البرلمان الأوربي يستضيف النائبة فيان دخيل ويستمع لشهادات ناجيتان من قبضة "داعش"

رام الله - دنيا الوطن
بدعوة رسمية من رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان
الاوربي السيد دافيد بنرمان شاركت النائبة الايزيدية في البرلمان العراقي فيان دخيل جلسة خاصة في برلمان الاتحاد الاوربي الذي عقدت جلسته في مدينة ستراسبورغ في فرنسا.

وخلال الجلسة تحدثت الفتاة الايزيدية (دليار سعيد) الناجية من قبضة تنظيم داعش عن المعاناة والمأساة التي مرّت بها ابان فترة اعتقالها وذويها في معتقلات يديرها التنظيم الارهابي.

واشارت سعيد، وهي فتاة من قرية كوجو التابعة لقضاء سنجار الى التعسف والانتهاكات بحق المخطوفين من المكون الايزيدي من انتهاكات جسدية ونفسية.

 كما حضرت الجلسة السيدة عائشة، وهي ام لثلاث شهداء من البيشمركة قضوا بمعركة واحدة ضد التنظيم الارهابي.

وخلال حديثها، سلطت النائبة دخيل الضوء على عدة نقاط، ابرزها ضرورة التحرك الفوري والسريع لانقاذ نحو 700 عائلة ما زالت محتجزة في معتقلات يديرها التنظيم الارهابي في مدينة تلعفر (56 كلم غرب الموصل) حيث ان هذه العوائل معرضة لمختلف اشكال الاخطار، وعلى المجتمع الدولي ان يؤدي الواجب الملقى على عاتقه من خلال انقاذ هذه العوائل التي مضى على اعتقالها نحو 9 اشهر مضت.

 ودعت دخيل البرلمان الاوربي الى دعم الجهود الدولية لاعتبار ان ما اصاب الايزيديين منذ اجتياح سنجار في الثالث من آب/ اغسطس الماضي بمثابة جريمة ابادة جماعية (جينوسايد)، مبينة اهمية دعم وتسليح الفصائل التي تحارب تنظيم داعش عبر القنوات الرسمية والمؤسساتية.

كما شددت دخيل على اهمية الاستمرار في تقديم المساعدات
المختلفة للنازحين الذين اجبروا على ترك مناطق سكناهم بسبب الاعمال الارهابية لتنظيم داعش الاجرامي.

ونوهت دخيل الى ضرورة فتح الباب الهجرة للعوائل التي تود
بالهجرة الى أوروبا وبالأخص الناجيات من قبة داعش لتلقي العلاج اللازم في مراكز متخصصة في أوروبا.

كما التقت النائبة دخيل، على هامش الجلسة، بالسيد مارتن شولز رئيس البرلمان الاوربي، والذي ابدى استعدادا وتعاطفا كاملا مع المطالَب التي اشارت لها النائبة دخيل خلال حديثها في الجلسة.

واكد شولز بانه سيفعل كل ما بوسعه من اجل تثبيت اعتبار
ما اصاب الايزيديين بمثابة جريمة ابادة جماعية (جينوسايد).


التعليقات