دار الكتب" تحط رحالها في مكتبة الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
البداية كانت عام 1927 حين تأسست دار الكتب في المدرسة الأسعردية شمال المسجد الأقصى لتكون أول مكتبة في رحابه.
تنقلت هذه المكتبة في عدة أماكن داخل المسجد الاقصى لتحط رحالها أخيرا في مكتبة الأقصى بشقيها; المكتبة الختنية ومكتبة مسجد النساء, هاتان المكتبتان اللتان تحتويان على زيادة من مئة وثلاثين ألف كتاب بين قديم وحديث في شتى الموضوعات الدينية والدنيوية.
ليست الكتب فقط هي زاد المكتبة, بل انها تحتوي أيضا على أكثر من ألف مخطوطة أثرية تعود أزمنتها إلى العهد الأيوبي انتهاء بالعثماني, فأقدم مخطوطة فيها ترجع إلى عام 506هجرية وهي المستصفى للإمام الغزالي.
وكالة قدسنا للإعلام "كيوبرس" زارت هذه المكتبة الغنية والأثرية, وأعدت تقريرا ًمصوراً عنها يصحبُ المشاهد بين رفوف المكتبة التي يحمل غبارها عبق الماضي وبركة الحاضر في المسجد الأقصى.
البداية كانت عام 1927 حين تأسست دار الكتب في المدرسة الأسعردية شمال المسجد الأقصى لتكون أول مكتبة في رحابه.
تنقلت هذه المكتبة في عدة أماكن داخل المسجد الاقصى لتحط رحالها أخيرا في مكتبة الأقصى بشقيها; المكتبة الختنية ومكتبة مسجد النساء, هاتان المكتبتان اللتان تحتويان على زيادة من مئة وثلاثين ألف كتاب بين قديم وحديث في شتى الموضوعات الدينية والدنيوية.
ليست الكتب فقط هي زاد المكتبة, بل انها تحتوي أيضا على أكثر من ألف مخطوطة أثرية تعود أزمنتها إلى العهد الأيوبي انتهاء بالعثماني, فأقدم مخطوطة فيها ترجع إلى عام 506هجرية وهي المستصفى للإمام الغزالي.
وكالة قدسنا للإعلام "كيوبرس" زارت هذه المكتبة الغنية والأثرية, وأعدت تقريرا ًمصوراً عنها يصحبُ المشاهد بين رفوف المكتبة التي يحمل غبارها عبق الماضي وبركة الحاضر في المسجد الأقصى.
