جمعية مركز مديد تنظم ندوة بعنوان "دور الأمهات في تنشئة الأطفال على أسس " استخدام الألفاظ النظيفة"
نابلس- دنيا الوطن
أفاد أحمد دويكات أن مديد نظمت ندوة بعنوان دور الأمهات في تنشئة الأطفال عل أسس "استخدام الألفاظ النظيفة" لمجموعة من السيدات والطلائع تمحورت حول أهمية تنشئة الأبناء على أسس التنشئة الاجتماعية النظيفة التي تُستوحى من القيم الإنسانية وتعاليم الأديان السماوية السمحة.
فيما أكد دويكات في معرض محاضرته على أن تنشئة وتدريب الأطفال يبتدئ من الأم منذ مراحل الحمل ومراحل النمو لديهم، حيث يستمع الأطفال للمفردات النظيفة والنابية من الأم بالدرجة الأولى ويتأثر بها بشكل مباشرـ فالأطفال الذين يستمعون لمفردات ومصطلحات وكلمات غير نظيفة تخدش الحياء العام لا تتضمن احترام الناس والآخرين نجدها تُصبح جزءً أصيلاً من منظومة ثقافة وسلوكيات الأطفال التي تُصبح بلا تقدير ولا احترام للآخرين وبالتالي تفقدهم العلاقات الطيبة مع أقرانهم.
فيما أشار الأستاذ الدكتور محمود ولد علي في معرض محاضرته الثانية إلى أن الأم هي من تنقل المشاعر والانفعالات وطرق التفاعل والتعامل مع الأحداث والمواقف المختلفة، فالأفكار اللاعقلانية التي تحملها الأم من كراهية أو حقد أو حزن دفين هي ما تجعل من منظومة سلوكياتها خارجة عن مكارم الأخلاق والتقاليد والأعراف السمحة والإيجابية. فتلجأ هي والأبناء لاستخدام المفردات والمصطلحات النابية والبذيئة وبالتالي ستؤدي إلى سلوكيات غضب وعصبية وعنف وخسارة الأصدقاء والأحبة والمحيط..



أفاد أحمد دويكات أن مديد نظمت ندوة بعنوان دور الأمهات في تنشئة الأطفال عل أسس "استخدام الألفاظ النظيفة" لمجموعة من السيدات والطلائع تمحورت حول أهمية تنشئة الأبناء على أسس التنشئة الاجتماعية النظيفة التي تُستوحى من القيم الإنسانية وتعاليم الأديان السماوية السمحة.
فيما أكد دويكات في معرض محاضرته على أن تنشئة وتدريب الأطفال يبتدئ من الأم منذ مراحل الحمل ومراحل النمو لديهم، حيث يستمع الأطفال للمفردات النظيفة والنابية من الأم بالدرجة الأولى ويتأثر بها بشكل مباشرـ فالأطفال الذين يستمعون لمفردات ومصطلحات وكلمات غير نظيفة تخدش الحياء العام لا تتضمن احترام الناس والآخرين نجدها تُصبح جزءً أصيلاً من منظومة ثقافة وسلوكيات الأطفال التي تُصبح بلا تقدير ولا احترام للآخرين وبالتالي تفقدهم العلاقات الطيبة مع أقرانهم.
فيما أشار الأستاذ الدكتور محمود ولد علي في معرض محاضرته الثانية إلى أن الأم هي من تنقل المشاعر والانفعالات وطرق التفاعل والتعامل مع الأحداث والمواقف المختلفة، فالأفكار اللاعقلانية التي تحملها الأم من كراهية أو حقد أو حزن دفين هي ما تجعل من منظومة سلوكياتها خارجة عن مكارم الأخلاق والتقاليد والأعراف السمحة والإيجابية. فتلجأ هي والأبناء لاستخدام المفردات والمصطلحات النابية والبذيئة وبالتالي ستؤدي إلى سلوكيات غضب وعصبية وعنف وخسارة الأصدقاء والأحبة والمحيط..




