جامعة الأمة تنظم يوم دراسي بعنوان التلاوة والتجويد
رام الله - دنيا الوطن
أكد مختصون ومشاركون في يوم دراسي نظمته كلية التربية في جامعة الأمة في قاعة المؤتمرات في مدينة الزهراء بعنوان " التلاوة والتجويد في مدارس قطاع غزة .. المشكلات والحلول .. إلى تسخير التكنولوجيا لتعليم القران وإخلاص النية واستخدام الإذاعة المدرسية ، والاهتمام برياض الأطفال ، وإدراج القاعدة النورانية ضمن المناهج التعليمية وتحديد احتياجات الطلبة .
وحضر الورشة الأستاذ الدكتور نعمان علوان رئيس الجامعة والدكتور خليل حماد ضيف الورشة ومدير عام التعليم الجامعي في وزارة التربية والتعليم العالي .
وقال رئيس الجامعة خلال مشاركته في اليوم الدراسي": تحرص الجامعة على إحياء الأنشطة العلمية التي تهم الطلبة وخاصة التلاوة والتجويد في المدارس وإيجاد حلول مناسبة لها من خلال المختصين والباحثين في هذه المجال".
وأشار علوان إلى مشاركة المدرسة والمعلم والطلبة في تحمل المسؤولية لان الحديث عن التلاوة والتجويد مسألة تراكمية تقع على عاتق خاصة في قطاع غزة ، لان غزة أهم ما يميزها هة القران الكريم ، موجها شكره للقائمين على اليوم الدراسي لتحقيق الفائدة على الجميع والاستفادة في تطوير المشكلات والحلول من خلال مناقشة مفردات هذا اليوم الدراسي .
ومن جانبه ثمن ضيف اليوم الدراسي الدكتور خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي في وزارة التربية والتعليم العالي جهود كلية التربية في جامعة الأمة على الاهتمام بهذه القضية العلمية الشرعية لبناء الجيل القادم ونحو غرس ديني ، بعد غياب تام عن الاهتمام أصلا بمادة التربية الإسلامية ، مشيدا بمعلمي التربية الإسلامية والمشرفين وبمكانتهم العلمية وما حققوه من انجازات على صعيد التربية الإسلامية في الوزارة .
وحيا حماد إدارة الجامعة والرقي المتقدم فيها من انجازات وقفزات نوعية أكاديمية وإدارية ، وما حظيت به الجامعة من أنشطة متوازنة ومدروسة وعقلانية لتحقيق تطلعات وآمال الطلبة.
وشكر د.فخري راضي عميد كلية التربية كافة الباحثين والباحثات والحضور في اليوم الدراسي ، مشيرا إلى اهتمام كلية التربية بهذه الأيام العلمية والوقوف على كافة المشكلات التي تواجه الطلبة ضعاف التلاوة والتجويد في المدارس .
وبين الدكتور أكرم منصور خلال ورقة قدمها بعنوان " سبل تطوير معلمي التلاوة والتجويد في المدارس " أن الإنسان يلتقي بأنواع من الناس ومن التخصصات فان أفضل من يمكن أن يلتقي بهم الناس هم الذين يعلمون القران وهذه حقيقة لقوله تعالى ( خيركم من تعلم القران وعلمه ) ، مشير إلى الحديث عن القران والخيرية المتعلقة بتعليم القران ترفع صاحبها إلى المنزلة التي يسعى إليها الإنسان .
وأوضح منصور أن المشكلة تكمن بالنظر للقسم الأول ولا نشعر بالقسم الثاني ، فكلما كان الفضل عظيم كانت التبعية المترتبة عليه ثقيلة ولذلك الحديث عن معلم القران هو الحديث عن الصفوة والخيرية ، فالمعلم الذي يسعى للرقي بالعلم وبالتلميذ من حيث تعليمه التفكير العلمي والتفكير الناقد ومهارات التفكير بكل أنواعها وكذلك الرقي بالعملية التعليمية .
وأشار الدكتور منصور إلى الصفات الواجب توفرها في المعلم لابد من إكسابه بعض الشروط والصفات من تحديد الاحتياجات التعليمية للتلاميذ ، وتصميم المعلم لأنشطة استكشافية متنوعة واستخدام المعلم للأساليب والأدوات المتنوعة وتشجيع التلاميذ على التأمل والتفكر وتشجيع الحوار كوسيلة مهمة للتعرف على خبرات التلاميذ والعمل على استخدام استراتيجيات تعليمية استجابة لحاجة التلاميذ وخبرات التعلم الفعال .
