جماعة علماء العراق ترفض خطط تقسيم العراق وتندد بالأصوات المدافعة عنها
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت جماعة علماء العراق عن رفضها المطلق لخطط الكونغرس الأميركي الرامية لتأسيس مبدأ تقسيم العراق وتفتيت وحدته الوطنية مستنكرة ومنددة بالأصوات التي تعالت للدفاع عن الفكرة تحت ذرائع لا تمت بصلة لمفهوم الوطنية من قريب أو بعيد .
نص البيان:
لم يكن مستغرباً أن ينبري الجانب الأميركي لإعادة طرح خطط بايدن لتقسيم البلاد تحت ذرائع وحجج مختلفة بدواعي محاربة التطرف والإرهاب ومساندة الفصائل المختلفة التي تقاتل الإرهاب في البلاد ، وآخرها خطط الكونغرس الأميركي المعلنة والخفية للتعامل مع العراق باعتباره مجموعة بلدان وليس بلدا واحداً وذلك في أسوأ شكل من التعامل مع الدول ذات السيادة والاستقلال اللذان يجب أن يُحترما ويُصانا ويتم الحفاظ عليهما.
ونحن في جماعة علماء العراق إذ نعلن عن رفضنا التام لكل الخطط الرامية لتمزيق البلاد والتمهيد لتأسيس فكرة التقسيم ، نجدد استنكارنا لهذا التدخل السافر في شؤون العراق ومصير ومستقبل أبناءه وبشكل يكشف عن حقيقة التآمر الكبير ضد بلدنا وشعبنا وعموم المنطقة .
كما ونعلن رفضنا للأصوات النشاز التي ظهرت على حقيقتها وروجت للفكرة ووافقت عليها حتى قبل أن تُصبح قرارا فعليا ، وراحت تدعم التوجه الأميركي حاملة يافطات واهية لا تمت للوطنية بأدنى صلة .
إننا وانطلاقا من ثوابتنا الوطنية الراسخة نعتقد جازمين بان كل حديث عن غير العراق الواحد الموحد هو حديث غير ذي جدوى كونه يتنافى مع رغبة العراقيين الأصلاء ولا ينسجم مع تطلعات أبناء هذا البلد ولا مع مستقبلهم .
إن الحديث عن التقسيم باعتباره بوابة يمر من خلالها العراق نحو تحقيق السلام والاستقرار هو حديث أهوج لا يستند إلى أي حقائق سليمة ، ويقترب من الظلال بدلا عن المنطق ، لهذا يجب أن تخرس كل الألسن الداعية لذلك ويتوقف التفكير والتخطيط لذلك الهدف الأرعن لأنه سيجابه بالرفض والمقاطعة واللعنة من التاريخ والشعب والأمة ..
ودام العراق حرا موحدا أبيا عظيما مقتدرا .
أعلنت جماعة علماء العراق عن رفضها المطلق لخطط الكونغرس الأميركي الرامية لتأسيس مبدأ تقسيم العراق وتفتيت وحدته الوطنية مستنكرة ومنددة بالأصوات التي تعالت للدفاع عن الفكرة تحت ذرائع لا تمت بصلة لمفهوم الوطنية من قريب أو بعيد .
نص البيان:
لم يكن مستغرباً أن ينبري الجانب الأميركي لإعادة طرح خطط بايدن لتقسيم البلاد تحت ذرائع وحجج مختلفة بدواعي محاربة التطرف والإرهاب ومساندة الفصائل المختلفة التي تقاتل الإرهاب في البلاد ، وآخرها خطط الكونغرس الأميركي المعلنة والخفية للتعامل مع العراق باعتباره مجموعة بلدان وليس بلدا واحداً وذلك في أسوأ شكل من التعامل مع الدول ذات السيادة والاستقلال اللذان يجب أن يُحترما ويُصانا ويتم الحفاظ عليهما.
ونحن في جماعة علماء العراق إذ نعلن عن رفضنا التام لكل الخطط الرامية لتمزيق البلاد والتمهيد لتأسيس فكرة التقسيم ، نجدد استنكارنا لهذا التدخل السافر في شؤون العراق ومصير ومستقبل أبناءه وبشكل يكشف عن حقيقة التآمر الكبير ضد بلدنا وشعبنا وعموم المنطقة .
كما ونعلن رفضنا للأصوات النشاز التي ظهرت على حقيقتها وروجت للفكرة ووافقت عليها حتى قبل أن تُصبح قرارا فعليا ، وراحت تدعم التوجه الأميركي حاملة يافطات واهية لا تمت للوطنية بأدنى صلة .
إننا وانطلاقا من ثوابتنا الوطنية الراسخة نعتقد جازمين بان كل حديث عن غير العراق الواحد الموحد هو حديث غير ذي جدوى كونه يتنافى مع رغبة العراقيين الأصلاء ولا ينسجم مع تطلعات أبناء هذا البلد ولا مع مستقبلهم .
إن الحديث عن التقسيم باعتباره بوابة يمر من خلالها العراق نحو تحقيق السلام والاستقرار هو حديث أهوج لا يستند إلى أي حقائق سليمة ، ويقترب من الظلال بدلا عن المنطق ، لهذا يجب أن تخرس كل الألسن الداعية لذلك ويتوقف التفكير والتخطيط لذلك الهدف الأرعن لأنه سيجابه بالرفض والمقاطعة واللعنة من التاريخ والشعب والأمة ..
ودام العراق حرا موحدا أبيا عظيما مقتدرا .

التعليقات