مريم رجوي : داعش والميليشيات الشيعية وجهان للتطرف الديني
رام الله - دنيا الوطن
قالت رئيسة "المجلس الوطني للمقاومة في ايران" مريم رجويللجنة في مجلس النواب الأمريكي الأربعاء إن الإيرانيين يطلقون على النظام الحاكم في طهران لقب "عراب داعش"، وإن الحل الوحيد للملف النووي الإيراني هو "تغيير النظام."
وقالت رجوي، التي انتخبت مؤخرا لترأس "المجلس الوطني للمقاومة في ايران"، وهو تجمع يضم خمسة فصائل إيرانية معارضة بضمنها حركة مجاهدي خلق، ومقره باريس، إن "نظام الملالي ساعد في تشكيل داعش، وقتل السنة في العراق ساعد في بروز هذا التنظيم."
ورغم المساعدة التي تسديها إيران للحكومة العراقية في قتالها التنظيم عن طريق تزويد الميليشيات الشيعية بالسلاح والمشورة، أصرت رجوي - التي كانت تحدث إلى اعضاء الكونغرس عن طريق الأقمار الاصطناعية من مكتبها بباريس - على أن المواطنين الإيرانيين يطلقون لقب "عراب داعش" على حكومتهم.
وقالت في حديثها للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب "إن النظام الايراني هو الذي خلق الإرهاب لتهديد الاستقرار."
ومضت زعيمة مجاهدي خلقالسابقة للقول "إن نظام الملالي في إيران هو المسؤول عن خلق الارهاب والأصولية باسم الاسلام، وعندما يطاح بهذا النظام سيطاح بالارهاب أيضا."
وقالت رجوي إنه "رغم الاختلاف البائن بينهما، فإن داعش قريبة جدا من الأصوليين الذين يحكمون في إيران، وأن الطرفين تعاونا في بعض المناسبات."
وأضافت "ليس نظام الملالي جزءا من أي حل لمشكلة الإسلام الأصولي، بل هو لب المشكلة."
وأصرت على أن "الحل النهائي" ينبغي أن يكون تغيير النظام في إيران.
نص الكلمة للسيدة رجوي في الكونغرس الامريكي 29 أبريل 15
السيد الرئيس العضو الأقدم
الاعضاء المحترمون للجنة
اليوم بات التطرف الديني والتطرف الإسلامي بمسميات داعش او الميليشيات الشيعية يجتاح وبشدة المنطقة بل أكثر منها وصولا إلى الولايات المتحدة الاميركية وأوروبا
لقد ظهر التطرف الإسلامي باعتباره تهديدًا للسلام والاستقرار، عندما سرق خميني قيادة ثورة شعبية في إيران عام 1979 وأقام دكتاتورية دينية .
ولمدة 36 عاما كنا قد قاومنا دكتاتورية دينية وناضلنا من أجل الديمقراطية في إيران.
وقد عمل النظام الإيراني مصدرًا رئيسًا للتطرف الإسلامي في المنطقة والعالم.
ان الغاية الرئيسية للتطرف الإسلامي ، كما بالنسبة داعش، هي إقامة خلافة إسلامية وتطبيق الشريعة بالعنف.
انهم لا يعترفون باية حدود.
ان الاقتحام والعنف يشكلان خصيصتين مشتركتين للمتطرفين سواء اكانوا السنة اوالشيعة.
فلذلك فان البحث عن العناصر المعتدلة فيهما هو مجرد وهم وسراب.
وقد نشرنا عام 1993 كتابًا يحمل العنوان ” التطرف الإسلامي، التهديد العالمي الجديد” حذرنا فيه من هذا التهديد الجديد و أكدنا بان بؤرته تقع في طهران العاصمة.
لقد قلنا بان الملالي يريدون الحصول على السلاح النووي من أجل تصدير الثورة وضمانا لبقائهم في السلطة.
ومع الأسف لم يتخذ تقريبا اي إجراء يذكر للحؤول دون اتساع ظاهرة التطرف الإسلامي.
وتؤكد تجربة العقود الثلاثة الماضية بان غياب سياسة حازمة حيال عراب التطرف الديني وبؤرته اي النظام الحاكم في طهران سيؤدى إلى مغبات هدامة.
مع الأسف ان غياب التصدي لتدخل النظام الإيراني في العراق بعد عام 2003 مكن هذا النظام من التوغل إلى العراق ويحتلها تدريجيا ويسبب بذلك اتساعًا غير مسبوق للتطرف الديني.
