نادي الاعلاميات يطالب بتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين والالتزام بمواثيق اخلاقيات مهنة الصحافة
رام الله - دنيا الوطن
يتقدم نادي الإعلاميات الفلسطينيات بالتهنئة من جميع الزميلات والزملاء العاملين في الحقل الاعلامي، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يصادف الـثالث من مايو (آيار) ، الذي
أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993، ليكون يوماً يسلط فيه الضوء على المضايقات والانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون في كل أرجاء العالم.
يأتي هذا اليوم على الاعلاميات والاعلاميين الفلسطينيين في ظل تزايد الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الصحفيين والصحفيات حيث قتلت قوات الاحتلال في العام الماضي 17 صحفيًا أحدهم إيطالي، وآخر سائق مؤسسة إعلامية؛ إضافة إلى اثنين من الناشطين الإعلاميين؛ فضلًا عن إصابة 20 صحفيًا، بعضهم إصابته خطيرة، أدت إلى بتر الأطراف. اضافة الى تدمير حوالي 42 منزلًا بشكل كامل؛ و61 منزلا بشكل جزئي للصحفيين نزحت حوالي 140 أسرة من أسر الصحفيين.
وقصف الاحتلال 19 مؤسسة إعلامية، فدمر بعضها بشكل كلي، واخرى بشكل جزئي. وخلال الحرب توقف ما يزيد عن 15
إذاعة محلية عن البث نتيجة تشويش الاحتلال على بثها، أو اختراق الاحتلال البثالإذاعي لها.
وعليه نطالب في نادي الاعلاميات السلطات المختصة بالتالي:-
·محاكمة ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الصحفيين والمؤسسات الاعلامية في المحاكم الدولية .
·التعاون مع الصحافيين والمؤسسات الحقوقية والدولية من أجل
التصدي وفضح الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للصحافيين حسب ا القوانين والمواثيق الدولية.
·حماية ورعاية البيئة الصحفية لتميكن الاعلام من العمل بحرية وبدون ضغط أو ترهيب
· توفير ادوات السلامة المهنية لكافة العامليين في مجال الاعلام .
·مطالبة نقابة الصحافيين و كافة المؤسسات الصحفية بالإضافة إلى الجامعات الفلسطينية التي تدرس الصحافة والإعلام بمختلف تخصصاتها، إعادة ضبط وصياغة القوانين والأخلاقيات الإعلامية لتصبح مساقا يهيئ الصحافي للعمل ضمن اخلاقيات الصحافة .
·تجريم وتحريم أي اعتداء على الصحافيين والصحفيات منهن بالذات.
·إعادة فتح جميع المؤسسات الصحفية التي أغلقت على اثر الانقسام الفلسطيني
·اجراء انتخابات لنقابة الصحافيين الفلسطينيين بشكل موحد وبمشاركه جميع الصحفيين/ات الفلسطينيين بما يضمن اعادة ترتيب البيت الصحافي الفلسطيني.
·اعداد رصد وتوثيق للتجاوزات والاخطاء فيما يتعلق بأخلاقيات المهنة واصدارها في تقرير سنوي ليكون بمثابة تقيم اداء المؤسسات الاعلامية والصحافية للوصول نحو صحافة شفافة ونزيهة.
يتقدم نادي الإعلاميات الفلسطينيات بالتهنئة من جميع الزميلات والزملاء العاملين في الحقل الاعلامي، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يصادف الـثالث من مايو (آيار) ، الذي
أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993، ليكون يوماً يسلط فيه الضوء على المضايقات والانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون في كل أرجاء العالم.
يأتي هذا اليوم على الاعلاميات والاعلاميين الفلسطينيين في ظل تزايد الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الصحفيين والصحفيات حيث قتلت قوات الاحتلال في العام الماضي 17 صحفيًا أحدهم إيطالي، وآخر سائق مؤسسة إعلامية؛ إضافة إلى اثنين من الناشطين الإعلاميين؛ فضلًا عن إصابة 20 صحفيًا، بعضهم إصابته خطيرة، أدت إلى بتر الأطراف. اضافة الى تدمير حوالي 42 منزلًا بشكل كامل؛ و61 منزلا بشكل جزئي للصحفيين نزحت حوالي 140 أسرة من أسر الصحفيين.
وقصف الاحتلال 19 مؤسسة إعلامية، فدمر بعضها بشكل كلي، واخرى بشكل جزئي. وخلال الحرب توقف ما يزيد عن 15
إذاعة محلية عن البث نتيجة تشويش الاحتلال على بثها، أو اختراق الاحتلال البثالإذاعي لها.
وعليه نطالب في نادي الاعلاميات السلطات المختصة بالتالي:-
·محاكمة ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الصحفيين والمؤسسات الاعلامية في المحاكم الدولية .
·التعاون مع الصحافيين والمؤسسات الحقوقية والدولية من أجل
التصدي وفضح الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للصحافيين حسب ا القوانين والمواثيق الدولية.
·حماية ورعاية البيئة الصحفية لتميكن الاعلام من العمل بحرية وبدون ضغط أو ترهيب
· توفير ادوات السلامة المهنية لكافة العامليين في مجال الاعلام .
·مطالبة نقابة الصحافيين و كافة المؤسسات الصحفية بالإضافة إلى الجامعات الفلسطينية التي تدرس الصحافة والإعلام بمختلف تخصصاتها، إعادة ضبط وصياغة القوانين والأخلاقيات الإعلامية لتصبح مساقا يهيئ الصحافي للعمل ضمن اخلاقيات الصحافة .
·تجريم وتحريم أي اعتداء على الصحافيين والصحفيات منهن بالذات.
·إعادة فتح جميع المؤسسات الصحفية التي أغلقت على اثر الانقسام الفلسطيني
·اجراء انتخابات لنقابة الصحافيين الفلسطينيين بشكل موحد وبمشاركه جميع الصحفيين/ات الفلسطينيين بما يضمن اعادة ترتيب البيت الصحافي الفلسطيني.
·اعداد رصد وتوثيق للتجاوزات والاخطاء فيما يتعلق بأخلاقيات المهنة واصدارها في تقرير سنوي ليكون بمثابة تقيم اداء المؤسسات الاعلامية والصحافية للوصول نحو صحافة شفافة ونزيهة.
