النصر الصوفي: سعود الفيصل أدى رسالته للعروبة.. ومواقف مصر من حكام المملكة ثابتة
رام الله - دنيا الوطن
قال المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، إن استقالة وزير الخارجية السابق الأمير سعود الفيصل، جاءت نتيجة للظروف الصحية التي ألمت به في الفترة الاخيرة، مؤكدا أنه أدى رسالته لمدة 40 عاما قضاها في خدمة الأمة العربية.
وأضاف زايد أن الشعب المصري كان يرى في الأمير سعود، ابيه الملك فيصل الذي خدم العروبة بوجه عام ومصر على وجه الخصوص، عندما وقف في وجه الغرب وأوقف تصدير البترول لدول العالم بعد نكسة 67، وأرسل 20 الف جندي للمشاركة في حرب اكتوبر 73 مع الجيش المصري.
وقال نذكر للملك فيصل مقولته الشهيرة في مؤتمر الخرطوم عندما ناشد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر الوقوف بجانب مصر، فقاطعه الملك فيصل وقالته جملته المشهورة «إن مصر لا تطلب ولكنها تأمر»، لافتا الى أن وقوف الملك فيصل بجانب مصر كان السبب في قتله على يد ابن أخيه بإيعاز من الأمريكان عام 1975.
أما عن الأمير سعود فقال زايد، لن ننسى مواقفه عندما سافر في جولات عديدة بعد ثورة 30 يونيو لإجبار الغرب على الإعتراف بثورة الشعب المصري ضد الاخوان، ونذكر ما قاله الرئيس الراحل صدام حسين عنه «لم أرى داهية مثل سعود الفيصل.. جمع العالم معي في حرب إيران.. وجعه ضدي في حرب الكويت».
وأشاد زايد بالتغييرات الأخيرة، التي قام بها الملك سلمان بن عبدالعزيز، مؤكدا أن الشعب المصري لا يزكي أحدا على غيره، داعيا المولى سبحانه للإدارة الجديدة للمملكة تحت قيادة الملك سلمان بالتوفيق والسداد.
قال المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، إن استقالة وزير الخارجية السابق الأمير سعود الفيصل، جاءت نتيجة للظروف الصحية التي ألمت به في الفترة الاخيرة، مؤكدا أنه أدى رسالته لمدة 40 عاما قضاها في خدمة الأمة العربية.
وأضاف زايد أن الشعب المصري كان يرى في الأمير سعود، ابيه الملك فيصل الذي خدم العروبة بوجه عام ومصر على وجه الخصوص، عندما وقف في وجه الغرب وأوقف تصدير البترول لدول العالم بعد نكسة 67، وأرسل 20 الف جندي للمشاركة في حرب اكتوبر 73 مع الجيش المصري.
وقال نذكر للملك فيصل مقولته الشهيرة في مؤتمر الخرطوم عندما ناشد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر الوقوف بجانب مصر، فقاطعه الملك فيصل وقالته جملته المشهورة «إن مصر لا تطلب ولكنها تأمر»، لافتا الى أن وقوف الملك فيصل بجانب مصر كان السبب في قتله على يد ابن أخيه بإيعاز من الأمريكان عام 1975.
أما عن الأمير سعود فقال زايد، لن ننسى مواقفه عندما سافر في جولات عديدة بعد ثورة 30 يونيو لإجبار الغرب على الإعتراف بثورة الشعب المصري ضد الاخوان، ونذكر ما قاله الرئيس الراحل صدام حسين عنه «لم أرى داهية مثل سعود الفيصل.. جمع العالم معي في حرب إيران.. وجعه ضدي في حرب الكويت».
وأشاد زايد بالتغييرات الأخيرة، التي قام بها الملك سلمان بن عبدالعزيز، مؤكدا أن الشعب المصري لا يزكي أحدا على غيره، داعيا المولى سبحانه للإدارة الجديدة للمملكة تحت قيادة الملك سلمان بالتوفيق والسداد.

التعليقات