حزب الفضيلة العارقي : الدولة لتتعرض لـ"مأمرة كبيرة "
رام الله - دنيا الوطن
تتعرض الدول الى ازمات ومنعطفات تضعف او تشتد تبعا للظروف والتقييم والمعالجة ، وقد ابتليت منطقتنا بظروف متغيرة تفرضها مصالح الدول الكبرى من جهة والوجود الشاذ للكيان "الصهيوني" وما يفرزه هذا الوجود من افرازات مؤذية من جهة اخرى.
وقد ابتلي العراق بالحصة الاعظم من هذه الازمات منذ انفصاله عن الدولة العثمانية واعلانه كدولة مستقلة بداية القرن الماضي ولحد الان وكانت اخر هذه الازمات هو الوجود السرطاني لتنظيم داعش الارهابي في محافظات مهمة من البلد.
وفي كل ازمة يهب ابناء العراق هبة رجل واحد للتصدي للخطر الذي يحدق بالبلاد فيقدموا التضحيات الجسيمة ليصونوا عزة العراق ووحدته واستقلاله، وقد كانت وقفة المجاهدين من ابناء القوات المسلحة والحشد الشعبي ضد الغزو البربري لخوارج العصر صفحة مشرقة من صفحات البطولة والتضحية والفداء اذ تحررت على ايديهم المباركة مساحات واسعة من ارضنا الطاهرة ومازالت المهمة قيد الانجاز بعون الله تعالى وهمة الابطال المضحين.
ان الانتصارات الكبيرة ماكان لها ان تتحقق لولا التوجيهات السديدة للمرجعية الدينية الرشيدة وتكاتف الشعب مع حكومته والذي يعبر عن انسجام جميع المكونات ووحدة مصيرهم.
ولأن القيادة المخلصة والمرتكزة على تأييد شعبي واسع هي الركيزة في نجاح العمل وتحقيق الانجاز فقد دعونا ومازلنا ندعو الى تعزيز واسناد عمل المؤسسات الرسمية، وحفظ هيبة الدولة من خلال دعم الحكومة وتعضيد قرارات السيد رئيس الوزراء ومساعدته في المهمة الكبيرة الملقاة على عاتقه من خلال تزويده بالمعلومة الصحيحة والنصيحة النافعه عسى ان يأخذ الله تعالى بايدينا جميعا لاصلاح الحال وتجاوز السلبيات والمعوقات وبناء مستقبل البلاد.
لقد تداولت وسائل الاعلام مؤخرا الاحداث المؤسفة التي جرت في منطقة ناظم التقسيم وبكل اسف فقد تأخرت الجهات المعنية في ايضاح الموقف للرأي العام مما سمح باثارة لغط غير مبرر وفسح المجال لتمرير اجندات سياسية وظفت تلك الاحداث المؤسفة في عملية تسقيط سياسي واضحة الفحوى والابعاد ، ولو ان وزارة الدفاع كانت قد سارعت لايضاح الامور عبر الناطق باسمها لقطعت دابر الاشاعات وجنبت الرأي العام اثار التشويش والتهويل والتلفيق الذي تداولته سريعا وسائل التواصل الاجتماعي، فعموم ابناء الشعب يدركون ان ابناءهم يخوضون معارك شرسة ضد عدو همجي وحشي ويتوقعون حدوث الخسائر على كل حال ، وحتى لو ثبت ان في الامر تقصيرا من شخص معين او مؤسسة معينة في دعم واسناد المقاتلين فمن الواجب المبادرة بمحاسبة المقصر وفقا للقانون وعدم السماح باثارة زوبعة نحن احوج ما نكون لاجتنابها.
ان اغلب الذين ادلوا بتصريحات تخص حادثة ناظم التقسيم لم تكن لديهم معلومات مؤكدة عن ماهية الحادثة وعدد الضحايا فيها مما يدعو لمزيد من التحري والتدقيق للوقوف على حقيقة الموضوع على ان ذلك يجب ان يجري بعيدا عن اجواء الاثارة المقصودة أو التصعيد الاعلامي.
اننا في الوقت الذي نشد فيه على ايدي قواتنا الامنية ومجاهدي الحشد الشعبي الابطال فأننا نتمنى على كل الجهات احترام هيبة الدولة وسيادتها وعدم الانجرار الى منطق التخوين والتسقيط الذي تحركه بكل تأكيد اياد خفية وهذا لايعني ابدا التنازل عن الحقوق بل هي دعوة لتنظيم اسلوب المطالبة بالحقوق بما ينسجم مع النظام والقانون.
