المرجع الشيعي السيد الصرخي : نعم لتسيلح الوطنيين نواة الوحدة والإنقاذ

المرجع الشيعي السيد الصرخي : نعم لتسيلح الوطنيين نواة الوحدة والإنقاذ
رام الله - دنيا الوطن - وليد العراقي
بهذه العبارات اكد المرجع الشيعي العراقي السيد الصرخي في جوابه على سؤال وجه له حول تسليح العشائر العراقية بتاريخ 30- 4- 2015 , والذي فيه اكد المرجع الصرخي الى ضرورة تسليح الوطنيين الشرفاء من اجل الدفاع عن وحدة العراق ومن اجل الدفاع عن النفس والعرض والمال ودفع الظلم عن شعب العراق.

حيث قال :"نعم نعم لتسليح الوطنيين الشرفاء للدفاع عن النفس والعرض والمال نعم نعم لتسليح الوطنيين الأمناء لدفع الظلم عن شعب العراق نعم نعم لتسليح الوطنيين الأصلاء ليكونوا نواة لإنقاذ العراق نعم نعم لتسليح الوطنيين النجباء ليكونوا نواة لوحدة العراق نعم نعم لتسليح الوطنيين النجباء ليكونوا نواة لوحدة العراق نعم نعم للتسليح .. لوحدة العراق ….. نعم نعم للتسليح .. لوحدة العراق".

محذرا ً الى عدم الوقوع بنفس الخطا السابق من تسليح المفسدين والسراق فيكون التسليح سببا في زيادة الظلم واراقة المزيد من الدماء .

حيث قال " يجب ان لا نكرر الأخطاء فنكون سببا في زيادة الظلم وإراقة المزيد من الدماء بتسليح وتسليط نفس الفاسدين المفسدين الذين ولاؤهم لبطونهم وجيوبهم ولغير شعبهم ووطنهم ، فلنجعل التسليح خاصا بالوطنيين الشرفاء الأمناء كي يكون
التسليح سببا لتخليص العراقيين من كل ظلم واضطهاد ومؤديا لِلمّ شملهم وتوحيد وطنهم ".

واشار المرجع الصرخي ان المعترضين على التسليح متهمين بالابادة الجماعية لشعب اعزل مظلوم فالسلطة لا تسلحهم ولا تقبل ان يسلحهم احد , حيث قال : " المعترض ممن بيده السلطة والمؤثر فيها يكون متهما بجريمة الإبادة الجماعية لشعب اعزل
مظلوم فالسلطة لا تسلحهم ولا تقبل ان يسلحهم احد فلا يبقى أمامه إلّا الموت فان بقوا في بيوتهم ماتوا بعمليات الثار والتصفية والقصف والاشتباكات ، وان نزحوا من ديارهم ماتوا على ايدي الغدر والخيانة ".

وقال ايضا " ان التهريج والمواقف الشديدة المتشنجة الغريبة ضد التسليح يؤسس في أذهان الناس ان أميركا لا تدعم دولة داعش بالسلاح والعتاد والغذاء وان الدولة (داعش) ليست صناعة أميركية كما يدّعون وإلّا لكان الأوْلى على المهرّجين
والمعترضين على التسليح ان يقيموا الدنيا ولا يقعدوها من باب ان داعش عدوّهم اللدود الأشرس الأخطر بينما الكرد والسنة زملاؤهم ورفاق دربهم ويقاتلون معهم في خندق واحد ضد عدو واحد المتمثل بالدولة (داعش) . "

وحذر المرجع الصرخي العراقيين من الانجرار وراء مخططات من اسماهم "عرّابي الطائفية" وعدم التحدث بالتقسيم ,اذ قال : "ومن هنا أدعو واُلزم الجميع عدم الانجرار وراء عرّابي الطائفية القذرة والتقسيم القاتل فلا تتحدثوا ابداً عن التقسيم ، بل ليكن كلامنا وتوجهاتنا كلها منصبّة على تسليح من يحتاج التسليح من أهلنا في الشمال اوأهلنا في الرمادي او الموصل وصلاح الدين وغيرها من مناطق بلدنا الحبيب لدفع
خطر وإجرام التكفير القاتل المنتحل للتسنن او التشيّع .

وطالب المرجع الصرخي شرفاء العراق والعالم من القانونيين بتشكيل لجان قانونية وحقوقية لجمع الادلة والاثباتات لمحاكمة كل من تسبب بوصول العراقيين الى سفك الدم , حيث قال " ومن هنا ادعو كل شرفاء العراق والعالم من أهل الاختصاص ان ينتصروا للمظلومين العراقيين بتشكيل لجان قانونية وحقوقية لجمع الأدلة والبيانات وتقديمها للمحاكم الدولية والمنظمات الإنسانية والحقوقية من اجل ادانة ومحاكمة كل من تسبب في إيصال العراق والعراقيين الى جحيم التقاتل والموت وسفك الدماء وتهجير وتجويع الشيوخ والنساء والأطفال وترويعهم ."

كما واستنكر المرجع الصرخي ما حصل للنازحين من اهل الانبار من تهجير ونزوحٍ ومنعٍ وعرقلة عن دخول بغداد وباقي المحافظات كما شجب واستهجن وتألم لم حصل لاهالي الانبار من عدم استقبالهم في بغداد حيث قال " كما نستغرب جدا ونتأسف جدا ونتألم كثيراً على ما وقع من خيانة وغدر وخطف وقتل بحق من دخل مستجيراً بأهل الحلة وبغداد وحلّ ضيفا عليهم.

التعليقات