وأضاف منصور انه لابد من إشراك التلاميذ في حل المشكلات والتفكير الإبداعي ، وأيضا توفير مناخ ميسر للعدالة ، منوها إلى ضرورة إدارة وقت التعلم بكفاءة والحد من الوقت الضائع ، وخصوصا مهنية المعلم بحيث يبنى الثقة بينه وبين التلاميذ وتوجيه التلاميذ ومعاونتهم في حل مشكلاتهم الشخصية .
وأشار الأستاذ خالد تربان خلال ورقة مقدمه حول الاختبار الجيد أنه لايكتمل هذا الاختبار إلا إذا توافرت معلومات عن مدى صلاحية القياس من خلال توفر صفات أساسية وهذه الصفا الأساسية هي الموضوعية ، والصدق والثبات والتميز وتهتم هذه الصفات بجعل الاختبار أداة تشخيصية وعلاوة على كونه أداة تحصيلية ، وتوزيع فقرات الاختبار وتغطية موضوعات المحتوى وتحقيق صدق المحتوى للاختبار والمساعدة في الاهتمام بجميع مستويات الأهداف وإعطاء المتعلم الثقة بعدالة الاختبار .
وقدم تربان مقترح بتطوير امتحانات التلاوة والتجويد من خلال تمثيل مادة التلاوة في اختبار مادة التربية الإسلامية بالإضافة إلى تكوين مواد الامتحان من شقين تتضمن الأسئلة الكتابية ونظرية ، وتطبيق عملي للأحكام التي تعلمها الطالب وإعداد صحائف تقييم دقيقة .
وقال تربان ":لابد من ضرورة تحليل نتائج اختبارات التربية الإسلامية تحليلا دقيقا من أجل تزويد المعنيين بالتغذية الراجعة المناسبة لوضع خطط علاجية للتغلب على جوانب الضعف لدى الطلبة .
وعن أهم المشكلات التي تواجه ضعف الطلبة في التلاوة والتجويد وطرق المعالجة بين الأستاذ محمد البنا المشرف الميداني لمبحث الدراسات الإسلامية في جامعة الأمة والمشرف في وكالة الغوث لسنوات عديدة لاتوجد درجة واضحة محددة للتلاوة الأدائية التطبيقية وقلة تلاوة المعلم في غرفة الفصل وغالبا يكون المعلم الدين للصفين الخامس والسادس غير متخصص في الدراسات الإسلامية مع صعوبة الرسم العثماني لبعض الكلمات في القران الكريم أمام الطلبة والضعف الطلابي عند معظم الطلبة في النحو وندرة معلم الدين لطلابه في دور تحفيظ القران الكريم بالإضافة ندرة عقد المسابقات في التلاوة والتجويد بين المدارس المتجاورة وعلى المستوى المنطقة التعليمية ، وقلة التعزيز بنوعيه المادى والمعنوي لأولياء أمور الطلبة المتميزين في التلاوة والتجويد .
وأشار البنا إلى طرق المعالجة من خلال تحديد درجة واضحة للتلاوة الأدائية تخصيص معلم الدين للصفوف بان يكون من حملة البكالوريوس في التربية الإسلامية ، وتوضيح وسائل تفرق بين الرسم العثماني والرسم الإملائي المألوف ، بالإضافة لمعالجة المعلم مع طلبته لبعض المفردات ، ووضع جدول للإذاعة المدرسية لإفساح المجال للتنافس بين فصول المدرسة في التلاوة .
وبين الأستاذ عماد أبوغوري في ورقته حول أساليب وتدريس مادة التلاوة والتجويد ووسائلها وتجاربها العلمية بأنها متنوعة وتعتبر عامة لكل مواد التربية الإسلامية بما فيها التلاوة والتجويد ، حيث لايوجد طريقة مثالية أو مثلي لتعليم مادة التلاوة والتجويد وعدم الوقوف على طريقة واحدة في التدريس بل التنوع في استخدامها من خلال طريقة عرض المحاضرة وطريقة المناقشة وطريقة الاستقراء وطريقة القياس وطريقة الواجب أو التعيين وطريقة التعلم الذاتي ، بالإضافة إلى أسلوب التدريس القائم على المدح أو النقد وأسلوب التدريس القائم على التغذية الراجعة ، والتنوع و التكرار ووضوح العرض أو التقديم وأسلوب التدريس القائم على حماس المعلم من خلال تشجيع الطلبة .
