اعتقال 5 صحفيين وأكثر من (47) انتهاكاً "إسرائيليا" وفلسطينيا.. خلال نيسان

رام الله - دنيا الوطن
إعداد/ وحدة الرصد الميداني

تواصلت الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية بحق  الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية والعاملة في فلسطين خلال شهر أبريل/ نيسان المنصرم، حيث سجلت وحدة الرصد في التجمع الاعلامي الشبابي أكثر من 15 انتهاكاً اسرائيلياً.

وتمثلت الاعتداءات الاسرائيلية خلال الشهر الماضي بالاعتقال والاعتداء المباشر والتهديد وضرب المصورين والصحفيين خلال تغطيتهم للمسيرات الاسبوعية والمواجهات في الضفة الغربية والقدس وغزة والأراضي المحتلة عام 1948. حيث اعتقلت قوات الاحتلال خلال الشهر الماضي صحفيين اثنين وهما (طارق القضماني، وأمين أبو وردة).

وكان من أخطر الانتهاكات خلال الشهر الماضي ما تعرض له المصور نضال اشتيه، حيث تم اطلاق الرصاص المطاطي عليه بشكل مباشر ما ادى إلى إصابته برصاصتين نقل على إثرها إلى المستشفى ووصفت حالته بالمتوسطة. وأيضاً ما حصل مع المصورين الصحفيين في قرية النبي صالح ( عباس المومني، ومحمد تركمان، وعصام الريماوي، وحاييم حاييم شفارتسنغر) من اعتداء مباشر بأعقاب البنادق والرشق بالحجارة والركل بالأقدام خلال تغطيتهم مواجهات في أعقاب قمع مسيرة النبي صالح شمال رام الله.

وعلى صعيد الانتهاكات الداخلية تصاعدت الاعتداءات والاستدعاءات بحق الصحفيين، حيث رصد التجمع الشبابي أكثر من (10) انتهاكات بحق الصحفيين ووسائل الاعلام، أبرزها اعتقال 3 صحفيين في الضفة الغربية وهم: بكر عتيلي، واحمد ابو الهيجا، وايمن ابو عرام، والاعتداء على مصورين صحفيين خلال تغطية فعاليات حراك يوم التاسع والعشرين من الشهر الماضي شرق غزة والتي كانت تطالب بإنهاء الانقسام والبدء بعمليات إعادة الإعمار.

و فيما يلي تفاصيل لأهم الانتهاكات التي رصدها التجمع الإعلامي في تقريره الشهري:

أولاً: الانتهاكات الإسرائيلية

 

1/4/2015: سلطات الاحتلال تمنع رئيس مجلس أمناء مؤسسة "الضمير" الصحافي عبد اللطيف غيث من دخول الضفة الغربية، لتعود وتصدر قراراً بمنعه من  السفر خارج البلاد في السادس عشر من نفس الشهر من دون توضيح الأسباب.

2/4/2015:  سلطات الاحتلال تطلق سراح الأسير الصحفي محمد منى، مراسل وكالة قدس برس انترناشيونال للأنباء، من نابلس بعد 20 شهراً من الاعتقال الإداري. يشار إلى أن الأسير الصحفي "محمد منى" اعتقل خمس مرات جُلّها كان في الاعتقال الإداري، كان آخرها في شهر آب من العام 2013. ويعمل منى مراسلاً صحفياً لوكالة "قدس برس" للأنباء وقد جدد الاحتلال بحقه الاعتقال الإداري 4 مرات متتالية، وليتم ما مجموعة 6 سنوات في سجون الاحتلال.

3/4/2015: جنود الاحتلال يمنعون مراسل ومصور تلفزيون فضائية فلسطين علي دار علي، والصحافية شذى حماد، من  تغطية مواجهات سلواد شرق رام الله.

3/4/2015: قوات الاحتلال تعتقل المصور الصحفي طارق القضماني من شارع صلاح الدين في القدس، واقتياده الى مركز التحقيق، دون معرفة الأسباب .

7/4/2015:  مخابرات الاحتلال الإسرائيلي تحقق مع الفنان وسيم خير لعدة ساعات في معتقل الجلمة في مدينة حيفا، عن زيارته لبنان، بتهمة "زيارة دولة عدوة والتخابر مع عميل أجنبي".

