صحف عربية: خلافات وانشقاقات في صفوف داعش

صحف عربية: خلافات وانشقاقات في صفوف داعش
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
كشفت مصادر أن المبعوث الأممي السابق لليمن جمال بن عمر، استعان بـ20 فرقة من الميليشيات الحوثية، لمرافقته وحمايته، بعد دخول المتمردين للقصر الرئاسي بالعاصمة صنعاء، إذ أحضر 4 خبراء عسكريين يشرفون على عملية دمج 20 ألف حوثي في الجيش والشرطة اليمنية، أحدهم لبناني كان يدافع عن عناصر حزب الله، فيما كشفت معلومات وجود مخطط إيراني ينفذه قادة الميليشيات الشيعية في العراق، يهدف لتحويل ميليشيات الحشد الشعبي إلى قوات مستقلة عن الحكومة العراقية.

وفي صحف عربية صادرة اليوم الأحد، يستعد العراق لنشر مقاتلين شيعة مدعومين من إيران في مناطق قبلية سنية، في خطوة يقول مؤيدوها إنها ضرورية لإلحاق الهزيمة بمتشددي داعش، بينما يقول المعارضون إنها يمكن أن تشعل مزيداً من العنف الطائفي، بينما أشارت مصادر إلى صعوبات تواجه زعيم داعش الجديد بعد رفض بعض القيادات مبايعته. 

صراع الخلافة
ذكرت مصادر مطلعة، أن أبو علاء العفري، واسمه الحقيقي عبد الرحمن مصطفى، أصبح زعيماً مؤقتاً لتنظيم داعش، بعد إصابة أبو بكر البغدادي في غارة أمريكية، فيما أشارت المصادر إلى انشقاقات على ضوء خلافات حادة بين قياديي التنظيم، لا سيما في الأنبار، حيث شهدت مدينة الفلوجة انشقاق أكثر من 30 قيادياً ميدانياً لأسباب إدارية وشرعية، بعضها يتعلّق بالخلاف حول اسم الخليفة الجديد، والبعض الآخر بسبب الفتاوى المتطرفة.

وفقاً لصحيفة القيس الكويتية، يواجه العفري مشكلة تحول دون امتلاكه زمام "الخلافة" في التنظيم بدلاً من أن يكون "مؤقتاً، إذ أصدر داعش بياناً قال فيه إن من أهم شروط الخليفة أن يكون عربياً وقرشياً وهاشمياً وسنياً، فيما العفري تركماني، وهذا ما يجعله يلقى معارضة شديدة من العرب السنة في التنظيم، وقد يحول دون مبايعته خليفة دائم.

حراسة من الحوثيين
وفي سياق آخر، كشف أحد المعاونين للمبعوث الأممي السابق، أن الميليشيات الحوثية حينما وصلت إلى العاصمة صنعاء، ودخلت القصر الرئاسي، وكان بن عمر حينها في السعودية، حيث وصل إلى صنعاء، واستقبلته فرق من الميليشيات الحوثية، لتأمين حمايته في تحركاته، وكذلك في مقر إقامته، مؤكداً أنه اختار بنفسه، 4 خبراء عسكريين متقاعدين، لبدء عملية دمج الحوثيين في الجيش اليمني، حسب اتفاقية السلم والشراكة، مضيفاً أن عاصفة الحزم فاجأته، وفقاً لصحيفة الشرق الأوسط.

وقال إن الخبراء العسكريين، بدأوا عملياتهم المكلفة لعملية دمج 20 ألف حوثي في الجيش والشرطة اليمنية، قبل أن ينفذ أو يوقع الحوثيون على التزامات تطلب منهم، إلا أن مسألة الانقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية، استدعت إيقاف عملية الدمج، مشيراً إلى أن أحد الخبراء العسكريين الذين اختارهم بن عمر، من الجنسية المغربية، بينما الخبير الآخر من الجنسية اللبنانية، يدافع عن عناصر حزب الله.

نشر الميليشيات الشيعية 
في الشأن العراقي، يقول مراقبون إن أنصار إيران في الحكومة العراقية، عمدوا إلى التهويل من مخاطر عدم مشاركة الميليشيات الشيعية في معركة الأنبار ضدّ تنظيم داعش، حتى يبعثوا الخوف في صفوف سكّان المحافظة ويجبرونهم على دعوتهم للقتال، خاصة بعد قرار الكونغرس الأميركي القاضي بتسليح القبائل السنية والقوات الكردية.

ونفى النائب الشيعي الذي يقود الفصيل المسلح الأقوى داخل الحشد الشعبي هادي العامري، الاعتراضات على نشر المليشيات الشيعية، زاعماً أن لديه تفويضاً من 80 زعيماً للعشائر للانضمام إلى القتال في المحافظة، قائلاً: "سنقاتل في الأنبار دون انتظار إذن من أيّ أحد"، بحسب صحيفة العرب اللندنية.

الحرس الثوري الجديد
وكشفت معلومات متقاطعة، وجود مخطط إيراني ينفذه قادة الميليشيات الشيعية في العراق، يهدف لتحويل ميليشيات الحشد الشعبي إلى قوات مستقلة عن الحكومة العراقية، على غرار الحرس الثوري، يكون ولاؤها للنظام الحاكم ومهمتها حمايته وتنفيذ مخططاته الطائفية.

وتهدف خطة "فيلق القدس"، بحسب صحيفة السياسة الكويتية، بقيادة قاسم سليماني لإبقاء الحشد كمؤسسة عسكرية مستقلة في الحكومة العراقية وعدم دمجها في مؤسسات عسكرية وأمنية أخرى، لتتحول مع الوقت إلى قوات عسكرية رسمية على غرار الحرس الثوري في إيران، هدفها حماية النظام في العراق.

التعليقات