وتحدث مدير دار القران الكريم في غرب غزة نصر الدين مدوخ عن دور القران الكريم في المسجد وتأثير على الطلبة مبينا عظمة ومنزلة المساجد ومكانتها عند الله عزوجل والوظائف الكبيرة التي يؤديها المسجد في صدر الإسلام .
ويشير مدوخ إلى تحقيق الأهداف التربوية وصولا إلى الثمرة لابد من تضافر وتكاثف أربعة أطراف لها بصماتها المؤثرة في إنجاح الدور التربوي للحلقة القرآنية باختيار المعلم الناجح وأن يكون الإشراف على الحلقة متكاملا في كل النواحي وأيضا من الناحية التربوية والعلمية وإقامة مدارس فكرية ونفسية وتربوية للطفل والمراهق لمعرفة المدخل التربوي لكل مرحلة عمرية .
واستعرضت الأستاذة مكرم قنديل مشرف عام في دار القران الكريم للنورانية أن اللغة العربية هي اللغة التي اختارها الله لهذا الدين وأنزل القران العظيم بها لان لغة العرب أفصح اللغات وأبنها وأوسعها وأكثرها تأدية للمعاني .
وأضافت الباحثة قنديل القاعدة النورانية لايوجد لها تعريف محدد لأشخاص بعينهم للنوارانية بل كانت أغلبها اجتهادات ، مشيرة إلى الأهداف الخاصة بالقاعدة النورانية هو التهجي حيث يتعود الطالب الاعتماد على نفسه في قراءة القران الكريم وحفظه ومعرفة أسماء الحروف الهجائية ونطق الحروف ، ويكون نتائج التجارب تخريج الطالب من القاعدة النورانية هو قادر على القراءة الصحيحة والكتابة ، والقاعدة النورانية تكسبه مهارات لايصف له قوانين العربية بل يكسبه ملكة حسن التعامل مع العربية.

أكد مختصون ومشاركون في يوم دراسي نظمته كلية التربية في جامعة الأمة في قاعة المؤتمرات في مدينة الزهراء بعنوان " التلاوة والتجويد في مدارس قطاع غزة .. المشكلات والحلول .. إلى تسخير التكنولوجيا لتعليم القران وإخلاص النية واستخدام الإذاعة المدرسية ، والاهتمام برياض الأطفال ، وإدراج القاعدة النورانية ضمن المناهج التعليمية وتحديد احتياجات الطلبة .
وحضر الورشة الأستاذ الدكتور نعمان علوان رئيس الجامعة والدكتور خليل حماد ضيف الورشة ومدير عام التعليم الجامعي في وزارة التربية والتعليم العالي .
وقال رئيس الجامعة خلال مشاركته في اليوم الدراسي": تحرص الجامعة على إحياء الأنشطة العلمية التي تهم الطلبة وخاصة التلاوة والتجويد في المدارس وإيجاد حلول مناسبة لها من خلال المختصين والباحثين في هذه المجال".
وأشار علوان إلى مشاركة المدرسة والمعلم والطلبة في تحمل المسؤولية لان الحديث عن التلاوة والتجويد مسألة تراكمية تقع على عاتق خاصة في قطاع غزة ، لان غزة أهم ما يميزها هة القران الكريم ، موجها شكره للقائمين على اليوم الدراسي لتحقيق الفائدة على الجميع والاستفادة في تطوير المشكلات والحلول من خلال مناقشة مفردات هذا اليوم الدراسي .
ومن جانبه ثمن ضيف اليوم الدراسي الدكتور خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي في وزارة التربية والتعليم العالي جهود كلية التربية في جامعة الأمة على الاهتمام بهذه القضية العلمية الشرعية لبناء الجيل القادم ونحو غرس ديني ، بعد غياب تام عن الاهتمام أصلا بمادة التربية الإسلامية ، مشيدا بمعلمي التربية الإسلامية والمشرفين وبمكانتهم العلمية وما حققوه من انجازات على صعيد التربية الإسلامية في الوزارة .