8/4/2015: جنود الاحتلال يعتدون على الصحفيين والمصورين ويمنعونهم من التغطبة والاقتراب من منطقة استشهاد الشاب محمد كراره، والذي ادعى الاحتلال أنه قام بطعن جنديين قرب قرية سنجل شمال رام الله.

8/4/2015: جيش الاحتلال الاسرائيلي يعتدي على المصورين الصحفيين خلال تغطيتهم الاعتصام التضامني مع النائب خالدة جرار قرب سجن عوفر غرب رام الله.

9/4/2015: جنود الاحتلال يعتدون على مراسلة تلفزيون فلسطين سارة العدرة، ومصور فضائية رؤيا شوشة محمد، والمصور زاهر ابو حسين، وعلى عدد من الصحفيين خلال تغطيتهم لمسيرة احتجاجية على المارثون الرياضي الذي نظمه المستوطنون على الشارع الرئيسي الواصل بين رام الله ونابلس.

15/4/2015: قوات الاحتلال تعتقل الصحفي أمين عبد العزيز أبو وردة (48عاما) مدير مكتب أصداء للصحافة والإعلام، بعد تحقيق دام أكثر من أربع ساعات في منزله، وتخريب في ممتلكاته، ومصادرة كافة الأجهزة الالكترونية التي يمتلكه. وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أفرج عن أبو وردة في العاشر من تشرين أول/أكتوبر عام 2012 بعد اعتقال إداري استمر 10 أشهر.

22/4/2015: سلطات الاحتلال تحول ‫العضو في شبكة أنين القيد، فهد جابر للاعتقال الإداري لمدة 6_شهور.

28/4/2015: إصابة المصور الصحفي نضال اشتية الذي يعمل مصورا لوكالة الصحافة الصينية "شنخوا" في نابلس، بعيارين مطاطيين، خلال تغطيته فعالية احتجاجية لنشطاء ضد مصانع "جيشوري" الاسرائيلية المقامة على اراضي طولكرم.

28/4/2014: جنود الاحتلال يعتدون  بالضرب والدفع بالأيدي والأرجل ورشق الحجارة، على المصور حاييم شفارتسنغر من مجموعة "اكتيفيست ستيلز"  والمصور عباس المومني الذي يعمل لصالح وكالة الأنباء الفرنسية، ومصور صحيفة الحياة الجديدة عصام الريماوي، ومصور وكالة "رويتز" محمد تركمان، وذلك خلال تغطيتهم مسيرة قرية النبي صالح المنددة بالاستيطان.

29/4/2015: سلطات الاحتلال تؤجل الافراج عن الناطقة الاعلامية باسم شبكة "أنين" الصحفية بشرى جمال الطويل بحجة نظام (المنهلية)، حيث كان من المقرر الافراج عنها بعد اعتقال دام لعشرة اشهر. يذكر أن الطويل هي من محررات صفقة شاليط حيث تم اعادة اعتقالها بتاريخ5/07/2014 خلال حملة الليل الاخيرة والتي اعتقل بها الاحلال عددا كبيرا من محرري الصفقة .

29/4/2015: أفرجت سلطات الاحتلال عن الصحفي محمد نمر عصيدة (30 عاما) من قرية تل في نابلس، وذلك بعد اعتقال استمر ما يقرب من عامين في سجون الاحتلال. وكان الاحتلال قد اعتقله بتاريخ 93، وحرمه من إكمال دراسة الماستر في جامعة النجاح الوطنية تخصص إدارة تربوية، وهو حاصل على شهادة البكالوريوس تخصص صحافة من ذات الجامعة.

30/4/ 2015: محكمة الاحتلال الإسرائيلية تمدد اعتقال الصحفي علي عويوي ( 28 سنة ) من الخليل، لمدة 8 أيام للمرة الثانية على التوالي، بناء على الاستخبارات الاسرائيلية واستكمال التحقيق في مركز تحقيق عسقلان . والجدير بالذكر أن الاحتلال اعتقل الاسير العويوي في 29-3-2015م وتم احالته الى تحقيق عسقلان، ويعمل صحفي في اذاعة الرابعة في الخليل ، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال.

ومازال هناك (19) صحافياً يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى الآن وهم:

1. أقدم الصحفيين المعتقلين محمود موسى عيسى، من مخيم شعفاط شمال القدس، والذي عمل مراسلا لصحيفة صوت الحق والحرية ومديرا للتحرير فيها، ومعتقل منذ عام 1993، ومحكوم بالسجن المؤبد.