وعلى سياق متصل، ان الجرائم التي ارتكبتها قوة قدس وبشار الأسد في سوريا وكذلك المجازر والاقصاءات التي مورست بحق السنة في العراق من قبل المالكي إلى جانب التزام الصمت من قبل الغرب، كلها عززت داعش.
وانني أوكد بان نظام الملالي ليس جزءًا من الحل للأزمة الراهنة بل انه في الحقيقة يشكل قلبها.
ان الحل الحاسم لهذه المشكلة هو تغييرالنظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.
ان النظام هو نظام هش وفاقد المناعة للغاية. وكما كان مشهودا طيلة انتفاضة 2009 فان الاغلبية الكبرى من الشعب الإيراني تطالب بتغيير النظام.
ان استعراض العضلات من قبل النظام هو عرض خاوي وناتج عن السياسة الضعيفة التي اعتمدها الغرب حيال النظام.
ان المقاومة الإيرانية وبسبب الدور المحوري لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية فيها تشكل قوة ديمقراطية مسلمة وتقدم نقيضا للتطرف الديني. نحن نؤمن بإيران ديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة وإحترام حقوق الاقليات الإثنية والدينية ونؤمن بإيران غير نووية.
من المستطاع ويجب التغلب والقضاء على التطرف الإسلامي سواء كان شيعيا اوسنيا، فان ذلك يتطلب تشكيل تحالف دولي واتخاذ الخطوات العملية التالية:
1. طرد قوة قدس وإنهاء نفوذ النظام الإيراني في العراق
2. الشراكة الكاملة للمكون السني في السلطة وتسليح العشائر السنية ومسكها بالملف الامني المحلي
3. دعم ومساعدة المعارضة المعتدلة والشعب السوري لإسقاط دكتاتورية الأسد وإقامة الديمقراطية في هذا البلد
4. الإعتراف بتطلعات الشعب الإيراني لإسقاط النظام الإيراني وإنهاء اللا مبالاة حيال الانتهاك البربري لحقوق الإنسان في إيران
5. ضمان الحماية ومراعاة حقوق اعضاء المعارضة المنظمة لمجاهدي خلق الإيرانية سكان مخيم ليبرتي في العراق
6. دعم وتعزيز الإسلامي الحقيقي الديمقراطي والمتسامح لمواجهة القراءات المتطرفة عن هذه الدينية
7. قطع جميع الطرق علي النظام الإيراني من حصوله على القنبلة الذرية
قالت رئيسة "المجلس الوطني للمقاومة في ايران" مريم رجويللجنة في مجلس النواب الأمريكي الأربعاء إن الإيرانيين يطلقون على النظام الحاكم في طهران لقب "عراب داعش"، وإن الحل الوحيد للملف النووي الإيراني هو "تغيير النظام."
وقالت رجوي، التي انتخبت مؤخرا لترأس "المجلس الوطني للمقاومة في ايران"، وهو تجمع يضم خمسة فصائل إيرانية معارضة بضمنها حركة مجاهدي خلق، ومقره باريس، إن "نظام الملالي ساعد في تشكيل داعش، وقتل السنة في العراق ساعد في بروز هذا التنظيم."
ورغم المساعدة التي تسديها إيران للحكومة العراقية في قتالها التنظيم عن طريق تزويد الميليشيات الشيعية بالسلاح والمشورة، أصرت رجوي - التي كانت تحدث إلى اعضاء الكونغرس عن طريق الأقمار الاصطناعية من مكتبها بباريس - على أن المواطنين الإيرانيين يطلقون لقب "عراب داعش" على حكومتهم.
وقالت في حديثها للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب "إن النظام الايراني هو الذي خلق الإرهاب لتهديد الاستقرار."
ومضت زعيمة مجاهدي خلقالسابقة للقول "إن نظام الملالي في إيران هو المسؤول عن خلق الارهاب والأصولية باسم الاسلام، وعندما يطاح بهذا النظام سيطاح بالارهاب أيضا."
وقالت رجوي إنه "رغم الاختلاف البائن بينهما، فإن داعش قريبة جدا من الأصوليين الذين يحكمون في إيران، وأن الطرفين تعاونا في بعض المناسبات."
وأضافت "ليس نظام الملالي جزءا من أي حل لمشكلة الإسلام الأصولي، بل هو لب المشكلة."
وأصرت على أن "الحل النهائي" ينبغي أن يكون تغيير النظام في إيران.
