المدهون: الأسرى صنعوا المعجزات بتهريب النطف رغم أنف الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
قدمت وزارة الأسرى والمحررين في قطاع غزة تهانيها الحارة للأسير حسام العطار 30 عاما، من سكان مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة بقدوم المولود البكر "جنات" والتي أبصرت النور عبر نطفة مهربة من داخل سجون الاحتلال.
جاء ذلك خلال زيارة وفد الوزارة ممثل بوكيلها بهاء الدين المدهون لمنزل الأسير حسام العطار أمس السبت 2/5 حيث أكد المدهون أن الأسرى صنعوا المعجزات وواجهوا السجان المتغطرس بوسائلهم البسيطة وصمودهم وكان اخرها نجاح بعض الاسرى بتهريب النطف من داخل سجون الاحتلال والمحافظة على الانجاب والاستمرار.
وأعتبر المدهون مسألة تهريب النطف من داخل سجون الاحتلال ملاذ الأسرى الوحيد لكي يدخلوا على أنفسهم الفرحة بتحقيق جزء مهم من أحلامهم رغم قساوة السجن والسجان مشيرا بأنه يعد شكلاً من أشكال النضال في مواجهة سياسة الاحتلال التي تفرض أحكاما عالية على الأسرى وتمنعهم من التواصل مع ذويهم وزيارتهم.
وبين المدهون أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، مشيرا بأن ولادة العطار جاءت بعد نجاح العديد من حالات الولادة في غزة والضفة الغربية، وكان أولها الأسير عمار الزبن من الضفة الغربية، الذي نجح بالإنجاب بواسطة نطفة مهربة من داخل سجنه، ومن غزة كان الأسير تامر الزعانين الذي تحدي لممارسات الاحتلال الإسرائيلي الذي يحرم الإنسان من أبسط حقوقه في الحرية والإنجاب وفي الحياة الكريمة ونجح في تهريب النطفة من داخل السجن رغم أنف السجان.
وشدد المدهون على أن يكون عام 2015 عاما خاصا لنصرة الأسرى وعام الحرية وكسر القوانين الإسرائيلية المجحفة "العنصرية" بحق أسرانا داخل السجون وتفعيل قضيتهم في المحافل الدولية والعربية عبر المؤسسات الرسمية والحقوقية.
يذكر أن الأسير العطار معتقل منذ العام 2008 أثناء حرب الفرقان، ومحكوم بالسجن ثمانية عشر عامًا والتهمة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية حماس ليقضي منها حتى الآن وراء القضبان سبع سنوات.


قدمت وزارة الأسرى والمحررين في قطاع غزة تهانيها الحارة للأسير حسام العطار 30 عاما، من سكان مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة بقدوم المولود البكر "جنات" والتي أبصرت النور عبر نطفة مهربة من داخل سجون الاحتلال.
جاء ذلك خلال زيارة وفد الوزارة ممثل بوكيلها بهاء الدين المدهون لمنزل الأسير حسام العطار أمس السبت 2/5 حيث أكد المدهون أن الأسرى صنعوا المعجزات وواجهوا السجان المتغطرس بوسائلهم البسيطة وصمودهم وكان اخرها نجاح بعض الاسرى بتهريب النطف من داخل سجون الاحتلال والمحافظة على الانجاب والاستمرار.
وأعتبر المدهون مسألة تهريب النطف من داخل سجون الاحتلال ملاذ الأسرى الوحيد لكي يدخلوا على أنفسهم الفرحة بتحقيق جزء مهم من أحلامهم رغم قساوة السجن والسجان مشيرا بأنه يعد شكلاً من أشكال النضال في مواجهة سياسة الاحتلال التي تفرض أحكاما عالية على الأسرى وتمنعهم من التواصل مع ذويهم وزيارتهم.
وبين المدهون أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، مشيرا بأن ولادة العطار جاءت بعد نجاح العديد من حالات الولادة في غزة والضفة الغربية، وكان أولها الأسير عمار الزبن من الضفة الغربية، الذي نجح بالإنجاب بواسطة نطفة مهربة من داخل سجنه، ومن غزة كان الأسير تامر الزعانين الذي تحدي لممارسات الاحتلال الإسرائيلي الذي يحرم الإنسان من أبسط حقوقه في الحرية والإنجاب وفي الحياة الكريمة ونجح في تهريب النطفة من داخل السجن رغم أنف السجان.
وشدد المدهون على أن يكون عام 2015 عاما خاصا لنصرة الأسرى وعام الحرية وكسر القوانين الإسرائيلية المجحفة "العنصرية" بحق أسرانا داخل السجون وتفعيل قضيتهم في المحافل الدولية والعربية عبر المؤسسات الرسمية والحقوقية.
يذكر أن الأسير العطار معتقل منذ العام 2008 أثناء حرب الفرقان، ومحكوم بالسجن ثمانية عشر عامًا والتهمة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية حماس ليقضي منها حتى الآن وراء القضبان سبع سنوات.



التعليقات