2. الصحفي أحمد الصيفي، من رام الله، وكان طالبا في كلية الإعلام بجامعة بيرزيت، ومعتقل منذ 19/8/2009 ويقضي حكما بالسجن لمدة 19 عاماً.

3. الصحفي صلاح عواد، من نابلس، وهو معتقل منذ شهر نيسان 2011، ويواجه حكما بالسجن لمدة 7 سنوات، وكان يشغل مدير الدائرة الإعلامية في نادي الأسير الفلسطيني برام الله.

4. مدير الدائرة الإعلامية بمكتب نواب حركة حماس في رام الله مراد محمد أبو البهاء، والمعتقل منذ تاريخ 15/6/2012.

5. الصحفي عنان سمير عجاوي من منطقة جنين، اعتقل على معبر الكرامة بتاريخ 16/1/2013.

6. الناشط والكاتب الصحفي ثامر سباعنة، من بلدة قباطية قرب جنين ومعتقل منذ 6/3/2013.

7. مدير مكتب صحيفة فلسطين التي كانت توزع بالضفة الغربية وليد خالد من سلفيت والمعتقل منذ آذار 2013.

8. مدير إذاعة الوحدة ببيت لحم ومقدم برنامج "في زنازينهم" الناشط والصحفي نضال أبو عكر والمعتقل منذ 28-6-2014.

9. الصحفي عمار زهير أسعد وهو طالب في كلية الإعلام في الكلية العصرية من قرية بيتا قضاء نابلس، والمعتقل منذ تاريخ 17/12/2013.

10. مدير مكتب فضائية الأقصى في الضفة الغربية عزيز كايد الذي اعتقل من منزله بمدينة البيرة بتاريخ 17/6/2014 وجرى تحويله للاعتقال الإداري مرتين آخرهما في 30 أكتوبر الماضي.

11. الصحفية والناشطة في مجال الأسرى بشرى الطويل والمعتقلة منذ 4/7/2014 وأعادها الاحتلال إلى حكمها السابق قبل الإفراج عنها في صفقة تبادل الأسرى عام 2011.

12. قتيبة قاسم مراسل موقع أصداء برس الذي اعتقل على حاجز الكونتينر شمال بيت لحم بتاريخ 10-12-2014.

13. علاء الطيطي، مراسل فضائية الأقصى في الخليل، اعتقل بتاريخ 21-1-2015 وخضع للمحاكمة بتهمة العمل في جهة محظورة.

14. عامر أبو هليل من الخليل، الصحفي بإذاعة محلية برام الله، اعتقل بتاريخ 25-1-2015، وهو طالب إعلام بجامعة القدس.

15. محمد عطا من رام الله، صحفي حر وطالب بكلية الإعلام في جامعة القدس، اعتقل بتاريخ 27-1-2015.

16. الصحفي أحمد الخطيب مصور قناة الأقصى الفضائية المعتقل منذ حزيران 2014 وجرى تمديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة آخرها في 15 فبراير 2015.

17. الصحفي إسلام سالم مراسل في شبكة بيت لحم الإخبارية الذي اعتقل بعد مراجعة مخابرات الاحتلال بتاريخ 16-3-2015.

18. الصحفي علي العويوي مقدم برنامج السابعة مساءً في إذاعة الرابعة بمدينة الخليل الذي اعتقل من منزله بتاريخ 29-3-2015.

19. مدير موقع أصداء الإخباري الصحفي أمين أبو وردة الذي اعتقل من مدينة نابلس بتاريخ 15-4-2015.

- ثانيا: تفاصيل الانتهاكات الداخلية:

1/4/2015: محكمة بيت لحم تقرر إطلاق سراح الصحافي هشام أبو شقرة بكفالة مالية قدرها ألف دينار أردني (حوالى 1400 دولار أميركي)، بعد اعتقاله من قبل الأمن الوقائي الفلسطيني في 16 آذار/مارس 2015 بتهمة "إثارة النعرات الطائفية".

 2/4/2015: مجهولون يقومون بالاعتداء على الصحفي براء القاضي وشقيقته في رام الله . وكان براء قد تعرض للاعتقال أكثر من مرة من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية. وكان براء القاضي أعلن على صفحته على موقع "فيسبوك" في 17 آذار عن تلقيه مكالمتين إحداها من رقم شركة إسرائيلية، تم تهديده خلالهما بإطلاق النار عليه في جامعة بيرزيت.