نص الكلمة للسيدة رجوي في الكونغرس الامريكي 29 أبريل 15
السيد الرئيس العضو الأقدم
الاعضاء المحترمون للجنة
اليوم بات التطرف الديني والتطرف الإسلامي بمسميات داعش او الميليشيات الشيعية يجتاح وبشدة المنطقة بل أكثر منها وصولا إلى الولايات المتحدة الاميركية وأوروبا
لقد ظهر التطرف الإسلامي باعتباره تهديدًا للسلام والاستقرار، عندما سرق خميني قيادة ثورة شعبية في إيران عام 1979 وأقام دكتاتورية دينية .
ولمدة 36 عاما كنا قد قاومنا دكتاتورية دينية وناضلنا من أجل الديمقراطية في إيران.
وقد عمل النظام الإيراني مصدرًا رئيسًا للتطرف الإسلامي في المنطقة والعالم.
ان الغاية الرئيسية للتطرف الإسلامي ، كما بالنسبة داعش، هي إقامة خلافة إسلامية وتطبيق الشريعة بالعنف.
انهم لا يعترفون باية حدود.
ان الاقتحام والعنف يشكلان خصيصتين مشتركتين للمتطرفين سواء اكانوا السنة اوالشيعة.
فلذلك فان البحث عن العناصر المعتدلة فيهما هو مجرد وهم وسراب.
وقد نشرنا عام 1993 كتابًا يحمل العنوان ” التطرف الإسلامي، التهديد العالمي الجديد” حذرنا فيه من هذا التهديد الجديد و أكدنا بان بؤرته تقع في طهران العاصمة.
لقد قلنا بان الملالي يريدون الحصول على السلاح النووي من أجل تصدير الثورة وضمانا لبقائهم في السلطة.
ومع الأسف لم يتخذ تقريبا اي إجراء يذكر للحؤول دون اتساع ظاهرة التطرف الإسلامي.
وتؤكد تجربة العقود الثلاثة الماضية بان غياب سياسة حازمة حيال عراب التطرف الديني وبؤرته اي النظام الحاكم في طهران سيؤدى إلى مغبات هدامة.
مع الأسف ان غياب التصدي لتدخل النظام الإيراني في العراق بعد عام 2003 مكن هذا النظام من التوغل إلى العراق ويحتلها تدريجيا ويسبب بذلك اتساعًا غير مسبوق للتطرف الديني.
وعلى سياق متصل، ان الجرائم التي ارتكبتها قوة قدس وبشار الأسد في سوريا وكذلك المجازر والاقصاءات التي مورست بحق السنة في العراق من قبل المالكي إلى جانب التزام الصمت من قبل الغرب، كلها عززت داعش.
وانني أوكد بان نظام الملالي ليس جزءًا من الحل للأزمة الراهنة بل انه في الحقيقة يشكل قلبها.
ان الحل الحاسم لهذه المشكلة هو تغييرالنظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.
ان النظام هو نظام هش وفاقد المناعة للغاية. وكما كان مشهودا طيلة انتفاضة 2009 فان الاغلبية الكبرى من الشعب الإيراني تطالب بتغيير النظام.
ان استعراض العضلات من قبل النظام هو عرض خاوي وناتج عن السياسة الضعيفة التي اعتمدها الغرب حيال النظام.
ان المقاومة الإيرانية وبسبب الدور المحوري لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية فيها تشكل قوة ديمقراطية مسلمة وتقدم نقيضا للتطرف الديني. نحن نؤمن بإيران ديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة وإحترام حقوق الاقليات الإثنية والدينية ونؤمن بإيران غير نووية.
من المستطاع ويجب التغلب والقضاء على التطرف الإسلامي سواء كان شيعيا اوسنيا، فان ذلك يتطلب تشكيل تحالف دولي واتخاذ الخطوات العملية التالية:
1. طرد قوة قدس وإنهاء نفوذ النظام الإيراني في العراق
2. الشراكة الكاملة للمكون السني في السلطة وتسليح العشائر السنية ومسكها بالملف الامني المحلي
3. دعم ومساعدة المعارضة المعتدلة والشعب السوري لإسقاط دكتاتورية الأسد وإقامة الديمقراطية في هذا البلد
4. الإعتراف بتطلعات الشعب الإيراني لإسقاط النظام الإيراني وإنهاء اللا مبالاة حيال الانتهاك البربري لحقوق الإنسان في إيران
5. ضمان الحماية ومراعاة حقوق اعضاء المعارضة المنظمة لمجاهدي خلق الإيرانية سكان مخيم ليبرتي في العراق
6. دعم وتعزيز الإسلامي الحقيقي الديمقراطي والمتسامح لمواجهة القراءات المتطرفة عن هذه الدينية
7. قطع جميع الطرق علي النظام الإيراني من حصوله على القنبلة الذرية

التعليقات