مدينة القدس تطلق فعاليات اتحاد نقابات العمال بمناسبة الأول من أيار

رام الله - دنيا الوطن
محمد العطاونة - أطلق الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين اليوم من مستشفى المقاصد بمدينة القدس فعاليته للأول من أيار – يوم العمال العالمي لهذا العام جاء ذالك خلال الاحتفال الذي أقامه الاتحاد في قاعة المستشفى بالتعاون مع نقابة العاملين فيها بحضور الدكتور رفيق الحسيني المدير العام لمستشفى المقاصد ورئيس وأعضاء نقابة عمال وموظفي في المستشفى إلى جانب الأمين العام لاتحاد نقابات العمال شاهر سعد والنقابيين المقدسيين منويل عبد العال وسهيل خضر وعضوي الأمانة العامة للاتحاد احمد شقير عضو اللجنة التنفيذية ورئيس النقابة الأسبق على الحسيني وحشد من العاملات والعاملين النقابي علي الحسيني
وفي كلمة ترحيبيه هنا فيها بمناسبة الأول من أيار أشار إلى الدور الذي لعبه العمال والعاملات الفلسطينيين وحركتهم النقابية في النضالين الوطني والاجتماعي منذ عشرينات القرن الماضي وحتى الآن من جانبه أوضح شاهر سعد الأمين العام لاتحاد نقابات العمال إلى أن قرار الاتحاد ومنذ سنوات بإطلاق فعالياته السنوية بالأول من أيار من القدس يأتي في إطار تأكيد العمال ونقاباتهم على مكانة القدس لدى كافة أبناء وبنات الشعب الفلسطيني كعاصمة أبديه للدولة الفلسطينية العتيدة لا بديل عنها .كما أشار "سعد "إلى استعداد العمال الدائم ونقابتهم في الدفاع عن عروبة المدينة التي تتعرض يوميا للتهويد رغم الظروف الصعبة التي يعيشها العمال والعاملات ومعاناتهم اليومية ،داعيا السلطة الوطنية والحكومة الفلسطينية إلى النظر باهتمام اكبر إلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها السكان الفلسطينيين في المدينة وتوفير الدعم والحماية الاجتماعية لهم لتعزيز صمودهم .

وفي الجانب النقابي أكد "سعد " على مواصلة الاتحاد ونقاباته الأعضاء لدوره الواجب في تبنى القضايا اليومية للعمال والعاملات والدفاع عنها في كل محافظات الوطن سواء بسواء في الضفة وقطاع غزه ، إلى جانب النضال من اجل انتزاع الحقوق العمالية للعاملين في سوقي العمل الإسرائيلي والوطني المحلي وحماية حقوقهم وحرياتهم النقابية .
وبدوره وفي كلمه له في الاحتفال ، أعرب د. رفيق الحسيني المدير العام لمشفى المقاصد عن تقديره للدور الذي يقوم به الاتحاد في الدفاع عن كل قضايا العاملين باجر في القطاعين الخاص والعام ،ومتابعته الأزمة المالية و الأوضاع الصعبة التي تعيشها المستشفى والعاملين فيها رغم تميزها في تقديم الخدمة الطبية لكل الفلسطينيين على مدار عشرات السنوات الماضية وحتى الآن ، بسبب تواصل الديون المتراكمة على السلطة الوطنية وغياب الدعم اللازم من الأشقاء العرب وما عكسه ذالك على العاملين وأسرهم جراء انقطاع رواتبهم بين الحين والآخر محذرا من إغلاق المستشفى وداعيا إلى حماية ما تبقى من مؤسسات القدس الوطنية .