4/4/2015: الأجهزة الامنية الفلسطينية "الأمن الوقائي" في طولكرم، تعتقل الزميل بكر عتيلي بعد استدعائه للمقابلة، مع العلم انه اسير محرر.

5/4/2015: الاجهزة الأمنية الفلسطينية " جهاز المخابرات" يستدعي زيد أبو عرة، مراسل (قدس برس) الدولية للتحقيق في مركز الجهاز في مدينة طوباس. يشار إلى أن نفس الجهاز قام باستدعاء ابو عرة قبل شهر واستمر التحقيق لأكثر من 7 ساعات متواصلة.

25/4/2015: الاجهزة الامنية الفلسطينية "المخابرات العامة " تعتقل الصحفي أحمد ابو الهيجا من مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة أثناء توجهه للسفر الى الأردن عبر معبر الكرامة، للمشاركة في مؤتمر حول المساءلة القانونية. ويعمل ابو الهيجا صحفيًا مع عدد من المؤسسات والإذاعات، كما أنه يعمل منسق مشاريع في الهيئة الاستشارية الفلسطينية لتطوير المؤسسات غير الحكومية .

28/4/2015: الاجهزة الأمنية الفلسطينية "جهاز الوقائي" يقتحم منزل الصحفي مصعب سعيد في بلدة بيرزيت شمال رام، وقاموا بتفتيشه والعبث بمحتوياته، ومصادرة الهوية الشخصية ورخصة السياقة، وكروت ذاكرة كاميرا ، ومواد اعلامية خاصة بشبكة أنين التي يعملها لديها.

28/4/2015: الأجهزة الامنية الفلسطينية "جهاز الوقائي" يعتقل المصور الصحفي أيمن أبو عرام في بلدة بيرزيت شمال رام الله واقتياده الى مكان مجهول.

29/4/2015: الأمن الوقائي يفرج عن الزميل الصحفي أيمن أبو عرام بعد اعتقاله لعدة ايام.

29/4/2015 : الأجهزة الأمنية في قطاع غزة تعتدي على مجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم فعالية حراك 29 نيسان ضد الوضع الصعب في قطاع غزة. ومنعوهم من التغطية إضافة إلى اعتقال الصحفي احمد ابو كميل.

30/4/2015: الأجهزة الأمنية الفلسطينية "الامن الداخلي" في قطاع غزة، يستدعي الصحفي في وكالة 'وفا' الزميل محمد أبو فياض للتحقيق .وطلب من الزميل أبو فياض، الحضور إلى 'دائرة الحجز والتحقيق' بموقع البحر في خان يونس.

  ثالثا: التوصيات:

وإزاء هذه الانتهاكات الخطيرة في الحريات العامة والاعتداء على الصحفيين والمصورين فإن التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني يؤكد على التالي:

- يستنكر التجمع الشبابي، استمرار قوات الاحتلال مستمرة في سياستها بقمع حرية الرأي والتعبير، من خلال حملة الاعتقالات المستمرة واستخدام القوة المفرطة ضد الصحفيين والمصورين الفلسطينيين والأجانب، التجمع التصعيد الخطير من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاتها على حرية الصحافة في القدس والضفة الغربية المحتلة.

- ندعو المنظمات الحقوقية الدولية والاتحاد والمؤسسات العاملة في مجال دعم حرية الصحفيين في التغطية إلى توجيه ضغطها وانتقاداتها للاحتلال الإسرائيلي ومساندة الصحفيين أمام ما يتعرضون له من انتهاكات خطيرة تستهدف حياتهم في كثير من الأحيان، والإفراج عن  الصحفيين الفلسطينيين، وخاصة من هم تحت الاعتقال الإداري دون تهمة.

- نعتبر مواصلة الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة سياسة الاعتقال والاستدعاء والقمع بحق الصحفيين، انتهاك خطير لحرية العمل الصحفي والإعلامي، واعتداء على الكل  الصحفي الفلسطيني.

- نطالب بضرورة الإفراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين على خلفية عملهم الصحفي

- ندعو وزارة الإعلام وكافة الجهات الصحفية والحقوقية المعنية بأخذ دورها في حماية الصحفيين، ومحاسبة المعتدين مهما كانت انتماءاتهم أو الجهات والأجهزة التي يعملون لصالحها.

 التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني

السبت: 2 أيار 2015