رحم الله شهداءنا الابطال والنصر والرفعة للعراق الذي تحميه سواعد ابنائه.
تتعرض الدول الى ازمات ومنعطفات تضعف او تشتد تبعا للظروف والتقييم والمعالجة ، وقد ابتليت منطقتنا بظروف متغيرة تفرضها مصالح الدول الكبرى من جهة والوجود الشاذ للكيان "الصهيوني" وما يفرزه هذا الوجود من افرازات مؤذية من جهة اخرى.
وقد ابتلي العراق بالحصة الاعظم من هذه الازمات منذ انفصاله عن الدولة العثمانية واعلانه كدولة مستقلة بداية القرن الماضي ولحد الان وكانت اخر هذه الازمات هو الوجود السرطاني لتنظيم داعش الارهابي في محافظات مهمة من البلد.
وفي كل ازمة يهب ابناء العراق هبة رجل واحد للتصدي للخطر الذي يحدق بالبلاد فيقدموا التضحيات الجسيمة ليصونوا عزة العراق ووحدته واستقلاله، وقد كانت وقفة المجاهدين من ابناء القوات المسلحة والحشد الشعبي ضد الغزو البربري لخوارج العصر صفحة مشرقة من صفحات البطولة والتضحية والفداء اذ تحررت على ايديهم المباركة مساحات واسعة من ارضنا الطاهرة ومازالت المهمة قيد الانجاز بعون الله تعالى وهمة الابطال المضحين.
ان الانتصارات الكبيرة ماكان لها ان تتحقق لولا التوجيهات السديدة للمرجعية الدينية الرشيدة وتكاتف الشعب مع حكومته والذي يعبر عن انسجام جميع المكونات ووحدة مصيرهم.
ولأن القيادة المخلصة والمرتكزة على تأييد شعبي واسع هي الركيزة في نجاح العمل وتحقيق الانجاز فقد دعونا ومازلنا ندعو الى تعزيز واسناد عمل المؤسسات الرسمية، وحفظ هيبة الدولة من خلال دعم الحكومة وتعضيد قرارات السيد رئيس الوزراء ومساعدته في المهمة الكبيرة الملقاة على عاتقه من خلال تزويده بالمعلومة الصحيحة والنصيحة النافعه عسى ان يأخذ الله تعالى بايدينا جميعا لاصلاح الحال وتجاوز السلبيات والمعوقات وبناء مستقبل البلاد.
لقد تداولت وسائل الاعلام مؤخرا الاحداث المؤسفة التي جرت في منطقة ناظم التقسيم وبكل اسف فقد تأخرت الجهات المعنية في ايضاح الموقف للرأي العام مما سمح باثارة لغط غير مبرر وفسح المجال لتمرير اجندات سياسية وظفت تلك الاحداث المؤسفة في عملية تسقيط سياسي واضحة الفحوى والابعاد ، ولو ان وزارة الدفاع كانت قد سارعت لايضاح الامور عبر الناطق باسمها لقطعت دابر الاشاعات وجنبت الرأي العام اثار التشويش والتهويل والتلفيق الذي تداولته سريعا وسائل التواصل الاجتماعي، فعموم ابناء الشعب يدركون ان ابناءهم يخوضون معارك شرسة ضد عدو همجي وحشي ويتوقعون حدوث الخسائر على كل حال ، وحتى لو ثبت ان في الامر تقصيرا من شخص معين او مؤسسة معينة في دعم واسناد المقاتلين فمن الواجب المبادرة بمحاسبة المقصر وفقا للقانون وعدم السماح باثارة زوبعة نحن احوج ما نكون لاجتنابها.
ان اغلب الذين ادلوا بتصريحات تخص حادثة ناظم التقسيم لم تكن لديهم معلومات مؤكدة عن ماهية الحادثة وعدد الضحايا فيها مما يدعو لمزيد من التحري والتدقيق للوقوف على حقيقة الموضوع على ان ذلك يجب ان يجري بعيدا عن اجواء الاثارة المقصودة أو التصعيد الاعلامي.
اننا في الوقت الذي نشد فيه على ايدي قواتنا الامنية ومجاهدي الحشد الشعبي الابطال فأننا نتمنى على كل الجهات احترام هيبة الدولة وسيادتها وعدم الانجرار الى منطق التخوين والتسقيط الذي تحركه بكل تأكيد اياد خفية وهذا لايعني ابدا التنازل عن الحقوق بل هي دعوة لتنظيم اسلوب المطالبة بالحقوق بما ينسجم مع النظام والقانون.
رحم الله شهداءنا الابطال والنصر والرفعة للعراق الذي تحميه سواعد ابنائه.

التعليقات