مجلس علماء فلسطين يزور السفارة الفلسطينية مؤكدا أن الخلافات العربية سبب في إضعاف القضية الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد مجلس علماء فلسطين في لبنان برئاسة الدكتور الشيخ حسين قاسم وكل من الناطق الرسمي للمجلس الشيخ محمد صالح الموعد وأمين سر المجلس الشيخ هشام عبد الرازق السفارة الفلسطينية، حيث التقى الوفد بالسفير الفلسطيني الأخ الأستاذ أشرف دبور وأمين سر فصائل منظمة التحرير الأخ فتحي أبو العردات، إستنكر المجتمعون ما يدور من إعتداءات على القدس مؤكدين أن لشعبنا الحق في الدفاع عن مقدساته وبالعودة الى أرضه، كما بحثوا في الأوضاع التي تمر فيها المنطقة، وأكدوا على أهمية ترتيب البيت الفلسطيني، ولزوم إنهاء الإنقسام، والعمل على وحدة الصف، وترسيخ الأمن في مخيماتنا، والمحافظة على أفضل العلاقات مع الجوار، منبهيّن الجميع أن يستفيدوا من أخطاء الماضي خاصة مما حصل لأهلنا في مخيم نهر البارد وما يدور الأن في مخيم اليرموك وغيره من المخيمات، كما اتفق المجتمعون أن اي خلاف عربي عربي ليس لمصلحة قضيتنا لأننا نريد من أشقائنا العرب جمعيا أن تبقى فلسطين حي في نفوسهم و عقولهم، وأن لا ينسوا ما يدور في القدس من تهويد، وأن يعملوا على رفع الظلم والقتل المستمر على أهلنا في فلسطين، وإطلاق سراح آلاف المعتقلين القابعين في عتمة سجون العدو الصهيوني، ووقف بناء المستوطنات، ومن جهته أكد وفد المجلس على إستمراره بالعمل لتذليل كل العقبات التي تضر بشعبنا وتوحيد الصف وحقن الدماء وتوجيه البوصله نحو قضية الأمة الأساس فلسطين.

زار وفد مجلس علماء فلسطين في لبنان برئاسة الدكتور الشيخ حسين قاسم وكل من الناطق الرسمي للمجلس الشيخ محمد صالح الموعد وأمين سر المجلس الشيخ هشام عبد الرازق السفارة الفلسطينية، حيث التقى الوفد بالسفير الفلسطيني الأخ الأستاذ أشرف دبور وأمين سر فصائل منظمة التحرير الأخ فتحي أبو العردات، إستنكر المجتمعون ما يدور من إعتداءات على القدس مؤكدين أن لشعبنا الحق في الدفاع عن مقدساته وبالعودة الى أرضه، كما بحثوا في الأوضاع التي تمر فيها المنطقة، وأكدوا على أهمية ترتيب البيت الفلسطيني، ولزوم إنهاء الإنقسام، والعمل على وحدة الصف، وترسيخ الأمن في مخيماتنا، والمحافظة على أفضل العلاقات مع الجوار، منبهيّن الجميع أن يستفيدوا من أخطاء الماضي خاصة مما حصل لأهلنا في مخيم نهر البارد وما يدور الأن في مخيم اليرموك وغيره من المخيمات، كما اتفق المجتمعون أن اي خلاف عربي عربي ليس لمصلحة قضيتنا لأننا نريد من أشقائنا العرب جمعيا أن تبقى فلسطين حي في نفوسهم و عقولهم، وأن لا ينسوا ما يدور في القدس من تهويد، وأن يعملوا على رفع الظلم والقتل المستمر على أهلنا في فلسطين، وإطلاق سراح آلاف المعتقلين القابعين في عتمة سجون العدو الصهيوني، ووقف بناء المستوطنات، ومن جهته أكد وفد المجلس على إستمراره بالعمل لتذليل كل العقبات التي تضر بشعبنا وتوحيد الصف وحقن الدماء وتوجيه البوصله نحو قضية الأمة الأساس فلسطين.


التعليقات