قريع: يندد بقرارات الإبعاد عن الأقصى ويحذر من انفجار الأوضاع في المدينة المقدسة
رام الله - دنيا الوطن
صرح احمد قريع (أبو علاء)،عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس،بان إقدام محكمة الاحتلال الإسرائيلية بإصدار قرارات مجحفة بإبعاد عدد من المقدسيات عن المسجد الأقصى المبارك واعتقلتهن فور خروجهن من المسجد الأقصى المبارك بسبب مشاركتهن في التصدي لاقتحامات عصابات المستوطنين لباحات الأقصى،تعتبر جريمة وسياسة عنصرية تهدف إلى تنفيذ مخططات الاحتلال الإسرائيلي بتهود المدينة المقدسة من خلال إبعاد المقدسيين من مدينتهم، ومن خلال استهداف المسجد الأقصى المبارك في سياستها العنصرية الاستعمارية المتواصلة.
ورفض قريع في بيان صحفي اليوم الأربعاء، ما تقوم به حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحث وتشجيع عصابات المستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى المبارك،والاعتداء على المصلين المسلمين في باحاته الطاهرة،وإثارة الاستفزاز من خلال أداء الطقوس التلمودية فيه،مثمنا صمود المقدسيين وثباتهم في وجه الاعتداءات الإسرائيلية السافرة واقتحامات عصابات وقطعان المستوطنين المتطرفين، وحملة الاعتقالات التي تقوم بها حكومة الاحتلال الاسرائيلي في الطور مستهدفين الطلبة وأهاليهم، واغلاق شارع سلمان الفارسي.
وفي سياق متصل،ندد رئيس دائرة شؤون القدس،بخطورة قرار شرطة الاحتلال الإسرائيلي بالسماح للمجموعات الاستيطانية الدينية المتطرفة بتنظيم ما تسمى (رقصة أعلام) في "الحي الإسلامي" وهي المنطقة المحيطة بالمسجد الأقصى، والتي تشمل باب المغاربة وباب الأسباط وحتى باب العامود وسلوان،في سياق احتفالات الاحتلال بما يسمى “يوم توحيد القدس”، وهو يوم احتلال المدينة المقدسة عام 1967 ، والذي يوافق يوم 17 من أيار المقبل.
وحذر قريع من خطورة توتر الأوضاع وانفجارها في مدينة القدس،خاصة ما تخطط له الجماعات الدينية المتطرفة وقطعان المستوطنين بتنفيذ المسيرة المذكورة،وما سيتخللها من أعمال استفزاز وعنف من قبل المستوطنين، حيث من المقرر أن يتجولوا في الأحياء الفلسطينية في مدينة القدس،كما وسيتم إخطار أصحاب المحلات التجارية بإغلاق محالهم خلال المسيرة، كما سيطلب من سكان الحي البقاء في المنازل، بهدف تأمين المسيرة العنصرية.
ودعا أبو علاء، إلى ضرورة التواجد المكثف في المسجد الأقصى المبارك والمرابطة فيه من المقدسيين و أهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948،كل من يستطيع الوصول إلى مدينة القدس،لصد وإحباط محاولات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين واليهود المتطرفين في تنفيذ مخططاتهم العنصرية الاستعمارية بحق أولى القبلتين .
صرح احمد قريع (أبو علاء)،عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس،بان إقدام محكمة الاحتلال الإسرائيلية بإصدار قرارات مجحفة بإبعاد عدد من المقدسيات عن المسجد الأقصى المبارك واعتقلتهن فور خروجهن من المسجد الأقصى المبارك بسبب مشاركتهن في التصدي لاقتحامات عصابات المستوطنين لباحات الأقصى،تعتبر جريمة وسياسة عنصرية تهدف إلى تنفيذ مخططات الاحتلال الإسرائيلي بتهود المدينة المقدسة من خلال إبعاد المقدسيين من مدينتهم، ومن خلال استهداف المسجد الأقصى المبارك في سياستها العنصرية الاستعمارية المتواصلة.
ورفض قريع في بيان صحفي اليوم الأربعاء، ما تقوم به حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحث وتشجيع عصابات المستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى المبارك،والاعتداء على المصلين المسلمين في باحاته الطاهرة،وإثارة الاستفزاز من خلال أداء الطقوس التلمودية فيه،مثمنا صمود المقدسيين وثباتهم في وجه الاعتداءات الإسرائيلية السافرة واقتحامات عصابات وقطعان المستوطنين المتطرفين، وحملة الاعتقالات التي تقوم بها حكومة الاحتلال الاسرائيلي في الطور مستهدفين الطلبة وأهاليهم، واغلاق شارع سلمان الفارسي.
وفي سياق متصل،ندد رئيس دائرة شؤون القدس،بخطورة قرار شرطة الاحتلال الإسرائيلي بالسماح للمجموعات الاستيطانية الدينية المتطرفة بتنظيم ما تسمى (رقصة أعلام) في "الحي الإسلامي" وهي المنطقة المحيطة بالمسجد الأقصى، والتي تشمل باب المغاربة وباب الأسباط وحتى باب العامود وسلوان،في سياق احتفالات الاحتلال بما يسمى “يوم توحيد القدس”، وهو يوم احتلال المدينة المقدسة عام 1967 ، والذي يوافق يوم 17 من أيار المقبل.
وحذر قريع من خطورة توتر الأوضاع وانفجارها في مدينة القدس،خاصة ما تخطط له الجماعات الدينية المتطرفة وقطعان المستوطنين بتنفيذ المسيرة المذكورة،وما سيتخللها من أعمال استفزاز وعنف من قبل المستوطنين، حيث من المقرر أن يتجولوا في الأحياء الفلسطينية في مدينة القدس،كما وسيتم إخطار أصحاب المحلات التجارية بإغلاق محالهم خلال المسيرة، كما سيطلب من سكان الحي البقاء في المنازل، بهدف تأمين المسيرة العنصرية.
ودعا أبو علاء، إلى ضرورة التواجد المكثف في المسجد الأقصى المبارك والمرابطة فيه من المقدسيين و أهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948،كل من يستطيع الوصول إلى مدينة القدس،لصد وإحباط محاولات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين واليهود المتطرفين في تنفيذ مخططاتهم العنصرية الاستعمارية بحق أولى القبلتين .
