الاتفاق على 3 نقاط أساسية في لقاء نصرالله عون
رام الله - دنيا الوطن
أعاد في لبنان أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، وحليفه رئيس تكتل "التغيير والإصلاح"، النائب ميشال عون، تنشيط تفاهمهما الذي اهتزّ في الأيام الماضية على خلفية ملف التمديد المرتقب لقادة الأجهزة الأمنية، بالإضافة لملفي التشريع والرئاسة.
وجاءت هذه الخطوة بين الزعيمين؛ الشيعي والمسيحي، خلال لقاء عقداه خلال الساعات الماضية شارك فيه صهر عون وزير الخارجية، جبران باسيل، وكل من حسين خليل، المعاون السياسي لنصر الله، ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب، وفيق صفا.
وأفاد بيان صادر عن الحزب بأن المجتمعين استعرضوا أوضاع المنطقة وشددوا على ضرورة «مواجهة الإرهاب التكفيري حمايةً للبنان واستقراره»، كما بحثوا في الاستحقاقات الداخلية وفي مقدمتها الرئاسة الأولى.
كذلك، قالت مصادر في قوى 8 آذار، التي تضم حزب الله وعون، اطلعت على فحوى اللقاء، إنه تم الاتفاق بين الزعيمين على 3 نقاط أساسية: الأولى، تمت تلقائيا بعقد الاجتماع وهي تقضي بـ"توثيق التفاهم بين الحزبين والتأكيد عليه بعد ما تردد في وسائل الإعلام عن خلافات بينهما. أما النقطة الثانية، فتقول بضرورة التصدّي المشترك للملفات الداخلية بدءا بموضوع الرئاسة ووصولاً إلى آخر تفصيل محلي، مع الحفاظ على هامش من الخصوصية والمناورة لكل فريق.
وتشير النقطة الثالثة إلى التأكيد على مبدأ أن الإرهاب لا يتهدّد فئة أو طائفة معينة، بل الكيان اللبناني برمته، ومن هنا وجوب بذل كل الجهود والطاقات خدمة لمعركة التصدّي للإرهاب".
وأوضحت المصادر أنّه، وبالنتائج العملية للقاء، "فقد تم تجديد تفويض عون بالملف الرئاسي والتأكيد على أنّه مدير مشروع الرئاسة، والحزب يسير بما يقرره عون وما يوافق عليه".
وأضافت: "أما بملف التعيينات الأمنية، فقد تلقى عون دعم الحزب في تحرّكه الهادف لإتمام التعيينات على أن يلحظ فيه أنّه ليس من مصلحة الحزب دخول قيادة الجيش في الفراغ أو تعرّض الأجهزة الأمنية لأي هزّة في خضم المعركة التي يخوضها لمواجهة الإرهاب".
ولفتت المصادر إلى أن حزب الله " يثق بأن عون لن يوصل الأمور إلى ما قد يضرّه أو يزعجه أو يهدد السلم الأهلي والمصلحة العامة".
أعاد في لبنان أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، وحليفه رئيس تكتل "التغيير والإصلاح"، النائب ميشال عون، تنشيط تفاهمهما الذي اهتزّ في الأيام الماضية على خلفية ملف التمديد المرتقب لقادة الأجهزة الأمنية، بالإضافة لملفي التشريع والرئاسة.
وجاءت هذه الخطوة بين الزعيمين؛ الشيعي والمسيحي، خلال لقاء عقداه خلال الساعات الماضية شارك فيه صهر عون وزير الخارجية، جبران باسيل، وكل من حسين خليل، المعاون السياسي لنصر الله، ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب، وفيق صفا.
وأفاد بيان صادر عن الحزب بأن المجتمعين استعرضوا أوضاع المنطقة وشددوا على ضرورة «مواجهة الإرهاب التكفيري حمايةً للبنان واستقراره»، كما بحثوا في الاستحقاقات الداخلية وفي مقدمتها الرئاسة الأولى.
كذلك، قالت مصادر في قوى 8 آذار، التي تضم حزب الله وعون، اطلعت على فحوى اللقاء، إنه تم الاتفاق بين الزعيمين على 3 نقاط أساسية: الأولى، تمت تلقائيا بعقد الاجتماع وهي تقضي بـ"توثيق التفاهم بين الحزبين والتأكيد عليه بعد ما تردد في وسائل الإعلام عن خلافات بينهما. أما النقطة الثانية، فتقول بضرورة التصدّي المشترك للملفات الداخلية بدءا بموضوع الرئاسة ووصولاً إلى آخر تفصيل محلي، مع الحفاظ على هامش من الخصوصية والمناورة لكل فريق.
وتشير النقطة الثالثة إلى التأكيد على مبدأ أن الإرهاب لا يتهدّد فئة أو طائفة معينة، بل الكيان اللبناني برمته، ومن هنا وجوب بذل كل الجهود والطاقات خدمة لمعركة التصدّي للإرهاب".
وأوضحت المصادر أنّه، وبالنتائج العملية للقاء، "فقد تم تجديد تفويض عون بالملف الرئاسي والتأكيد على أنّه مدير مشروع الرئاسة، والحزب يسير بما يقرره عون وما يوافق عليه".
وأضافت: "أما بملف التعيينات الأمنية، فقد تلقى عون دعم الحزب في تحرّكه الهادف لإتمام التعيينات على أن يلحظ فيه أنّه ليس من مصلحة الحزب دخول قيادة الجيش في الفراغ أو تعرّض الأجهزة الأمنية لأي هزّة في خضم المعركة التي يخوضها لمواجهة الإرهاب".
ولفتت المصادر إلى أن حزب الله " يثق بأن عون لن يوصل الأمور إلى ما قد يضرّه أو يزعجه أو يهدد السلم الأهلي والمصلحة العامة".

التعليقات