مسرح عشتار يفتتح مهرجان عشتار الدولي الخامس لمسرح المضطهدين
رام الله - دنيا الوطن
أطلق أمس مسرح عشتار على خشبته مهرجان عشتار الدولي الخامس لمسرح المضطهدين تحت عنوان "معاً من اجل حياة كريمة"، تخلل الافتتاح عرض للمسرحية المنبرية "المرياع و القرقاع" التي تسلط الضوء على قضايا وملفات حيوية في مجال الزراعة وتحديات المزارع الفلسطيني المتشعبة.
تمتد فعاليات هذا المهرجان من 30 نيسان حتى 16 أيار 2015 لتغطي 22 موقعاً مختلفاً في كل من القدس، رام الله، بيرزيت، بيت لحم، جنين، الأغوار الشمالية وأريحا وغزة.
مسرح المضطهدين هو شكل مسرحي يتحول الجمهور فيه من متلقي سلبي إلى مشارك نشط، يصبح جزء لا يتجزأ من العمل من خلال طرحه لأفكار يطبقها على خشبة المسرح أثناء مرحلة التفاعل العملي بين الممثلين والجمهور. تكمن أهمية مسرح المضطهدين بأنه مساحة للحوار بين الجمهور والقائمين على العمل المسرحي، بحيث يستدخل الجمهور إلى ذاته تقنيات التغيير، فهو يواجه الصعاب التي تقف في طريق الحلول المطروحة عند ترجمتها على ارض الواقع، بالتالي يبنى لديه رد فعل جسدي وليس فقط فكري.
ويؤكد مهرجان هذا العام على ضرورة مد الجسور الثقافية مع العالم وتوطيد الحوار الثقافي الذي يحررنا من التمييز والتهميش والاضطهاد، وذلك بلقاء بين مسرحيين من فلسطين وخارجها.
يشارك مسرح عشتار في مهرجان هذا العام بثلاثة أعمال مسرحية هي "المرياع والقرقاع" من رام الله، مسرحية "محكمة" من الأغوار ومسرحية "القفص" من غزة.
كما يستضيف المهرجان مسرحية "رحم" من إنتاج مسرح الحارة في بيت جالا، مسرحية "# سوزان" انتاج مدرسة شارولتن لاند من النرويج بالتعاون مع مسرح عشتار، مسرحية "مع ذلك..." إنتاج مجموعة مسرح المضطهدين الناشطة من اليونان، مسرحية "الهروب... من أي اتكال" إنتاج مجموعة ديافييز من اليونان ومسرحية "مدرسة النساء" إنتاج مجموعة مادالينا- برلين من المانيا. وتتمحور مواضيع هذه المسرحيات حول قضايا تخص النساء، العمال، المزارعين، وفئات الشباب المهمشة.
يتخلل المهرجان ورشة عمل حول موضوع "جماليات مسرح المضطهدين" في الحادي عشر من أيار الجاري، ستقودها باربرا سانتوس الخبيرة في مسرح المضطهدين التي عملت مع مؤسس هذا الشكل المسرحي اوغوستو بوال ودربت فريق مسرح عشتار لمدة ثلاث سنوات. وينظم المهرجان أيضا مؤتمرا للجواكر تحت عنوان "دور الجوكر في المتغيرات السياسية" بتاريخ الثاني عشر من أيار الجاري. ويوضح مدير المهرجان ادوار معلم ان "الجوكر يكون عادة مخرج العمل وهو الوسيط بين الجمهور والممثلين اثناء عرض المسرحية والتفاعل الذي يلي العرض". ويضيف "نطمح في هذا المؤتمر الى اكتشاف علاقة الجوكر بالواقع السياسي المتغير حول العالم الذي نعيش فيه، ودورنا كناشطين في مسرح المضطهدين بإنتاج مسرحيات منبرية تساهم في التغيير".
أطلق أمس مسرح عشتار على خشبته مهرجان عشتار الدولي الخامس لمسرح المضطهدين تحت عنوان "معاً من اجل حياة كريمة"، تخلل الافتتاح عرض للمسرحية المنبرية "المرياع و القرقاع" التي تسلط الضوء على قضايا وملفات حيوية في مجال الزراعة وتحديات المزارع الفلسطيني المتشعبة.
