أثناء مشاركتها فى مؤتمر فلسطينيي اوروبا..دنيا الوطن تنفرد بصور حصريا

أثناء مشاركتها فى مؤتمر فلسطينيي اوروبا..دنيا الوطن تنفرد بصور حصريا
خاص-دنيا الوطن-برلين المانيا-ناصر الحايك

في الخامس والعشرين من شهر ابريل (نيسان) الحالى تكرر اللقاء وأعادوا الكرة..أعادوها هذا العام في برلين، لا ترف ولا بذخ ولا سيارات فارهة متشحة بالسواد ولا اثر للكراسى الوثيرة المعدة لكبار الزوار في الصفوف الأولى.. منح كل ذي حق وقته وقيمته . أوجز الضيوف المتحدثون واختصروا، فلم تضق الانفس ذرعا بكلماتهم.

لا عفوية في مخططات هؤلاء ، لم تفلت منهم شاردة ولم تفتهم واردة والجهود المضنية بذلت،  عقدوا حلفا مع النجاح..نجاح باهر استحقه مؤتمر بهذا الحجم.  

هناك قيادات لا تطلق التعليمات إلا همسا وهناك منضبطون يفهمون بالإيماء، ما يقال عنهم ليس مديحا ولا نثرا ولا إطراء.

هو نصر آخذ في التألق، نصر يبدو أنه بات وشيكا، فحق العودة لم يعد قابلا لأن يظل طريح الخيال أو مجرد تنبؤات تفضى الى وهم كاذب، حق العودة ليس أضغاث أحلام كما يروج ويسوق المروجون وعشاق اليأس.

حشود لم يسبق لها مثيل توافدت، ما كان ليكتمل رونق ذلك المؤتمر الحاشد بدون تناغمها وتفاعلها مع الحدث الجلل.

 قدموا من كل صوب وحدب، ألاف الكيلومترات لم تقف عائقا أمام تصميمهم على المشاركة.

ليس تشكيكا في نزاهتها ولا مصداقيتها، لكنها الرتابة وفرض النصوص قسرا على اناس يميزون بين الغث والسمين، اتبعتها العديد من الفضائيات التى بثت أحداث الملتقى السنوى مباشرة.

وبدورها نقلت بعض الصحف والمواقع الالكترونية الوقائع بحذافيرها وتوغلت في تفاصيل ، أشبعتها تمحيصا وذبحتها تدقيقا ففاقت طاقة المتلقى وأثقلت كاهله المثقل أصلا!!

لم تخرج عن نمطيتها المعهودة في صياغة التقارير والتحقيقات الصحفية، ماعاد الخبر المكبل  "بالكلاسيكية" يتسع لكل ما يتوجب اخباره ولا عاد القارئ الكريم يكترث بما تود هذه الصحيفة أو ترغب تلك القناة في ايصاله وقوله!

لذلك ارتأت دنيا الوطن أثناء مشاركتها في هذا المقام المميز ان لاتسهب في السرد ولا تسترسل في التنظير الممل، فضلت أن تجزل في ضخ الصور وتركها تتحدث بتلقائية، بلا املاءات ولازيف ، بل وانفردت على هامش المهرجان بنقل لقطات لجمهور رائع "كل له رواية"، وشخصيات مرموقة لها انجازات وصولات نأت بنفسها عن أضواء ما كانت لتتركها وشأنها لو وجدت الطريق اليها ممهدا!!، لقطات ومشاهد فياضة قد تفوق في التشويق والأهمية ما تناقلته وبثته وسائل الاعلام الكبرى، في حال أجاز أو أباح المتتبع والمتأمل لنفسه التمعن والتدبر!!. 

 
























































التعليقات