدينة فاضلة الى عالم افضل وأنا أقول الى أفضل عالم ممكن آنذاك .
وكم هي مجنمعاتنا اليوم وخاصة في لبنان والعالم العربي بحاجة الى امثال علي وحكمته واخلاقياته.
والجدير بالذكر ان ما كتبه لعصره ما زال صالحا" ليومنا هذا ومجتمعنا اليوم وخاصة في هذا الزمان الرديء بحاجة لأن يبتعد عما يجري في العالم ويتعلق بأهداب القيم والفضائل ويتماشى مع السبل الصحيحة التي وضعها الامام علي كي يصل الى بر الامان فيعم الاخاء وتنتشر الفضيلة ويعود للقيم والاصالة دورهما كمرجعين هامين في اصالة الدين واصالة الانسان..
وقال المتروبوليت ميخائيل أبرص: ان الامام علي قاوم الظلم وناصر الحق ورفض اليأس وطالب بالصبر حارب العداوة وأوصى بالصداقة والجيرة أنكر الكذب ونادى بالصدق والصراحة كذلك بالنسبة للظلم والعدالة..
ان الامام علي ناضل في سبيل رفع الظلم عن الانسان كل الانسان أفهم الحكام سبل العدل والعدالة امتهن طريق النبل والصدق جاهد كي يحافظ على كرامة الانسان ليعلي من شأنه دون أن يمايز بين أبيض وأسود أو عرق وعرق ودين دون آخر..
بدعوة من مركز الامام الخميني الثقافي في الشهابية الجنوب القى متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص رئيس اللجنة الاسقفية للتعليم المسيحي في لبنان محاضرة عن ذكرى ولادة الامام علي بن ابي طالب ، حضرها عدد من رجال الدين وفاعليات وشخصيات سياسية واجتماعية وتربوية واعلامية من الجنوب ومناطق لبنانية أخرى .
واكد أبرص انه لقد كتب الكثيرون عن الامام علي حتى من المسيحيين وباسها ب عن حياته واسلامه وشجاعته في المعارك وبطولاته وموته وعن مؤلفاته وفصاحته وميزاته .
وتناول حكمة الامام علي واخلاقياته وفلسفة حياته واستعرض أقواله في مجالات ومناسبات عدة ليستلهم منها الحكمة والموقف الذي يفيد المجتمع والوطن والانسان بشكل عام .
وقال المطران أبرص : ان الامام علي الذي اكتسب رضى الله صاغ بنفسه العربي واسلوبه القوافي حكمة عالمية وأعطى من أروع ما عرفه العالم قلبا" وقالبا" فكان الحكيم الفيلسوف والحكيم الطبيب النفسي الذي يريح من تبع اقواله ليعيش بأفضل حال دون تعقيدات او توترات او امراض نفسية او جسدية ، فكان سيد البلغاء والمتكلمين تميز عن سواه بأن دعا الى اكثر من مدينة فاضلة الى عالم افضل وأنا أقول الى أفضل عالم ممكن آنذاك .
وكم هي مجنمعاتنا اليوم وخاصة في لبنان والعالم العربي بحاجة الى امثال علي وحكمته واخلاقياته.
والجدير بالذكر ان ما كتبه لعصره ما زال صالحا" ليومنا هذا ومجتمعنا اليوم وخاصة في هذا الزمان الرديء بحاجة لأن يبتعد عما يجري في العالم ويتعلق بأهداب القيم والفضائل ويتماشى مع السبل الصحيحة التي وضعها الامام علي كي يصل الى بر الامان فيعم الاخاء وتنتشر الفضيلة ويعود للقيم والاصالة دورهما كمرجعين هامين في اصالة الدين واصالة الانسان..
وقال المتروبوليت ميخائيل أبرص: ان الامام علي قاوم الظلم وناصر الحق ورفض اليأس وطالب بالصبر حارب العداوة وأوصى بالصداقة والجيرة أنكر الكذب ونادى بالصدق والصراحة كذلك بالنسبة للظلم والعدالة..
ان الامام علي ناضل في سبيل رفع الظلم عن الانسان كل الانسان أفهم الحكام سبل العدل والعدالة امتهن طريق النبل والصدق جاهد كي يحافظ على كرامة الانسان ليعلي من شأنه دون أن يمايز بين أبيض وأسود أو عرق وعرق ودين دون آخر..

التعليقات