تمتد فعاليات هذا المهرجان من 30 نيسان حتى 16 أيار 2015 لتغطي 22 موقعاً مختلفاً في كل من القدس، رام الله، بيرزيت، بيت لحم، جنين، الأغوار الشمالية وأريحا وغزة.
مسرح المضطهدين هو شكل مسرحي يتحول الجمهور فيه من متلقي سلبي إلى مشارك نشط، يصبح جزء لا يتجزأ من العمل من خلال طرحه لأفكار يطبقها على خشبة المسرح أثناء مرحلة التفاعل العملي بين الممثلين والجمهور. تكمن أهمية مسرح المضطهدين بأنه مساحة للحوار بين الجمهور والقائمين على العمل المسرحي، بحيث يستدخل الجمهور إلى ذاته تقنيات التغيير، فهو يواجه الصعاب التي تقف في طريق الحلول المطروحة عند ترجمتها على ارض الواقع، بالتالي يبنى لديه رد فعل جسدي وليس فقط فكري.
ويؤكد مهرجان هذا العام على ضرورة مد الجسور الثقافية مع العالم وتوطيد الحوار الثقافي الذي يحررنا من التمييز والتهميش والاضطهاد، وذلك بلقاء بين مسرحيين من فلسطين وخارجها.
يشارك مسرح عشتار في مهرجان هذا العام بثلاثة أعمال مسرحية هي "المرياع والقرقاع" من رام الله، مسرحية "محكمة" من الأغوار ومسرحية "القفص" من غزة.
كما يستضيف المهرجان مسرحية "رحم" من إنتاج مسرح الحارة في بيت جالا، مسرحية "# سوزان" انتاج مدرسة شارولتن لاند من النرويج بالتعاون مع مسرح عشتار، مسرحية "مع ذلك..." إنتاج مجموعة مسرح المضطهدين الناشطة من اليونان، مسرحية "الهروب... من أي اتكال" إنتاج مجموعة ديافييز من اليونان ومسرحية "مدرسة النساء" إنتاج مجموعة مادالينا- برلين من المانيا. وتتمحور مواضيع هذه المسرحيات حول قضايا تخص النساء، العمال، المزارعين، وفئات الشباب المهمشة.
يتخلل المهرجان ورشة عمل حول موضوع "جماليات مسرح المضطهدين" في الحادي عشر من أيار الجاري، ستقودها باربرا سانتوس الخبيرة في مسرح المضطهدين التي عملت مع مؤسس هذا الشكل المسرحي اوغوستو بوال ودربت فريق مسرح عشتار لمدة ثلاث سنوات. وينظم المهرجان أيضا مؤتمرا للجواكر تحت عنوان "دور الجوكر في المتغيرات السياسية" بتاريخ الثاني عشر من أيار الجاري. ويوضح مدير المهرجان ادوار معلم ان "الجوكر يكون عادة مخرج العمل وهو الوسيط بين الجمهور والممثلين اثناء عرض المسرحية والتفاعل الذي يلي العرض". ويضيف "نطمح في هذا المؤتمر الى اكتشاف علاقة الجوكر بالواقع السياسي المتغير حول العالم الذي نعيش فيه، ودورنا كناشطين في مسرح المضطهدين بإنتاج مسرحيات منبرية تساهم في التغيير".
ويجدر بالذكر ان مسرح المضطهدين ولد عام 1971 في البرازيل على يد المنظّر والمخرج البرازيلي أوغستو بوآل الذي يقول: "أن نظام لعبتنا في مسرح المضطهدين هو إيماننا بوجوب إعادة تحقيق حقّ كلّ واحد ليعيش بكرامة. نحن نؤمن بأننا كلّنا أكثر وأفضل مما نحن عليه. إننا نؤمن بالتضامن. حريتنا هي أن نبتدع الطرق لمساعدة الإنسانية، لتغدو متغلغلة بحرية في جميع حقول النشاطات الآدمية، الاجتماعية والتربوية والسياسية والفنية وغيرها. المسرح لغة، لذا يستطيع أن يتكلم عن جميع الهموم الإنسانية، دون التقيّد بالمسرح نفسه." ويضيف: "نؤمن بالسلام لا الاستسلام! في الدرجة الأولى، نؤمن بأن مسرح المضطهدين هو من وإلى وعن المضطهدين. وإذا وافقتم على ذلك فنحن نتفق معكم."