وحيا حماد إدارة الجامعة والرقي المتقدم فيها من انجازات وقفزات نوعية أكاديمية وإدارية ، وما حظيت به الجامعة من أنشطة متوازنة ومدروسة وعقلانية لتحقيق تطلعات وآمال الطلبة.
وشكر د.فخري راضي عميد كلية التربية كافة الباحثين والباحثات والحضور في اليوم الدراسي ، مشيرا إلى اهتمام كلية التربية بهذه الأيام العلمية والوقوف على كافة المشكلات التي تواجه الطلبة ضعاف التلاوة والتجويد في المدارس .
وبين الدكتور أكرم منصور خلال ورقة قدمها بعنوان " سبل تطوير معلمي التلاوة والتجويد في المدارس " أن الإنسان يلتقي بأنواع من الناس ومن التخصصات فان أفضل من يمكن أن يلتقي بهم الناس هم الذين يعلمون القران وهذه حقيقة لقوله تعالى ( خيركم من تعلم القران وعلمه ) ، مشير إلى الحديث عن القران والخيرية المتعلقة بتعليم القران ترفع صاحبها إلى المنزلة التي يسعى إليها الإنسان .
وأوضح منصور أن المشكلة تكمن بالنظر للقسم الأول ولا نشعر بالقسم الثاني ، فكلما كان الفضل عظيم كانت التبعية المترتبة عليه ثقيلة ولذلك الحديث عن معلم القران هو الحديث عن الصفوة والخيرية ، فالمعلم الذي يسعى للرقي بالعلم وبالتلميذ من حيث تعليمه التفكير العلمي والتفكير الناقد ومهارات التفكير بكل أنواعها وكذلك الرقي بالعملية التعليمية .
وأشار الدكتور منصور إلى الصفات الواجب توفرها في المعلم لابد من إكسابه بعض الشروط والصفات من تحديد الاحتياجات التعليمية للتلاميذ ، وتصميم المعلم لأنشطة استكشافية متنوعة واستخدام المعلم للأساليب والأدوات المتنوعة وتشجيع التلاميذ على التأمل والتفكر وتشجيع الحوار كوسيلة مهمة للتعرف على خبرات التلاميذ والعمل على استخدام استراتيجيات تعليمية استجابة لحاجة التلاميذ وخبرات التعلم الفعال .
وأضاف منصور انه لابد من إشراك التلاميذ في حل المشكلات والتفكير الإبداعي ، وأيضا توفير مناخ ميسر للعدالة ، منوها إلى ضرورة إدارة وقت التعلم بكفاءة والحد من الوقت الضائع ، وخصوصا مهنية المعلم بحيث يبنى الثقة بينه وبين التلاميذ وتوجيه التلاميذ ومعاونتهم في حل مشكلاتهم الشخصية .
وأشار الأستاذ خالد تربان خلال ورقة مقدمه حول الاختبار الجيد أنه لايكتمل هذا الاختبار إلا إذا توافرت معلومات عن مدى صلاحية القياس من خلال توفر صفات أساسية وهذه الصفا الأساسية هي الموضوعية ، والصدق والثبات والتميز وتهتم هذه الصفات بجعل الاختبار أداة تشخيصية وعلاوة على كونه أداة تحصيلية ، وتوزيع فقرات الاختبار وتغطية موضوعات المحتوى وتحقيق صدق المحتوى للاختبار والمساعدة في الاهتمام بجميع مستويات الأهداف وإعطاء المتعلم الثقة بعدالة الاختبار .
وقدم تربان مقترح بتطوير امتحانات التلاوة والتجويد من خلال تمثيل مادة التلاوة في اختبار مادة التربية الإسلامية بالإضافة إلى تكوين مواد الامتحان من شقين تتضمن الأسئلة الكتابية ونظرية ، وتطبيق عملي للأحكام التي تعلمها الطالب وإعداد صحائف تقييم دقيقة .
وقال تربان ":لابد من ضرورة تحليل نتائج اختبارات التربية الإسلامية تحليلا دقيقا من أجل تزويد المعنيين بالتغذية الراجعة المناسبة لوضع خطط علاجية للتغلب على جوانب الضعف لدى الطلبة .
