مفوضية الأسرى تدعو لإطلاق سراح الأسير المريض زكي السكني وكل الأسرى السياسيين
رام الله - دنيا الوطن
دعت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح حركة حماس إلى إطلاق سراح المعتقل السياسي لديها زكي رشاد السكني، وكل الأسرى السياسيين.
السكني والذي يعاني من أمراض مختلفة، ويتناول العديد من أنواع الأدوية يتلقاها من خارج سجنه محتجز في سجون حماس منذ تاريخ 3/8/2008، وكانت إحدى المحاكم العسكرية بغزة قد حكمت عليه بالسجن لمدة 15 عاماً تحت ذرائع وحجج مختلفة، بعد فترة توقيف استمرت لمدة خمس سنوات.
القائد السكني في سطور
يسكن زكي رشاد السكني حي الزيتون بمدينة غزة ، وهو من مواليد عام 1965، وأب لــ 4 أطفال أكبرهم رشاد وثلاثة بنات.
كان يعمل ضابطاً في جهاز الشرطة الفلسطينية بغزة، وقائدا لكتائب شهداء الأقصى في القطاع، وعرف وتميز بعلاقة طيبة مع العديد من قادة المقاومة وعلى رأسهم القائد والمؤسس لكتائب شهداء الأقصى جهاد العمارين الذي أعُجب بشجاعته وحبه للجهاد والمقاومة، وعاش لسنوات مطاردا لقوات الاحتلال الإسرائيلي بتهمة تصنيع وإطلاق الصواريخ .
مع دخول انتفاضة الأقصى عامها الثاني تمكن السكني بالاشتراك مع الشهيد اللواء عبد المعطي السبعاوي من صناعة أول قذيفة هاون، ومن ثم أنتج مئات القذائف التي أصبحت تشكل رعباً لمستوطني قطاع غزة الذين كانوا يقيمون داخل البؤر الاستيطانية الجاثمة على أراضي القطاع في حينه، مما جعل من استهدافه أولوية لدى الاحتلال، حيث نفذ الاحتلال بحقه عدة محاولات اغتيال أصيب خلال أحداها بالقرب من مقبرة الشهداء شرق مدينة غزة أثناء قيامه بإطلاق عدد من قذائف الهاون على مستوطنة "كفار عزه"، كما أن اللواء السبعاوي كان قد استشهد وهو يقوم بصناعة صاروخ.
وفي يوم السبت الموافق 2/8/2008 قامت مجموعة مسلحة بإطلاق النار على السكني وتم نقله إلي المستشفى وتم إجراء عملية جراحية له، حيث نقل بعدها إلى سجون حماس، ومنذ ذلك الحين وهو يقبع هناك.
السكني ووفاة والده دون أن يراه
سعت هيئات حقوقية ومراكز إنسانية والصليب الأحمر مرارا بعد إصابته بالتدخل لدى حماس كي يخرج من حجزه إلى أهله فرفض الطلب بشكل قاطع، وقبل أيام من وفاة والده رفع الصليب الأحمر مناشدة إلى إسماعيل هنية وقيادات حركة حماس في غزة للسماح لوالده الذي يحتضر والموجود في إحدى مستشفيات غزة أن يرى ابنه المخطوف والمحطمة أضلاعه من قبل حماس ولكنهم رفضوا أيضا، ومات الأب دون أن يرى ابنه.
دعت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح حركة حماس إلى إطلاق سراح المعتقل السياسي لديها زكي رشاد السكني، وكل الأسرى السياسيين.
السكني والذي يعاني من أمراض مختلفة، ويتناول العديد من أنواع الأدوية يتلقاها من خارج سجنه محتجز في سجون حماس منذ تاريخ 3/8/2008، وكانت إحدى المحاكم العسكرية بغزة قد حكمت عليه بالسجن لمدة 15 عاماً تحت ذرائع وحجج مختلفة، بعد فترة توقيف استمرت لمدة خمس سنوات.
القائد السكني في سطور
يسكن زكي رشاد السكني حي الزيتون بمدينة غزة ، وهو من مواليد عام 1965، وأب لــ 4 أطفال أكبرهم رشاد وثلاثة بنات.
كان يعمل ضابطاً في جهاز الشرطة الفلسطينية بغزة، وقائدا لكتائب شهداء الأقصى في القطاع، وعرف وتميز بعلاقة طيبة مع العديد من قادة المقاومة وعلى رأسهم القائد والمؤسس لكتائب شهداء الأقصى جهاد العمارين الذي أعُجب بشجاعته وحبه للجهاد والمقاومة، وعاش لسنوات مطاردا لقوات الاحتلال الإسرائيلي بتهمة تصنيع وإطلاق الصواريخ .
مع دخول انتفاضة الأقصى عامها الثاني تمكن السكني بالاشتراك مع الشهيد اللواء عبد المعطي السبعاوي من صناعة أول قذيفة هاون، ومن ثم أنتج مئات القذائف التي أصبحت تشكل رعباً لمستوطني قطاع غزة الذين كانوا يقيمون داخل البؤر الاستيطانية الجاثمة على أراضي القطاع في حينه، مما جعل من استهدافه أولوية لدى الاحتلال، حيث نفذ الاحتلال بحقه عدة محاولات اغتيال أصيب خلال أحداها بالقرب من مقبرة الشهداء شرق مدينة غزة أثناء قيامه بإطلاق عدد من قذائف الهاون على مستوطنة "كفار عزه"، كما أن اللواء السبعاوي كان قد استشهد وهو يقوم بصناعة صاروخ.
وفي يوم السبت الموافق 2/8/2008 قامت مجموعة مسلحة بإطلاق النار على السكني وتم نقله إلي المستشفى وتم إجراء عملية جراحية له، حيث نقل بعدها إلى سجون حماس، ومنذ ذلك الحين وهو يقبع هناك.
السكني ووفاة والده دون أن يراه
سعت هيئات حقوقية ومراكز إنسانية والصليب الأحمر مرارا بعد إصابته بالتدخل لدى حماس كي يخرج من حجزه إلى أهله فرفض الطلب بشكل قاطع، وقبل أيام من وفاة والده رفع الصليب الأحمر مناشدة إلى إسماعيل هنية وقيادات حركة حماس في غزة للسماح لوالده الذي يحتضر والموجود في إحدى مستشفيات غزة أن يرى ابنه المخطوف والمحطمة أضلاعه من قبل حماس ولكنهم رفضوا أيضا، ومات الأب دون أن يرى ابنه.

التعليقات