وعن أهم المشكلات التي تواجه ضعف الطلبة في التلاوة والتجويد وطرق المعالجة بين الأستاذ محمد البنا المشرف الميداني لمبحث الدراسات الإسلامية في جامعة الأمة والمشرف في وكالة الغوث لسنوات عديدة لاتوجد درجة واضحة محددة للتلاوة الأدائية التطبيقية وقلة تلاوة المعلم في غرفة الفصل وغالبا يكون المعلم الدين للصفين الخامس والسادس غير متخصص في الدراسات الإسلامية مع صعوبة الرسم العثماني لبعض الكلمات في القران الكريم أمام الطلبة والضعف الطلابي عند معظم الطلبة في النحو وندرة معلم الدين لطلابه في دور تحفيظ القران الكريم بالإضافة ندرة عقد المسابقات في التلاوة والتجويد بين المدارس المتجاورة وعلى المستوى المنطقة التعليمية ، وقلة التعزيز بنوعيه المادى والمعنوي لأولياء أمور الطلبة المتميزين في التلاوة والتجويد .
وأشار البنا إلى طرق المعالجة من خلال تحديد درجة واضحة للتلاوة الأدائية تخصيص معلم الدين للصفوف بان يكون من حملة البكالوريوس في التربية الإسلامية ، وتوضيح وسائل تفرق بين الرسم العثماني والرسم الإملائي المألوف ، بالإضافة لمعالجة المعلم مع طلبته لبعض المفردات ، ووضع جدول للإذاعة المدرسية لإفساح المجال للتنافس بين فصول المدرسة في التلاوة .
وبين الأستاذ عماد أبوغوري في ورقته حول أساليب وتدريس مادة التلاوة والتجويد ووسائلها وتجاربها العلمية بأنها متنوعة وتعتبر عامة لكل مواد التربية الإسلامية بما فيها التلاوة والتجويد ، حيث لايوجد طريقة مثالية أو مثلي لتعليم مادة التلاوة والتجويد وعدم الوقوف على طريقة واحدة في التدريس بل التنوع في استخدامها من خلال طريقة عرض المحاضرة وطريقة المناقشة وطريقة الاستقراء وطريقة القياس وطريقة الواجب أو التعيين وطريقة التعلم الذاتي ، بالإضافة إلى أسلوب التدريس القائم على المدح أو النقد وأسلوب التدريس القائم على التغذية الراجعة ، والتنوع و التكرار ووضوح العرض أو التقديم وأسلوب التدريس القائم على حماس المعلم من خلال تشجيع الطلبة .
وتحدث مدير دار القران الكريم في غرب غزة نصر الدين مدوخ عن دور القران الكريم في المسجد وتأثير على الطلبة مبينا عظمة ومنزلة المساجد ومكانتها عند الله عزوجل والوظائف الكبيرة التي يؤديها المسجد في صدر الإسلام .
ويشير مدوخ إلى تحقيق الأهداف التربوية وصولا إلى الثمرة لابد من تضافر وتكاثف أربعة أطراف لها بصماتها المؤثرة في إنجاح الدور التربوي للحلقة القرآنية باختيار المعلم الناجح وأن يكون الإشراف على الحلقة متكاملا في كل النواحي وأيضا من الناحية التربوية والعلمية وإقامة مدارس فكرية ونفسية وتربوية للطفل والمراهق لمعرفة المدخل التربوي لكل مرحلة عمرية .
واستعرضت الأستاذة مكرم قنديل مشرف عام في دار القران الكريم للنورانية أن اللغة العربية هي اللغة التي اختارها الله لهذا الدين وأنزل القران العظيم بها لان لغة العرب أفصح اللغات وأبنها وأوسعها وأكثرها تأدية للمعاني .
وأضافت الباحثة قنديل القاعدة النورانية لايوجد لها تعريف محدد لأشخاص بعينهم للنوارانية بل كانت أغلبها اجتهادات ، مشيرة إلى الأهداف الخاصة بالقاعدة النورانية هو التهجي حيث يتعود الطالب الاعتماد على نفسه في قراءة القران الكريم وحفظه ومعرفة أسماء الحروف الهجائية ونطق الحروف ، ويكون نتائج التجارب تخريج الطالب من القاعدة النورانية هو قادر على القراءة الصحيحة والكتابة ، والقاعدة النورانية تكسبه مهارات لايصف له قوانين العربية بل يكسبه ملكة حسن التعامل مع العربية.


